الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مراح شيبي علي مثل الثغامص وغدا عاذلي ألد الخصام

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٤ قصيدة
٢ قراءة
٣٠١
خُيلاءُ الشباب حَيَّ العُرامتتراءاني الحِسانُ العطابي
٣٠٢
ل جلاء القذى شفاء السَّقامِناظرات بأعيُنِ العينِ نَحْوي
٣٠٣
عاطفاتٍ سوالفَ الآرامولقد أهبِطُ الرياض بصَحبِي
٣٠٤
تتراءى عيونها بابتسامبُكرة ً أو عشية ً يضحك الروْ
٣٠٥
ض ويَبْكي الحمامُ شَجْوَ الحمامتتعاطى بها الكؤوسُ رَواءً
٣٠٦
واصِلي طِيبِها بِطيبِ نِدامدرَّ دَرُّ الصِّبا ودَرُّ مغاني الْ
٣٠٧
لهو لو أنَّها دِيار مُقامعَدَّى عن ذكر ما مضى واستمرَّتْ
٣٠٨
دون مأتاهُ مِرَّة ُ الأوذاموفلاة ٍ قطعتُها بفَلاة ٍ
٣٠٩
كاللِّياحِ الملمَّع الأعلامباتَ في لُجَّة ِ الظلامِ فريداً
٣١٠
تحتَ أهوالِ رائحٍ مِرْزامِمُطِرقاً يبحثُ الرّوي عن الظَّمْ
٣١١
آنِ عن عانكٍ رُكام هياهعَطَفَ اللَّيْلُ هَيْدَبَيْهِ عليه
٣١٢
وتداعتْ سماؤُهُ بانهداميقق اللَّونِ كالمُلاءة ِ إلاَّ
٣١٣
لُمعاً فيشَواهُ مثلُ الوِشامينْتَمي كُلُّهُ إلى آلِ سامٍ
٣١٤
غير هاتيكَ فهْي من آلِ حامتلكَ أو سُفْعَة ٌ بخدَّيْهِ تُهْدي
٣١٥
جُدَّة ً في سراته كالعِصامهَنَة ٌ قُوِّمتْ وعُوجَ منها
٣١٦
فتراها كأنَّها خَطُّ لامحِطّها في القرا وفي الذَّنَبِ الزَّا
٣١٧
ئلِ قِسْمَيْنِ أعدلُ القُسَّامذو إهاب يضاحك البرقَ مالا
٣١٨
حَ وطوراً يضيءُ في الإظلامضُوعِفَ اللّيْلُ في الكثافة ٍ والطُّو
٣١٩
لِ عليه بِمُرْحجنٍّ رُكاموخريقٍ تَلُفُّهُ في كِناس
٣٢٠
عُدْمُليٍّ بجانبيه حواميدمَّنَتْهُ الأرواحُ قِدْما فريَّا
٣٢١
هُ كريَّا حرائرِ الأهضامرقْرقتْهُ الشَّمال والرعد والبَرْ
٣٢٢
قُ وفيْقاتُ وابل سجّامحرجفٌ لو عاداه منها أذى القَرْ
٣٢٣
رِ كفاه دُؤوبُها في المَواميوسوارٍ عليه لو كفتِ القَطْ
٣٢٤
رِ أطارت كراه بالإرزامدأْبُهُ ذاك فحمة َ الليل حتَّى
٣٢٥
طلعَ الفجرُ ساطعاً كالضِّرامأنقذ الصُّبْح شِلْوهُ من شفا الْ
٣٢٦
موْتِ فأضحى يعلو رؤوس الأكامفرحاً بالنَّجاة ترمي به المَيْ
٣٢٧
عة ُ رمْيَ الوليدِ بالمِهزامبينما الشَّاة ُ ناصلاً مِنْ هَنَاتٍ
٣٢٨
بات يَشْقى بِهنَّ ليلَ التمامقدْ صحتْ شمسُه وأقفرَ إلاَّ
٣٢٩
من نِعاج خَواذلٍ ونعاميصْطلي جَمْرة َ النَّهار ويلهو
٣٣٠
بالرخامى وخَلْفَهُ العُلاَّمإذ أُتيحتْ له ضوارٍ وطِمْل
٣٣١
مالهُ غيرَ صيْدِها من طعامينتهبن المدى إليْه ويضْرمْ
٣٣٢
نَ له الشَّدَّ أيَّما إضْرامولديه لهُنَّ إنْ فَرَّ أو كَرْ
٣٣٣
رَ عتاد المفَرِّ والمقدامفترامتْ به الأجاريُّ شأواً
٣٣٤
ثم ثابت حفيظة من محاميكر فيها بمذوديه مُشيحاً
٣٣٥
فسقاها كؤوسَ مَوْتٍ زُؤامفارعَوَتْ مِنْ مُرَنَّح وصريع
٣٣٦
ومُوَلٍّ مُهتَّكٍ النحر داميومضى يَعْسِفُ النجاء كما زلْ
٣٣٧
ل من المنجنيقِ مِرْدي رِجامأو كما انقضَ كوكبٌ أو كما طا
٣٣٨
رت من البرق شقَّة ٌ في غمامِذاك شبَّهْتُ ناقتي حينَ راحت
٣٣٩
صخِباً رحلُها كَتُومَ البُغامميلعَ الوخدِ تقذفُ المروَ بالمرْ
٣٤٠
وِ وتَرمي اللُّغامَ بعد اللُّغامكم أجازت إلى الأميرِ عُبَيْدَ الْ
٣٤١
لهِ حامِي الحمى وراعي الذِّمامعبْدَليٌّ مُهَذبٌ طاهِريٌّ
٣٤٢
مُصْعَبيُّ يبدُّ كلَّ مُساميفيه جِدُّ الفتى وحِلْم المذكِّي
٣٤٣
وحجا الكهل وارتياحُ الغلاممَلِكٌ حلَّ من سماءِ المعالي
٣٤٤
فوق شمسِ الضَّحى وبدرِ الظلامحلَّ منها محلَّ أنجمها الزُّهْ
٣٤٥
رَ سواقي الغيوثِ والأعلامفهْوَ فيها مغوثة وهدى للنْ
٣٤٦
ناس عين الجواد والعلاَّموهْو من بعد ذاك زينتُها الحُسْ
٣٤٧
نى بذاك السَّنا وذاك الوساموهْو إنْ مارسَ الخطوبَ فناهي
٣٤٨
كَ به أيُّ واصلٍ صرَّامِذو هناتٍ بهنّ يلتئمُ الصَّدْ
٣٤٩
عُ إذا قلتَ لاتَ حينَ التئامثاقبُ الفِكرِ ما تمهُّلَ في الرأْ
٣٥٠
يِ شديدُ الإسداء والإلحامفإذا بادَه الحوادثَ بالرأ
٣٥١
ي أصاب الصَّوابَ بالإلهامألْمَعِيُّ مُوَفَّقُ بهدي اللَّ
٣٥٢
ه لد الخُطَّة ِ الغَياء العَقاموإذا الشكّ خالجَ الرأيَ أمضى
٣٥٣
رأيَهُ عزْمُ عازمٍ مِجْذاملا كإمْضاءِ جاهلٍ عجرفيٍّ
٣٥٤
يركبُ الرأيَ قبل شَدِّ الحزامصاحبُ السيفِ والمكائدِ والنق
٣٥٥
صِ لتلك الأمور والإجرامِلا تراه يخِفُّ للمستخفا
٣٥٦
ت ولا يستكينَ للآلامجبلُ الأرضِ ذو الشماريخِ والأط
٣٥٧
وادِ والناسُ حوله كالرُّضامصاحبُ الدعوة ِ التي ردت الحقْ
٣٥٨
قَ على أهله برغم الرغاموالذي أسرعَ الإجابة َ واستعْ
٣٥٩
جل قبل الإسراج والإلجامصاحبُ النصرة ِ التي شفعتْ نُصْ
٣٦٠
رة َ أهل الفسيل والآطامصاحبُ الشرطة ِ الذي انهزم الطَّا
٣٦١
غوتُ إذْ كافحتهُ أيَّ انهزامصاحبُ الراية المظفَّرة السَّوْ
٣٦٢
داء تهفو على الخميسِ اللُّهامصاحبُ الحرية ِ التي تنفث المو
٣٦٣
تَ كنفْثِ الأفعى زُعافَ السِّماملم يزل شاملَ المنافع للأمْ
٣٦٤
مَة طُرّاً مَأْمُومِها والإمامحامِلُ القلبِ واللسانِ إذا ما
٣٦٥
كَهَمَتْ شَفْرَة ُ الجبانِ الكَهاميغتدي من بني عُطاردَ في السِّلْ
٣٦٦
مِ وفي الحربِ من بني بهرامذو البيانِ المُبينِ عن حجة اللَّ
٣٦٧
ه وليس المبينُ كالنمنامذو اليد الثرَّة المُقبَّلة ِ الظَّهْ
٣٦٨
رِ وأفواهُ حاسديه دَواميباطنا راحتيه زمزم تُمتا
٣٦٩
حُ وظهراهما فركنا استلاممَلِكُ تُمْطِرُ المواهبَ كفّا
٣٧٠
ه كما انهلّ صيِّبُ الودْقِ هاميلم يزل كل عاجل من عطا
٣٧١
ياه بشيرا بآجلٍ مستدامِوكأنّ المؤمِّلين يمتو
٣٧٢
ن إليه بأقرب الأرحامأمَلُ الآملينَ إيَّاه زُلْفَى
٣٧٣
لهم عنده وحَبْلُ اعتصامٍفي يَدَيْ كُلِّ ذي رجاء وخوفٍ
٣٧٤
عروة ٌ منه غير ذاتِ انفصاموهو كالكَعْبَة ِ المُصلِّي إليها الن
٣٧٥
ناسُ من بني مُنْجِدٍ وتَهاميقِبْلة ُ الآملينَ مُنْتَجَعُ الرَّا
٣٧٦
جين مأوى الضِّعاف والأيتاممعقلُ الخائفينَ عند اللُّتيَّا
٣٧٧
والتي بعدها وأزم أزاميتَّقي جودُهُ صُلولَ القناطي
٣٧٨
رِ كما يُتَّقَى صُلولُ اللِّحاموالقناطيرُ لا تَصِلُّ ولكنْ
٣٧٩
منعها الحقَّ أيُّما اسْتذماموصلولُ اللِّحام يُسْقِمُ لكن
٣٨٠
سقمُ البخلِ أبرح الأسقاموكذا الماءُ طيِّبٌ ما استقوْهُ
٣٨١
آجن آسِنٌ على الإجماميعذُبُ الموردُ الذي يُستقى من
٣٨٢
هُ ولا تعذبُ المِياهُ الطَّوامييجتبي المال من مجابيه بالعَدْ
٣٨٣
لِ ويُعطيه غيرَ ما ظلاَّمأرخصتْ كفُّهُ العطيا وأغْلَتْ
٣٨٤
حَمْدَ سُوَّامِها على السُّوَّامليس ينفكُّ من عطايا تُبارِي
٣٨٥
سائراتٍ خواطرَ الأفهامحاصلاتٍ وهُنَّ مِنْ عظم القَدْ
٣٨٦
رِ كَبَعْضِ المُنَى أوِ الأحلامِوعطايا كوامن في المواعي
٣٨٧
د كُمونَ الثِّمارِ في الأكمامفعطاياهُ دانياتٌ يدَ الده
٣٨٨
ر تواليَ كأنَّها في نظامساعياتٌ إلى رجالٍ قُعودٍ
٣٨٩
سارياتٌ إلى أناسٍ نيامِمُعفياتٌ من السؤالِ مصفَّا
٣٩٠
ة ٌ ألا هكذا عطاء الكراممُعفياتٌ من الهوان وجوهاً
٣٩١
عبَّدتها مُطالباتُ اللِّئامأمسكَ السائلونَ عنه وكانوا
٣٩٢
قبلهُ للملوكِ كالغُرَّامنَهْنهتهُم لهًى له ليس تنفكْ
٣٩٣
كُ على المُقْترينَ ذات ازدحامووفودُ السلامِ والشكرِ يغدو
٣٩٤
ن قياماً إليه بعدَ قيامفوفودُ السوال عنه قعودٌ
٣٩٥
مَقْعَدَ الحامينِ لا اللُّوامساهرٌ لا ينامُ عن حاجة ِ السّا
٣٩٦
هر حتى يذوق طعمَ المنامويصونُ الوليّ بالجاه والما
٣٩٧
لِ كصونِ الكَميِّ نصلَ الحسامما هُمَا للْوَليِّ إلا كغِمْدَيْ
٣٩٨
ن لديه كصارم صمصاموحقيقٌ بذاكَ مَنْ أوَّلوهُ
٣٩٩
كالنواصي والناسُ كالأقدامضربتْ تحتَهُ عُروقٌ نوام
٤٠٠
فتعالتْ به فروعٌ سوامينعمة ُ اللَّهِ عند من وصل اللَّ
٤٠١
ه به أختَ نعمة ِ الإسلامذاك فيه الأمانُ من كبة النَّا
٤٠٢
رِ وهذا جارٌ من الأيامفي ذَراهُ يُستبدَلُ العِزُّ والثَّرْ
٤٠٣
وة من ذلة ٍ ومن إعداممُسْتَحِقٌ نُعمَى الإله عليه
٤٠٤
حقَّ فضلِ المِنعام للْمنعامِإنَّ مَنْ يرتجي سواهُ لكالذا
٤٠٥
هبِ عن ربِّه إلى الأصناميظلمُ الحاسدونَ إذْ حسدوهُ
٤٠٦
وهْو في ماله شريكُ الأنامِغيرَ حُسّاده على الشِّيمَ الغُرْ
٤٠٧
رِ اللواتي سلمْنَ من كُلِّ ذامفهُمْ منصفونَ في ذاكَ لاشكْ
٤٠٨
كَ لدى المُنْصفينَ في الأحكامهل يُعرَّى امرؤٌ من الحسدِ المَحْ
٤٠٩
ضِ على نيلِ أفضلِ الأقسامأنا من حاسديه لكنني لس
٤١٠
تُ بباغ نُعماه غيرَ الدَّوامحسدي أنَّني أريدُ لنفسي
٤١١
بعض أخلاقه بغير اكتتاموإذا حاسدٌ سفا من غليل
٤١٢
فهْوَ في وزْن عاشق مُسْتهامِلستَ تَدْرِي نثاه أحلى مذاقا
٤١٣
أم سماعاً من ألسُنِ الأقوامرُبَّ نُعمَى له عليَّ ونُعمَى
٤١٤
وأيادٍ له لديَّ جِسامحطَّ ثِقلَ الخرجِ عنِّي وقد كا
٤١٥
ن كأركانِ يَذْبُلٍ وشماموأراني الضِّياعَ مالا وقد كن
٤١٦
تُ أرى ملكَها كبعضِ الغرامكفَّ من سورة ابن بسطامَ عنِّي
٤١٧
وهْي مشبوبة ٌ كحرِّ الضّراموأراهُ بنورهِ حَقَّ مِثْلي
٤١٨
وهْو مُذْ كان موقِظُ الأفهامفقضى حاجتي وكان كسَيْفٍ
٤١٩
هُزَّ فاهتَزَّ وهْوَ غيْرُ كَهامهزَّهُ ماجدٌ يناصح في الهزْ
٤٢٠
زِ هُمَامٌ مُتَوَّجٌ لهُمامومُحالٌ ألاَّ يقومَ بما قلْ
٤٢١
لَدَهُ الأولياءُ كُلَّ القِيامِوهْو ممَّنْ تقدَّمَ الناسَ كالرَّأ
٤٢٢
سِ وممن علاهُمُ كالسنامفجزاهُ الإلهُ عنِّي خُلوداً
٤٢٣
ونعيماً في ظِلِّ دار السلامبعدما يعم البقاء به الدنْ
٤٢٤
يا صحيحا ممتَّعاً ألفَ عامِن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة