الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

م أبين ضلوعي جمرة تتوقدص على ما مضى أم حسرة تتجدد

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٤ قصيدة
٢ قراءة
٤٥١
وكل امْتِنَانٍ لا يُمَنُّ فإنهأخفُّ مناطاً في الرقاب وأوْكَدُ
٤٥٢
تَجَاوَزَ أن يسْتأْنف المجدَ بالنَّدىوفي كل ما اسْتَرْفدتَهُ فهُوَ أجْودُ
٤٥٣
ومن لمْ يَزِدْ في مجده بذْلُ مالِهِوجادَ به فَهْو الجَوَادُ المقلَّدُ
٤٥٤
ترى نَائلاً من نَائلٍ ثم ينتهيإلى صَاعِدٍ إسنادُه حين يُسْنَدُ
٤٥٥
كأنَّ أباه يوم سمَّاهُ صاعداًرأى كيفَ يَرْقَى في المعالي ويَصْعدُ
٤٥٦
جَرى وجرى الأكْفَاءُ شَأْواً ولم يزلمُنَازِعُهُ الطُّولَى يُضَامُ ويُضْهَدُ
٤٥٧
فَلَمَّا تناهَى من يُبَارِيه في العلاتَمادَى يُباري أمْسَهُ اليومُ والغدُ
٤٥٨
جَوادٌ ثَنَى غَرْبَ الجِياد بغَرْبِهِوظَلَّ يُجَاري ظلَّهُ وهو أوْحدُ
٤٥٩
وما أغْرَقَ المُدَّاحُ إلا غَلاَبِهِوراء مَغَالي مَدْحِهِمْ فيه مُخْلدُ
٤٦٠
وأسْلافُ صِدق من عَرَانِين مَذْحجٍطوَالُ المسَاعِي ليْس فيهِمْ مزنَّد
٤٦١
بَنَوْا مجدَه في هَضْبَة ٍ مَذْحجيَّة ٍذُؤَابَتُهَا بيْن الفَرَاقد فَرْقَدُ
٤٦٢
أُولئكَ أوْعَالُ المعَالي مُسَهَّلٌلَهُمْ مُرْتَقى ً في الوَعْر مِنْها ومَصعَدُ
٤٦٣
ألْم تَرَ زُلْفَى صاعد عند رَبهبلى قد رأى السَّاهي ومَنْ يَتَفقَّدُ
٤٦٤
بَدَتْ قِبْلة ُ الدنيا ولِلنُّكْر فوقَهاظِلالٌ وثَدْيُ العُرْف فيها مُجدَّدُ
٤٦٥
فَلَمَّا تولَّى الأمرَ نُكِّرَ مُنْكرٌوعُرِّف معْرُوف وأُصْلِحَ مُفْسَدُ
٤٦٦
وأَصْبَح شَمْلُ الناسِ وهْوَ مؤلَّفوعَهْدِي بشمل الناس وهْو مُبِدَّدُ
٤٦٧
حَمَاهُمْ وأفشى العُرْفَ فيهم فكُلُّهُمْمن الشرِّ مَمْنُوع مِنَ الخير مُمْجَدُ
٤٦٨
إذا أحْسَنُوا جُوزُوا جَزَاءً مُضَاعَفاًوما اقتَرَفُوا من سَيىء ٍ مُتَعَمَّدُ
٤٦٩
ولَمَّا التَقَى خِصْبُ المرَادِ وأمْنُهُتَيَقَّظَ مَسْبُوتٌ ونام مُسَهَّدُ
٤٧٠
فلمْ يَمتَنعْ مَرعى ً على مُتعيِّشٍولم يَنْقَطِع شِرْبٌ ولم يَنْبُ مَرْقَدُ
٤٧١
فأضحُوا ومَا في راحة الموْتِ مَرْغَبٌلحِيٍّ ولا في لذَّة ِ العيْش مَزْهَدُ
٤٧٢
لِيَحْلُلْ ذَرَاه من تَلَدَّدَ حائراًفما في ذَرَاهُ حائر يَتَلدَّدُ
٤٧٣
وَطَاغٍ عهدنا أمرَه وهْوَ حادثٌجَليلٌ فأمْسَى أمْرُه وهو مَعْهَدُ
٤٧٤
تمادَتْ بِه الطَّغْوَى ولم يدْر أنهيُسَوِّغُ أكَّالاً له ثم يُزرَدُ
٤٧٥
فصادَف قَتَّالَ الطُّغاة ِ بمَرْصَدٍقريب وهل يَخْلُو من اللَّه مَرْصَد
٤٧٦
أُتيحَ له من ذي الغَنَاءَيْن صاعدٍمِصَاع ومَكْرٌ أَعْجَميٌّ مُوَلَّدُ
٤٧٧
فَعُجْمتُهُ كِتْمَانُهُ أينَ عَهْدُهُوتَوْلِيدُهُ عِرْفَانه أيْنَ يَعْمِدُ
٤٧٨
رماهُ بِحَوْلٍ لا يُطاق وقُوَة ٍوَلِيُّ بكلْتَا العدَّتَيْن مُؤَيَّدُ
٤٧٩
رأى صَيْدَه من أفْضل الصَّيْدِ كُلِّهِعلى أنَّهُ مِنْ شر ما يُتَصَيَّدُ
٤٨٠
فَبَثَّ له تِلْك الحَبائَل حَازِمٌمن القوم كَيَّادٌ قَديماً مُكيَّدُ
٤٨١
مُوَفَّقُ آراءٍ وزيُر مُوَفَّقٍيُعَاضِدُهُ والرُّكْنُ بالركن يُعْضَدُ
٤٨٢
إذَا نَابَ عنه في الأمورِ رَأيْتَهكلاَ مَشْهَدَيْهِ لا يُدَانيهِ مشهدُ
٤٨٣
عُطَارِدُهُ ما أخْبَتِ الحربُ نَارَهاومِرَّيخُهُ ما دَامَتِ الحربُ تَوقدُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة