٣٠١
تنقَّصهُ إلاَّوأنتَ تزيَّدُولابسُ سيفِ القرنِ عندَ استلابِهِ
٣٠٢
أخرُّ لُه مِنْ كاسريهِ وأَكيَدُوما زلتَ قدماً تشفعُ الكيدَ لِلْعدا
٣٠٣
بِكيدٍ ومن اللقاء ربك تُنجدُنزلتَ بهِ تأبى القِرَى غيرَ نفسه
٣٠٤
وذاكَ قِرى ً من مِثلهِ لكَ مُعتدُبأرعنَ لو يُرمى بهِ عرضُ يذبُلٍ
٣٠٥
لأصبحَ مرسى صخرهِ وهوَ جَدْجَدُإذا اجتازَ بحراً كادَ ينزحُ مَاؤهُ
٣٠٦
وإن ضافَ برّاً كادتِ الأرضُ تَجردُفما رمته حتى الستقل برأسه
٣٠٧
مكان قناة الظهر أسمر وأجودتطيرُ عليهِ لحية ٌ منهُ أصبحتْ
٣٠٨
لهُ راية ٌ يهدي بها الجيشَ مِطرَدُتراهُ عيونُ الناظرين ودونُه
٣٠٩
حجابٌ وبابٌ من جهنَّمَ مؤصَدُيسيرُ لهُ في الدُّهمِ رأسُ مُعَطَّنٌ
٣١٠
وجثمانهُ بالقاعِ شِلوٌ مُقَدَّدُمَنَاكَ لهُ في مِقدارهُ فكأنَّما
٣١١
تَقَوَّضَ ثَهلانٌ عليه وصندَدُولمْ تألُ إنذاراً لهُ غير أنه
٣١٢
رأى أن متنَ البحر صَرحٌ مُمردُحدوتَ بهِ نحوَ النَّجاة ِ كأنَّما
٣١٣
محجَّتُها البيضاءُ سَحلٌ مُمدَّدُفلمَّا أيى إلا البوَارَ شَللتَهُ
٣١٤
إلى النارِ بئسَ الموردُ المتورَّدُسكنتَ سكوناً كان رَهناً بعدوة ٍ
٣١٥
عمَاسٍ كذاكَ اللَّيثُ للوثب يلبَدُوحَامى أبو العباسِ في كل مَوطنٍ
٣١٦
على يومهِ ثَوبٌ من الشرِّ مُجسدُمحاماة َ مِقدامٍ حيودٍ عن الهوى
٣١٧
ولكنَّهُ عن جانبِ العار أحيدُوما شِبلُ ذاكَ اللَّيث إلا شبيههُ
٣١٨
وغيرُ عجيبٍ أن ترى الشِّبلَ يأسدُوما بِئسَ عون المرءِ كانَ ابنُ مَخلَدٍ
٣١٩
نَصيحُكَ والأعداءُ نحوكَ صُمَّدُمضى لكَ إذ كلَّ الحديدُ منَ الظُّبَا
٣٢٠
وحاطكَ إذ رَثَّ النَّسيجُ المسرَّدُوهت كلُّ درع فانثنى كلُّ مُنصلٍ
٣٢١
سوى صاعدٍ والموتُ للموتِ يَنهدُفلا يَبعد الرَّأي الذي اخترتهُ بهِ
٣٢٢
وقرَّبتهُ بل من أبى ذاكَ يبعدُأما لئن استبَطنتهُ دونَ من دنتْ
٣٢٣
إليكَ بهِالقربى وهنبثَ حُسَّدُلكم داخلٌ بين الخصيمينِ مصلح
٣٢٤
كما انغلَّ بين العين والجفنِ مرودُترى العين والملمول يبطنُ جفنها
٣٢٥
إذا ما غدا إنسانها وهو أرمدُتشكَّى فلا يُجدي عليها لَصِيقُها
٣٢٦
فتدني الذييجدي وقرباهُ أبعدُوما زلتَ مفتوحاً عليك بِصاعدٍ
٣٢٧
تفوزُ وتستعلي وتحظى وتسعدُبتدبيره طوراً وطوراً بيمنه
٣٢٨
وما قادهُ التَّدبيرُ فاليمنُ أقودُفمن يمنهِ إن غابَ عنكَ مُديْدة ً
٣٢٩
فنالكَ دونَ الدِّرعِ أزرقُ مُصردُفلما أراكَ اللهُ غرَّة َ وجههِ
٣٣٠
تراءى لكَ السَّعدُ الذي كنتَ تعهدُبَرأت بهِ من كلِّ ما أنتَ ضامنٌ
٣٣١
وأنتَ لِشروى تلكَ منهُ مُعودُوبُدِّلتَ من قرحٍ بقتح مُسيَّرٍ
٣٣٢
بأمثاله غاظ الحسودَ المحسَّدُألا ذلكَ الفتحُ المبينُ هناؤه
٣٣٣
فَتَمَّ ولاقاهُ يزيدٌ ومزيدُومنْ يمنهِ أن دُمِّرَ العبدُ وابنهُ
٣٣٤
وملاَّحُ قُنٍّ فالثلاثة ُ هُمَدُوأتبعَ أهل الفسقِ من أوليائه
٣٣٥
فوافاهُ والباقونَ فلٌّ مُشرَّدُكأَنِّي بهم قدْ قيل عند بَوارهِم
٣٣٦
رَعَوا ظمأهمْ حتَّى إذا تَمَّ أوْرَدُوازُروعٌ سقاها اللَّه ريّا فأثمرت
٣٣٧
عُتياً فأضحتْ وهيَ للنَّارِ تحصدُيقولُ مقَالي في نَصيحِكِ من مشى
٣٣٨
وَيقدمهمْ في ذاكَمنْ يتبغدَدُوما قيلَ فيه منْ مديح فإنه
٣٣٩
مديحكَ والنِّيَّاتُ نحوكَ عُمَّدُإذا ما الأعادي حاولت كيدَ صاعدٍ
٣٤٠
غدا يتعالى والأعادي توهَّدُوحاربَ عن نعمائهِ ريبَ دهره
٣٤١
من البر والمعروف جُندٌ مُجَنَّدُوأهلٌ لذاك المذحجيُّ ابنُ مَخْلدٍ
٣٤٢
مع الخلدِ لو أنَّ ابن آدمَ مُخلَدُحَلفتُ بمن حلاَّهُ كلَّ فضيلة
٣٤٣
بأمثالها سادَ المَسُودَ المُسَوَّدُلقدْ نالَ منهاة َ العلاءِ وإنَّه
٣٤٤
بأّنَّ ابنهُ مثلَ العلاءِ لأسعدُألا ذلكَ الفوز الذي لا إخاله
٣٤٥
على غيره من سائر القوم يُحشَدُفتى الدِّين والدُّنيا الذي أذعنا له
٣٤٦
ففي خنصرٍ منهُ لصعبينِ مِقودُهو التاجُ والإكليلُ في كلِّ محفلٍ
٣٤٧
بل السَّيفُ سيفُ الدولة المتقلّدُيَزينُ ويحمي وهو في السِّلم زينة ٌ
٣٤٨
لمن يرتديه وهو في الحرب مزودُوليسَ بأن يلقى ولكن بأن يرى
٣٤٩
بآرائه اللاَّقونَ والهامُ تُجلدُتراهُ عن الحرب العوان بمعزلٍ
٣٥٠
وآثارهُ فيهاوإن غابَ شُهَّدُكما احتجب المقدارُ والحكمُ حكمهُ
٣٥١
على الناس طُرّاً ليسَ عنه مُعَرَّدُإذا ما نبا سيفٌ فلاحظ رأيهُ
٣٥٢
فموقعهُ ممَّن توخَّى مُمهَّدُفتى ً روحهُ ضوءٌ بسيطٌ كيانُهُ
٣٥٣
ومَسكنُ تلكَ الرُّوحِ نُورٌ مُجَسَّدُصَفَا ونفَى عنه القَذَى فكأَنَّهُ
٣٥٤
إذا ما استشفَّهُ العقولُ مُصَعَّدُفتى ً هاجر الدنيا وحرَّمَ رِيقها
٣٥٥
وهل رِيقُها إلا الرَّحيقُ الموَرَّدُولوْ طمعتْ في عطفه ووصالهِ
٣٥٦
أباحتهُ منها مرشفاً لا يُصرَّدُنه أبَيْنَ ضُلوعي جَمْرة ٌ تتوقَّدُعلى ما مضى أَمْ حسرَة ٌ تتجدَّدُ
٣٥٧
خليليَّ ما بعد الشَّبابِ رَزِيَّة ٌيُجَمُّ لها ماء الشؤون ويُعْتَدُ
٣٥٨
فلا تَلْحَيَا إن فاض دمْعٌ لفقدهفَقَلَّ له بحر من الدمع يُثْمدُ
٣٥٩
ولا تعجبا لِلْجَلْدِ يبكي فربّماتفطَّر عن عينٍ من الماء جَلْمدُ
٣٦٠
شبابُ الفتى مجلودُه وعزاؤهفكيف وأنَّى بعده يتجلدُ
٣٦١
وفَقْدُ الشَّبابِ الموتُ يوجد طعْمُهُصُراحاً وطعمُ الموتِ بالموتِ يُفْقدُ
٣٦٢
رُزِئتُ شبابي عَوْدة ً بعد بَدْأة ٍوَهُنَّ الرزايا بادئاتٌ وعُوَّدُ
٣٦٣
سُلِبتُ سوادَ العارضَيْن وقبلُهُبياضَهما المحمودَ إذ أنا أمْردُ
٣٦٤
وبُدِّلْتُ من ذاك البياض وحسنِهبياضاً ذميماً لا يزال يُسَوَّد
٣٦٥
لَشتَّان ما بين البياضَيْن مُعْجِبٌأنيق ومَشْنُوءٌ إلى العين أنكدُ
٣٦٦
تضاحك في أفنان رأسي ولحيتيوأقبحُ ضَحَّاكَيْن شَيْبٌ وأدْردُ
٣٦٧
وكنتُ جِلاءً للعيون من القذىفقد جعلَتْ تقذَي بشيبي وتَرقدُ
٣٦٨
هي الأعين النُّجْل التي كنتَ تشتكيمواقِعَها في القلب والرأسُ أسودُ
٣٦٩
فما لك تأسَى الآن لما رأيتهاوقد جعلتْ مَرْمى سِوَاكَ تَعَمَّدُ
٣٧٠
تَشَكَّى إذا ما أقصدتْكَ سهامُهاوتأسَى إذا نكَّبْنَ عنك وتَكْمدُ
٣٧١
كذلك تلك النَّبْلُ من وقعت بهومن صُرِفَت عنه من القوم مُقْصَدُ
٣٧٢
إذا عَدَلْت عنا وجدنا عُدُولهاكموقعها في القلب بل هو أَجهدُ
٣٧٣
تَنكَّبُ عنا مرة فكأنمامُنَكِّبُهَا عنا إلينا مُسَدِّدُ
٣٧٤
كفى حَزَناً أن الشباب مُعَجَّلٌقصيرُ الليالي والمَشِيبَ مخلَّدُ
٣٧٥
إذا حَلَّ جَارَى المرء شأْوَ حياتهإلى أن يضمَّ المرءَ والشيبَ مَلْحَدُ
٣٧٦
أرى الدهرَ أجْرَى ليله ونهارهبعدلٍ فلا هذا ولا ذاك سَرْمدُ
٣٧٧
وجارَ على ليلِ الشباب فَضَامَهُنهارُ مشيب سَرْمدٌ ليس يَنْفَدُ
٣٧٨
وعزاك عن ليل الشباب معاشرٌفقالوا نهارُ الشيب أهدى وأرشدُ
٣٧٩
وكان نهارُ المرء أهْدَى لسعيهولكنَّ ظلَّ الليل أنْدَى وأبردُ
٣٨٠
أأيَّامَ لَهْوِي هل مَواضيكِ عُوَّدٌوهل لشباب ضل بالأمس مُنْشَدُ
٣٨١
أقول وقد شابتْ شَوَاتِي وَقَوَّسَتْقناتي وأضْحَت كِدْنِتي تَتَخدَّدُ
٣٨٢
ودبَّ كَلاَلٌ في عظامي أدَبَّنيجَنِيبَ العصا أَنأَدُّ أو أتَأَيَّدُ
٣٨٣
وبُورِك طرفي فالشَّخَاصُ حيالهقَرَائن من أدنى مدى ً وَهْيَ فُرَّدُ
٣٨٤
ولَّذَّتْ أحاديثي الرجالُ وأعرضتْسُليمى وريَّا عن حديثي ومَهْدَدُ
٣٨٥
وبُدِّل إعجابُ الغواني تعجُّباًفهنَّ رَوانٍ يَعْتَبِرْن وصُدَّدُ
٣٨٦
لِمَا تُؤذن الدنيا به من صروفهايكون بكاءُ الطفل ساعة َ يُولَدُ
٣٨٧
وإلا فما يبكيه منها وإنهالأفْسَحُ ممَّا كان فيه وأرْغَدُ
٣٨٨
إذا أبصرَ الدنيا اسْتَهلَّ كأنهبما سوف يلقى من أذاها يُهَدَّدُ
٣٨٩
وللنفس أحْوال تظلُّ كأنهاتشاهِد فيها كلَّ غيب سيُشهَدُ
٣٩٠
رَزَحْتُ على مر الليالي وَكرِّهَاوهل عن فَنَاءٍ من فناءَيْن عُنْدَدُ
٣٩١
مَحَارُ الفتى شيخوخة أو منيِّة ٌومرجوعُ وهَّاج المصابيح رِمْدَدُ
٣٩٢
وقد أغتدِي للوحش والوحشُ هُجَّدٌولو نَذِرَتْ بي لم تبت وهي هُجَّدُ
٣٩٣
فيشقَى بيَ الثورُ القَصِيُّ مكانهُبحيث يراعيه الأَصَلُّ الخَفَيْدَدُ
٣٩٤
ترى كل ركَّاع على مَرْتَعيخرُّ لرمحي ساجداً بل يُسَجَّدُ
٣٩٥
إذا غازَلته بالصريم نِعَاجُهكما غازلتْ زِيراً أوانسُ خُرَّدُ
٣٩٦
أمَرْتُ به رمحاً غيُوراً فخاضهُذَليقاً كما شَكَّ النَّقيلة مِسْرَدُ
٣٩٧
فَخَرَّ لَرَوْقَيْهِ صريعاً تخالُهُيُعَصْفَر من تامُورِهِ أَو يُفَرْصَدُ
٣٩٨
كأَن سِناني حين وافاه كَوْكَبٌأصيب به قِطْعٌ من المُزْن أَقهدُ
٣٩٩
وقد أشرب الكأس الغريضَ مِزاجُهاعلى ما تغناه الغريضُ ومعبدُ
٤٠٠
يطوف بها لِلشَّرْب أبيضُ مُخْطَفٌيجود له بالراح أسودُ أكْبَدُ
٤٠١
بِمَوْلِيَّة ٍ خضراء يُنْغَمُ وسْطَهاويُهْدَلُ في أرجَائها ويُهَدْهَدُ
٤٠٢
إذا شئْتُ راقتْ ناظريَّ نظائربمُصطبَحي والأدْمُ حولِيَ رُوَّدُ
٤٠٣
وَصِيفٌ وإبريقٌ ودُومٌ ومُرشقٌعلى شرف كلُّ الثلاثة أجْيَدُ
٤٠٤
وأنجبُ ما ولَّدت منه مسرة ًإذا ما بَنَاتُ الصَّدْر ظلت توَلَّدُ
٤٠٥
حديثُ نتَاج من بني المزن أمُّهُمُعَنَّسَة ٌ مما تُعَتِّق صَرخَدُ
٤٠٦
وبيضاءُ يخبو دُرُّها من بياضهاويذكو له ياقوتها والزبرجدُ
٤٠٧
لها سُنَّة ٌ كالشمس تبرز تارةوطوراً يواريها صَبيرٌ منضَّدُ
٤٠٨
إذا ما التقى السُّكران سُكرا شبابهاوأكوابِها كادت من اللين تُعقَدُ
٤٠٩
لهوتُ بها ليلاً قصيراً طويلُهوماليَ إلاَّ كفُّها مُتَوَسَّدُ
٤١٠
وكم مثلِها من ظبية ٍ قد تَفيأَتْظلالي وأغصانُ الشبيبة مُيَّدُ
٤١١
لعبتُ بأولى الدهر فاغْتَال شِرَّتيبأخرى حَقُودٍ والجرائمُ تُحْقَدُ
٤١٢
فصبراً على ما اشْتَدَّ منه فإنَّمَايقوم لما يشتد من يَتَشدَّدُ
٤١٣
وما الدهر إلا كابنه فيه بُكْرَة ٌوهاجِرَة ٌ مسمومة الجو صَيْخدُ
٤١٤
تذيق الفتى طوْرَى رخاء وشدةحوادثُه والحولُ بالحول يُطْرَدُ
٤١٥
وعزَّى أناساً أن كل حديقة ٍوإن أغْدَفَتْ أفنانُها ستخضَّدُ
٤١٦
ومالي عزاء عن شبابي علمتُهسوى أنني من بعده لا أُخَلَّدُ
٤١٧
وأن مَشِيبي واعدٌ بلَحَاقهوإنْ قال قوم إنه يَتَوَعَّدُ
٤١٨
على أن في المأْمول من فضل صاعدعزاءً جميلاً بل شباباً يجدَّدُ
٤١٩
ستظهر نُعْماه عليّ فأغتدِيوغصنُ شبابي ليّنُ المتنِ أغْيَدُ
٤٢٠
وتَصْطَادُ لي جدواه ما كنتُ صائداًبشرخ الشباب الغَضِّ بل هي أصْيدُ
٤٢١
وأفضلُ ما صِيدَتْ به العِينُ كالدُّمَىمُهُورٌ وأثْمَانٌ من العين تُنْقدُ
٤٢٢
وهل يستوي رامٍ مرامِيهِ لَحْظُهُورامٍ مراميه لُجَيْنُ وعَسْجَدُ
٤٢٣
وما أملي في المَذْحجِيِّ بِمُنْتَهٍولكنَّه كالشيءِ بُلَّتْ بِهِ اليَدُ
٤٢٤
إلى أين بِي عن صَاعِدٍ وانْتِجَاعِهِوقد رَادَهُ الروَّادُ قبلي فأَحْمَدُوا
٤٢٥
وَلي بأبي عيسى إليه وسِيلَة ٌيُفَكُّ بها أصفادُ عانٍ ويُصْفَدُ
٤٢٦
ومَالي لا أغدو وَهَذَانِ مَعْمَدِيوَمَا لَهُمَا إلاَّ الْعَوَارِفَ مَعْمَدُ
٤٢٧
لَعَمْرِي لئن أضحت وِزَارة ُ صاعدتُثَنَّى لقد أضحى كريماً يُوحَّدُ
٤٢٨
وِزَارَتَهُ شَفْعٌ وذاك بحَقِّهِكَمَا أنَّه وِتْرٌ إذا عُدَّ سُؤْددُ
٤٢٩
هو الرجلُ المشْرُوك في جُلِّ مالِهِولكنَّه بالخيْرِ والحمْدِ مفردُ
٤٣٠
يُقَرَّضُ إلا أنَّ ما قيلَ دُونهويوصف إلا أنه لا يُحَدّدُ
٤٣١
أرقُّ من الماءِ الذي في حُسامهطِبَاعاً وأمْضى منْ شَبَاهُ وأنجَدُ
٤٣٢
وأجْدَى وأنْدَى بطْنَ كَفٍّ من الحَيَاوآبَى إباءً من صَفاة ٍ وأجْمَدُ
٤٣٣
وأبْهَرُ نُوراً للعيون من الَّتيتُضَاهِيهِ في العلياء حين تَكَبَّدُ
٤٣٤
وأوْقَرُ من رَضْوَى ولو شاء نَسْفَهَاإذن لم يُلْقِها طَرْفَة َ العَيْن مَرْكَدُ
٤٣٥
طويلُ التَّأنِّي لا العَجولُ ولا الذيإذا طرقتْه نَوْبة ٌ يتبلَّدُ
٤٣٦
له سَوْرَة ٌ مكْتَنَّة ٌ في سَكِينَة ٍكما اكْتَنَّ في الغمْدِ الجُرَازُ المهنَّدُ
٤٣٧
إذا شَامَهَا قَرَّتْ قُلُوبٌ مَقرَّهَاوإن سُلَّ منها فالْفَرائضُ تُرْعَدُ
٤٣٨
يُلاَقي العِدَا والأولياءَ ابْنُ مَخْلَدٍلقاءَ امْرِىء ٍ في اللَّه يَرْضَى ويعْبَدُ
٤٣٩
بِجَهْلٍ كجهل السيفِ والسيفُ مُنْتَضى ًوحلْم كحلم السيف والسيفُ مُغْمَدُ
٤٤٠
وليسَ بِجَهْل الأغبياء ذوِي العَمَىولكنَّه جَهْلٌ به اللَّهُ يُعْبَدُ
٤٤١
عُرَامٌ زَعيمٌ بالهُدَى أوْ فَبِالرَّدَىإذا ما اعْتَدَى قوْمٌ عن القصْد عُنَّدُ
٤٤٢
قِرى ً مِنْ مليٍّ بالقِرى حِينَ يُبْتَغَىكِلاَ نُزُلَيْهِ اللَّذُّ والكُرْه مُحْمَدُ
٤٤٣
عَتيدٌ لَديْهِ الخَيرُ والشرُّ لامْرىء ٍبَغَى أوْ بَغَى خيراً ولَلْخَيْرُ أَعْتَدُ
٤٤٤
صموتٌ بِلاَ عيَّ له من بلائهنَوَاطِقُ تَسْتَدْعِي الرَّجَاءَ وتَزْأدُ
٤٤٥
كَفَى الوعْدَ والإِبعَادَ بالقوْلِ نَفْسَهُبأفْعَالِهِ والفِعْل للفِعْل أشْهَدُ
٤٤٦
إذا اقْتُفِرَتْ آثارُهُ فَعَدُوُّهُوموْلاَهُ مَوْعُودٌ هُنَاك ومُوعَدُ
٤٤٧
عزيزٌ غَدا فوْقَ الَّتَودُّدِ عِزُّهُوإحْسَانُه في ظلِّه يَتَوَدَّدُ
٤٤٨
يَغُضُّ عن السؤَّالِ من طَرْفِ عَيْنهلِكَيْلاَ يَرَى الأحْرَارَ كيْفَ تُعَبَّدُ
٤٤٩
ويُطْرِقُ إطْراقَ الذَّليل وإنههُنَاكَ لَسَامِي نَاظِرِ العيْنِ أصْيَدُ
٤٥٠
إذا مَنَّ لم يَمْنُنْ بِمَنٍّ يَمُنُّهُوقال لنفسي أيُّها الناسُ أمْهَدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).