١
إذا كُنتَ قد أُوتيتَ لُبّاً وحِكمَةً،فشَمّرْ عن الدّنيا، فأنتَ مُنافيها
٢
وكُونَنْ لها، في كلّ أمرٍ، مخالِفاً،فَما لكَ خَيرٌ في بنيها ولا فيها
٣
وهيهاتَ ما تَنفَكُّ ولهانَ، مُغرَماًبورهاءَ، لا تُعطي الصّفاءَ مُصافيها
٤
فإنْ تَكُ هذي الدّارُ مَنزِلَ ظاعِنٍ،فدارُ مُقامي، عن قليلٍ، أُوافيها
٥
أُرَجّي أُموراً لم يُقَدَّرْ بلوغُها،وأخشَى خُطوباً والمُهَيمِنُ كافيها
٦
وإنّ صَريعَ الخَيلِ غَيرُ مُرَوَّعٍ،إذا الطّيرُ هَمّتْ بالقَتيلِ عَوافيها
٧
بغبراءَ لم تَحفِلْ بطَلٍّ ووابِلٍ؛ونكباءَ تَسفي، بالعشيّ، سوافيها
٨
أرى مرَضاً بالنّفسِ ليسَ بزائلٍ؛فهَلْ رَبُّها ممّا تكابدُ شافيها؟
٩
وفي كلّ قلبٍ غَدْرَةٌ مُستَكِنَّةٌ،فلا تُخدَعَنْ من خُلّةٍ بتَوافيها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).