١٥١
وعظَ اللَّهُ والكتابُ فصمْممتُ وأقدمت أيما إقدام
١٥٢
ونهى الشيبُ بعد ذاك فسلَّمْت وأحجمتُ أيما إحجام
١٥٣
صُمْتُ عن كُلِّ لذّة ٍ لمشيبيأفلا كان للإله صيامي
١٥٤
وإحيائي أن لا يكون من الله حيائي من غيره واحتشامي
١٥٥
إذْ تعديتُ لا حياءٌ من اللَّله نهاني ولا اتِّقاءُ انتقام
١٥٦
وتناهيْتُ مُعْظِماً لمَشيبيومَشيبي أحقُّ بالإعظام
١٥٧
أَفَلا هبِتُ ذا المهابة من قبلُ وأكرمتُ وجهَ ذي الإكرام
١٥٨
كاد هذا المتابُ يُعْتدُّ إجراماً وبعض المتاب كالإجرام
١٥٩
توبة ٌ مثلُ حَوْبة ٍ وقديماًأتبعَ الجهلُ زلة ً بارتطام
١٦٠
دحضتْ حُجَّة ُ المنيبِ إلى الشيْبِ وأنَّى لطالبٍ بقوام
١٦١
أيُّ عذرٍ لتائبٍ لا إلى الله ولكن إلى شبِيه الثغام
١٦٢
إن عُذراً من الذهاب إلى الله لعُذْرٌ يغْلو على المُستام
١٦٣
أإلى أرذلي جعلتُ متابيضلَّة ً مثلَ ضلة ِ الأنعامِ
١٦٤
بل إلى الله تبتُ لمَّا ثنانيبِعِناني وزاعني بِزِمامي
١٦٥
راعني بالمشيبِ عمَّا نهى عنه بآي الكتابِ ذي الإحكام
١٦٦
كم بدا في الكتاب لي من ضياءٍكان مِنْ قبلُ دونه كالقَتام
١٦٧
هَتَك الشيبُ ذلك السِّتْرَ لي عنه فزال العمى وراح التعامي
١٦٨
وكلا الشيبِ والكتابِ جميعاًواعِظٌ زاجرٌ عَنِ الآثام
١٦٩
غيرَ أنَّ الكتابَ يُكْتَبُ بالأقْلام والشيبُ ليس بالأقلامِ
١٧٠
بلْ بِرَدْعِ الحوادث المُصْمَئِلاَّت ومرِّ الشهور والأعوام
١٧١
لن ترى مثلهُ كتاباً مُبينالا بشكْلٍ لهُ ولا إعجام
١٧٢
خُطَّ غُفْلَ الحُروفِ يقرؤه الأُمْمِيُّ كالصبح غير ذي استعجام
١٧٣
فيه للقارئين أيُّ نذيرٍبِبلَى جِدّة ووشك اخترام
١٧٤
عاذلي قد نزعتُ فانزع عن العَذْلِ وإن كنتَ في صواب حَذَام
١٧٥
قد رأيت الذي هويتَ فأرْضَيْتَ وأرغمتَ فارْضَ لي إرغامي
١٧٦
حَلأَّتْني الخطوبُ عن شِرَع اللهو فأصبحتُ حائماً في الحيام
١٧٧
وأبيها لقد حمتْ سائغاتٍبارداتِ النِّطافِ زُرْقَ الجِمام
١٧٨
لن تراني العيون أشرعُ فيهافدعِ اللَّومَ ولْيُدَعْ اتِّهامي
١٧٩
متُّ إلا حُشاشة ً وادّكارامثلَ أحلامِ حالمِ النوَّام
١٨٠
ومتى ما انقضتْ أجاريُّ طِرْفٍماتَ إلاَّ صيامَه في المصام
١٨١
غيرَ أنِّي مع انْتِزاعي وإفلاعي ودفعي إلى نصيحي خِطامي
١٨٢
قائلٌ قول ذاكرٍ خيرَ عصريْه طويلِ الحنين والتهيام
١٨٣
لهفَ نفسي على الشبابِ الذي أضْحى خَلْفي وذِكْرُه قدامي
١٨٤
لهف نفسي عليه أن صار حظيمنه لهفاً يُعِضُّني إبهامي
١٨٥
لهفَ نفسي على الظِّباء اللّواتيعاقني عن قَنِيصها إحرامي
١٨٦
لهف نفسي على احتكامي على البِيضِ وإذْعانِهِنَّ عند احتكامي
١٨٧
واقتحامي وللهوى عزماتٌيقتحمْن العِقابَ أيَّ اقتحام
١٨٨
ودفاعي خلالَ ذلك نفسيعن خلاط الحرام بالإلمام
١٨٩
لهف نفسي على الشراب السّرامِيْي وإعماله بطاسٍ وجام
١٩٠
وعزيفٍ عليه من مُسْمْعاتٍوحديثٍ عليه من أخلام
١٩١
وفُكاهاتِ فتية ٍ هُمْ إذا شِئْتُ إدامٌ للْعيشِ خيرُ إدام
١٩٢
أخفقتْ رَوْحَتي من الربرب العِين وطاشتْ من الرمايا سِهامي
١٩٣
ولعهدي بهنَّ قبلَ مشيبيينتظمن القلوبَ أيَّ انتظام
١٩٤
وقضيتُ الرضاعَ من دِرة الكرم لتجريم أربعين تمام
١٩٥
ولتجريم أربعين قديماًيتناهى الرضاعُ بابن المُدام
١٩٦
يا زمانَ الرضاع أرضعكَ المُزْنُ وأكدى على زمانِ الفِطام
١٩٧
دعوة ً إنْ تُجَبْ بِسُقْيا وإلاَّفسأسقيك بالدموعِ السِّجام
١٩٨
جارتي إنْ أكُنْ كبرتُ وأودىبعُرامي اتِّقاءُ غِب الأثام
١٩٩
ودعتني النساءُ عمًّا وقد كنْتُ لديهِنَّ من بني الأعمام
٢٠٠
فلقد أغتدى يُفَيِّىء غُصْنيخُيلاءُ الشباب حَيَّ العُرام
٢٠١
تتراءاني الحِسانُ العطابيل جلاء القذى شفاء السَّقامِ
٢٠٢
ناظرات بأعيُنِ العينِ نَحْويعاطفاتٍ سوالفَ الآرام
٢٠٣
ولقد أهبِطُ الرياض بصَحبِيتتراءى عيونها بابتسام
٢٠٤
بُكرة ً أو عشية ً يضحك الروْض ويَبْكي الحمامُ شَجْوَ الحمام
٢٠٥
تتعاطى بها الكؤوسُ رَواءًواصِلي طِيبِها بِطيبِ نِدام
٢٠٦
درَّ دَرُّ الصِّبا ودَرُّ مغاني الْلهو لو أنَّها دِيار مُقام
٢٠٧
عَدَّى عن ذكر ما مضى واستمرَّتْدون مأتاهُ مِرَّة ُ الأوذام
٢٠٨
وفلاة ٍ قطعتُها بفَلاة ٍكاللِّياحِ الملمَّع الأعلام
٢٠٩
باتَ في لُجَّة ِ الظلامِ فريداًتحتَ أهوالِ رائحٍ مِرْزامِ
٢١٠
مُطِرقاً يبحثُ الرّوي عن الظَّمْآنِ عن عانكٍ رُكام هيام
٢١١
عَطَفَ اللَّيْلُ هَيْدَبَيْهِ عليهوتداعتْ سماؤُهُ بانهدام
٢١٢
يقق اللَّونِ كالمُلاءة ِ إلاَّلُمعاً فيشَواهُ مثلُ الوِشام
٢١٣
ينْتَمي كُلُّهُ إلى آلِ سامٍغير هاتيكَ فهْي من آلِ حام
٢١٤
تلكَ أو سُفْعَة ٌ بخدَّيْهِ تُهْديجُدَّة ً في سراته كالعِصام
٢١٥
هَنَة ٌ قُوِّمتْ وعُوجَ منهافتراها كأنَّها خَطُّ لام
٢١٦
حِطّها في القرا وفي الذَّنَبِ الزَّائلِ قِسْمَيْنِ أعدلُ القُسَّام
٢١٧
ذو إهاب يضاحك البرقَ مالاحَ وطوراً يضيءُ في الإظلام
٢١٨
ضُوعِفَ اللّيْلُ في الكثافة ٍ والطُّولِ عليه بِمُرْحجنٍّ رُكام
٢١٩
وخريقٍ تَلُفُّهُ في كِناسعُدْمُليٍّ بجانبيه حوامي
٢٢٠
دمَّنَتْهُ الأرواحُ قِدْما فريَّاهُ كريَّا حرائرِ الأهضام
٢٢١
رقْرقتْهُ الشَّمال والرعد والبَرْقُ وفيْقاتُ وابل سجّام
٢٢٢
حرجفٌ لو عاداه منها أذى القَرْرِ كفاه دُؤوبُها في المَوامي
٢٢٣
وسوارٍ عليه لو كفتِ القَطْرِ أطارت كراه بالإرزام
٢٢٤
دأْبُهُ ذاك فحمة َ الليل حتَّىطلعَ الفجرُ ساطعاً كالضِّرام
٢٢٥
أنقذ الصُّبْح شِلْوهُ من شفا الْموْتِ فأضحى يعلو رؤوس الأكام
٢٢٦
فرحاً بالنَّجاة ترمي به المَيْعة ُ رمْيَ الوليدِ بالمِهزام
٢٢٧
بينما الشَّاة ُ ناصلاً مِنْ هَنَاتٍبات يَشْقى بِهنَّ ليلَ التمام
٢٢٨
قدْ صحتْ شمسُه وأقفرَ إلاَّمن نِعاج خَواذلٍ ونعام
٢٢٩
يصْطلي جَمْرة َ النَّهار ويلهوبالرخامى وخَلْفَهُ العُلاَّم
٢٣٠
إذ أُتيحتْ له ضوارٍ وطِمْلمالهُ غيرَ صيْدِها من طعام
٢٣١
ينتهبن المدى إليْه ويضْرمْنَ له الشَّدَّ أيَّما إضْرام
٢٣٢
ولديه لهُنَّ إنْ فَرَّ أو كَرْرَ عتاد المفَرِّ والمقدام
٢٣٣
فترامتْ به الأجاريُّ شأواًثم ثابت حفيظة من محامي
٢٣٤
كر فيها بمذوديه مُشيحاًفسقاها كؤوسَ مَوْتٍ زُؤام
٢٣٥
فارعَوَتْ مِنْ مُرَنَّح وصريعومُوَلٍّ مُهتَّكٍ النحر دامي
٢٣٦
ومضى يَعْسِفُ النجاء كما زلْل من المنجنيقِ مِرْدي رِجام هص راحَ شَيْبي عليَّ مثلَ الثَّغامِ
٢٣٧
وغدا عاذلي ألدَّ الخصامِعزني في خطابه أنْ رآني
٢٣٨
صارَ بعضي ظهيره في ملاميويحسب المُفَنِّدي بمشيبٍ
٢٣٩
ردَّ غَرْبَ الجماح ردَّ اللِّجامقنَّعَ الرأسَ ثم لثَّم وجهي
٢٤٠
وكفى بالقِناع دونَ اللثامحلَّ رأسي فراعني أن في الشي
٢٤١
ب نَعِيَّ الصِّبا نذيرَ الحمامراعني شخصُهُ وراع بشَخْصي
٢٤٢
مقر الإنس ساكناتِ الخيامفتناهَيْنَ قالياتٍ وِصالي
٢٤٣
وتناهيتُ خائفاً ما أماميبل تناهيتُ مُكرهاً بتناهي ال
٢٤٤
بيضِ عنِّي وما انتهتْ أعراميكالذي ذَاده السُّقاة عن الماء
٢٤٥
ء ولم يشفِ ما به مِنْ أُوامِحَسْرتي للشبَّاب لابلْ من الشيْ
٢٤٦
بِ لقد طال مُذْ بدا تَحواميذادني عن مواردٍ ليَ كانتْ
٢٤٧
شافياتٍ من الغليلِ الهُيامحَرُمَتْ بالمشيب أشياء حَلَّتْ
٢٤٨
لي زماناً بإذنِ جَعْدٍ سُخاملم تَحَلَّلْ لمَنْ أتاها ولكِنْ
٢٤٩
لم يكنْ دونَها من الشيْبِ حاميفأتى الآنَ دونَها فهيَ اليوْ
٢٥٠
مَ حرامٌ عليَّ كلَّ الحرامسوأتي أنْ أطعتُ شيْبي فيما
٢٥١
لم أُطِعْ فيه حاكم الحكَّامِوعظَ اللَّهُ والكتابُ فصمْ
٢٥٢
ممتُ وأقدمت أيما إقدامونهى الشيبُ بعد ذاك فسلَّمْ
٢٥٣
ت وأحجمتُ أيما إحجامصُمْتُ عن كُلِّ لذّة ٍ لمشيبي
٢٥٤
أفلا كان للإله صياميوإحيائي أن لا يكون من ال
٢٥٥
له حيائي من غيره واحتشاميإذْ تعديتُ لا حياءٌ من اللَّ
٢٥٦
له نهاني ولا اتِّقاءُ انتقاموتناهيْتُ مُعْظِماً لمَشيبي
٢٥٧
ومَشيبي أحقُّ بالإعظامأَفَلا هبِتُ ذا المهابة من قب
٢٥٨
لُ وأكرمتُ وجهَ ذي الإكرامكاد هذا المتابُ يُعْتدُّ إجرا
٢٥٩
ماً وبعض المتاب كالإجرامتوبة ٌ مثلُ حَوْبة ٍ وقديماً
٢٦٠
أتبعَ الجهلُ زلة ً بارتطامدحضتْ حُجَّة ُ المنيبِ إلى الشيْ
٢٦١
بِ وأنَّى لطالبٍ بقوامأيُّ عذرٍ لتائبٍ لا إلى الل
٢٦٢
ه ولكن إلى شبِيه الثغامإن عُذراً من الذهاب إلى الل
٢٦٣
ه لعُذْرٌ يغْلو على المُستامأإلى أرذلي جعلتُ متابي
٢٦٤
ضلَّة ً مثلَ ضلة ِ الأنعامِبل إلى الله تبتُ لمَّا ثناني
٢٦٥
بِعِناني وزاعني بِزِماميراعني بالمشيبِ عمَّا نهى عن
٢٦٦
ه بآي الكتابِ ذي الإحكامكم بدا في الكتاب لي من ضياءٍ
٢٦٧
كان مِنْ قبلُ دونه كالقَتامهَتَك الشيبُ ذلك السِّتْرَ لي عن
٢٦٨
ه فزال العمى وراح التعاميوكلا الشيبِ والكتابِ جميعاً
٢٦٩
واعِظٌ زاجرٌ عَنِ الآثامغيرَ أنَّ الكتابَ يُكْتَبُ بالأقْ
٢٧٠
لام والشيبُ ليس بالأقلامِبلْ بِرَدْعِ الحوادث المُصْمَئِلاَّ
٢٧١
ت ومرِّ الشهور والأعواملن ترى مثلهُ كتاباً مُبينا
٢٧٢
لا بشكْلٍ لهُ ولا إعجامخُطَّ غُفْلَ الحُروفِ يقرؤه الأُمْ
٢٧٣
مِيُّ كالصبح غير ذي استعجامفيه للقارئين أيُّ نذيرٍ
٢٧٤
بِبلَى جِدّة ووشك اخترامعاذلي قد نزعتُ فانزع عن العَذْ
٢٧٥
لِ وإن كنتَ في صواب حَذَامقد رأيت الذي هويتَ فأرْضَيْ
٢٧٦
تَ وأرغمتَ فارْضَ لي إرغاميحَلأَّتْني الخطوبُ عن شِرَع الله
٢٧٧
و فأصبحتُ حائماً في الحياموأبيها لقد حمتْ سائغاتٍ
٢٧٨
بارداتِ النِّطافِ زُرْقَ الجِماملن تراني العيون أشرعُ فيها
٢٧٩
فدعِ اللَّومَ ولْيُدَعْ اتِّهاميمتُّ إلا حُشاشة ً وادّكارا
٢٨٠
مثلَ أحلامِ حالمِ النوَّامومتى ما انقضتْ أجاريُّ طِرْفٍ
٢٨١
ماتَ إلاَّ صيامَه في المصامغيرَ أنِّي مع انْتِزاعي وإفلا
٢٨٢
عي ودفعي إلة نصيحي خِطاميقائلٌ قول ذاكرٍ خيرَ عصريْ
٢٨٣
ه طويلِ الحنين والتهياملهفَ نفسي على الشبابِ الذي أضْ
٢٨٤
حى خَلْفي وذِكْرُه قداميلهف نفسي عليه أن صار حظي
٢٨٥
منه لهفاً يُعِضُّني إبهاميلهفَ نفسي على الظِّباء اللّواتي
٢٨٦
عاقني عن قَنِيصها إحراميلهف نفسي على احتكامي على البِي
٢٨٧
ضِ وإذْعانِهِنَّ عند احتكاميواقتحامي وللهوى عزماتٌ
٢٨٨
يقتحمْن العِقابَ أيَّ اقتحامودفاعي خلالَ ذلك نفسي
٢٨٩
عن خلاط الحرام بالإلماملهف نفسي على الشراب السّرامِيْ
٢٩٠
ي وإعماله بطاسٍ وجاموعزيفٍ عليه من مُسْمْعاتٍ
٢٩١
وحديثٍ عليه من أخلاموفُكاهاتِ فتية ٍ هُمْ إذا شِئْ
٢٩٢
تُ إدامٌ للْعيشِ خيرُ إدامأخفقتْ رَوْحَتي من الربرب العِي
٢٩٣
ن وطاشتْ من الرمايا سِهاميولعهدي بهنَّ قبلَ مشيبي
٢٩٤
ينتظمن القلوبَ أيَّ انتظاموقضيتُ الرضاعَ من دِرة الكر
٢٩٥
م لتجريم أربعين تمامولتجريم أربعين قديماً
٢٩٦
يتناهى الرضاعُ بابن المُداميا زمانَ الرضاع أرضعكَ المُزْ
٢٩٧
نُ وأكدى على زمانِ الفِطامدعوة ً إنْ تُجَبْ بِسُقْيا وإلاَّ
٢٩٨
فسأسقيك بالدموعِ السِّجامجارتي إنْ أكُنْ كبرتُ وأودى
٢٩٩
بعُرامي اتِّقاءُ غِب الأثامودعتني النساءُ عمًّا وقد كنْ
٣٠٠
تُ لديهِنَّ من بني الأعمامفلقد أغتدى يُفَيِّىء غُصْني
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).