الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

م أعاذل غضي بعض هذي الملاوم

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٢ قراءة
١
م أعاذِلَ غُضِّي بَعض هذي الملاوِموكُفِّي شآبيبَ الدموعِ السواجِمِ
٢
فما أنا بالغاوي فأُلْحى ولا الذييُقادُ إلى مكروهِه بالخزائم
٣
إليك فإني لاصدوفٌ عن الهدىولا مُمْكِنٌ من مخطمي كلَّ خاطم
٤
على أن هذا الدهرَ قد ضام جانبيولستُ حقيقا أن أقرَّ لضائمِ
٥
وعِند ابنِ كِسْرى لابنِ قَيْصَر مَقْعَدٌإذا سامَهُ العصران إحدى الهضائمِ
٦
دعيني أزرْ بالود والمدحِ معشراًهُمُ الساهمونَ المجدَ كُلَّ مُساهمِ
٧
إذا امتدحُوا لم يُنْحَلوا مجدَ غيرهِموهل تُنحلُ الأطواقَ وُرقُ الحمائم
٨
ويَفْتَنُّ فيهم مادح بعدَ مادحٍوليس لصدقٍ مستتب بعادمِ
٩
أولئك قوْمٌ قائلُ المدحِ فيهمُحَظِيٌّ بحظى سالمِ الدين غانمِ
١٠
كرام لآباءٍ كرام تنازعواتُراثَ فياريز لهُم وبهارِم
١١
تدلّوا على هامِ المعالي إذا ارتقىإليها أُناسٌ غيرهم بالسلالمِ
١٢
ذوُو الأوجُه البيضِ الفداعم زُيِّنتوزيدتْ كمالاً بالرؤوس الغيالم
١٣
رؤوس مرائيسٌ قديماً تعمَّمتْلعمْرُكَ بالتيجانِ لا بالعمائم
١٤
تُساقُ إليهم كُلَّ يومٍ لطائمٌمن الحمد فيها مثلُ نشرِ اللطائم
١٥
وقد جرًّبَ المنصورُ منهم نصيحة ًوجدا سعيداُ نِعْم ركنُ المُزاحِم
١٦
به صدموا الأعداء دُونَ مُناهُمُقديماً فهدُّوا ركن كُلِّ مُصادِم
١٧
ولمَّا اجتباهم ذو الغناءَيْنِ صاعِدٌغدا وهْو مسرورٌ بهم غيرُ سادمِ
١٨
ومِنْ يُمنهِمُ إذ قلَّدوا ما تلقّدوابوارُ الأعادي وانقضاءُ الملاحِمِ
١٩
رمى الحائنَ المشؤومَ يُمْنَ جُدودِهمبداهية تَمحو سوادَ المقادم
٢٠
فقُلْ لبني العباسِ إذ حركوهُمُيدي لكم رهْنٌ بمُلكِ الأقالمِ
٢١
لتَلْقَ بني نوبختَ يوماً بأمَّةهواك وقد هانت صِعابُ المجاسمِ
٢٢
وقد غُفِرتْ للدهرِ كلُّ جريمة ٍتُعدُّ له من سيئات الجرائم
٢٣
أسرَّكَ أني قد أقمْتُ وأنَّنيعلى صير أمرٍ ليس لي بمُلاوم
٢٤
أروح وأغدو واجما بين معشرٍشماتَى بحالي كلُّهم غيْرُ واجم
٢٥
رأيتُ من الآراء ماليْسَ حقُّهوجدِّكَ أنْ يُثْنَى له عزْمُ عازِم
٢٦
فجئني برأي يمْنَعُ الفُلْكَ جَرْيهاويمْلكُ غربَ اليعْمُلاتِ الرواسمِ
٢٧
وإلاّ فإني مستقِلٌّ فرائمبِهِمَّتي العياءِ عُليا المراوِم
٢٨
ولستُ إذا ما الدهرُ أصبحَ جاثِماًعليّ بمُلْقٍ تحته بركَ جاثم
٢٩
ومهما أخِمْ عنه فلست عن التيتُبلِّغني آمالَ نفسي بخائم
٣٠
يدي سائلي الأمّ الرؤوم التي غدتْتسومك حرمانَ الغِنى بالملاوم
٣١
أألبسطَ بالتسآلِ تستحسنين ليأمِ القبضَ في غُل من الفقرِ آزِم
٣٢
هما خُطتا خَسْفٍ ولابُدَّ منهماأو السَّيرُ لاشيءٌ سواه لرائم
٣٣
سألقى بنعمانية ِ الخير مُنْعِماًأعيشُ بها في ظلِّهِ عيشَ ناعِم
٣٤
يُعاشرني في غربتي خيرَ عِشْرة ٍويقلبني من سُربتي بمغانم
٣٥
فلا تُنظري جري الأيامِنِ وأْمنيبيُمنِ الذي يمَّمْتُ جَرْيَ الأشائمِ
٣٦
ولاتُشْفقي من حَدِّ نحْس على امرىء ٍيسيرُ إلى سعدٍ لغُنْمِ غنائمِ
٣٧
أخٌ لي في حُكم التفضّلِ سيدٌبحُكْم صميمِ الحقّ غيرُ مُوائمِ
٣٨
يرى أنَّني من خيرِ حظ لصاحبٍوأعْتَدُّهُ من خيرِ حظٍّ لخادمِ
٣٩
ويدمُجُ أسبابَ المودة ِ بيننامودتُنا الأبرارَ من آلِ هاشمِ
٤٠
وإخلاصُنا التوحيدَ للَّهِ وحدَهوتذبيبنا عن دينه في المقاوِم
٤١
بمعرفة ٍ لا يَقْرعُ الشكُّ بابهاولا طعْنُ ذي طعنٍ عليها بهاجِمِ
٤٢
وإعمالُنا التفكير في كُلِّ شُبْهة ٍبها عُجْمَة ٌ تُعيي دُهاة َ التراجِم
٤٣
يبيت كِلانا في رضى الله ماخَضاًلحِجتِه صدراً كثيرَ الهماهِمِ
٤٤
جدعْنا أنوفَ الإفْكِ بالحقِ عنْوة ًفلم نَتركْ منهُنَّ غير شراذِم
٤٥
وإغرامُنا بالظرفِ من نَثْرِ ناثرٍتخالُ به دُرًّا ومن نظْمِ ناظمِ
٤٦
يُفيدانِ آداباً يجنِّبْنَ ذا النُّهىقِرافَ المخازي وارتكابَ المآثم
٤٧
إذا نحنُ قُلْنا ماتَرَيْنَ أرَيْننا أعاذِلَ غُضِّي بَعْضَ هَذي الملاوِموكُفِّي شآبيبَ الدموعِ السواجِمِ
٤٨
فما أنا بالغاوي فأُلْحى ولا الذييُقادُ إلى مكروهِه بالخزائم
٤٩
إليك فإني لاصدوفٌ عن الهدىولا مُمْكِنٌ من مخطمي كلَّ خاطم
٥٠
على أن هذا الدهرَ قد ضام جانبيولستُ حقيقا أن أقرَّ لضائمِ
٥١
وعِند ابنِ كِسْرى لابنِ قَيْصَر مَقْعَدٌإذا سامَهُ العصران إحدى الهضائمِ
٥٢
دعيني أزرْ بالود والمدحِ معشراًهُمُ الساهمونَ المجدَ كُلَّ مُساهمِ
٥٣
إذا امتدحُوا لم يُنْحَلوا مجدَ غيرهِموهل تُنحلُ الأطواقَ وُرقُ الحمائم
٥٤
ويَفْتَنُّ فيهم مادح بعدَ مادحٍوليس لصدقٍ مستتب بعادمِ
٥٥
أولئك قوْمٌ قائلُ المدحِ فيهمُحَظِيٌّ بحظى سالمِ الدين غانمِ
٥٦
كرام لآباءٍ كرام تنازعواتُراثَ فياريز لهُم وبهارِم
٥٧
تدلّوا على هامِ المعالي إذا ارتقىإليها أُناسٌ غيرهم بالسلالمِ
٥٨
ذوُو الأوجُه البيضِ الفداعم زُيِّنتوزيدتْ كمالاً بالرؤوس الغيالم
٥٩
رؤوس مرائيسٌ قديماً تعمَّمتْلعمْرُكَ بالتيجانِ لا بالعمائم
٦٠
تُساقُ إليهم كُلَّ يومٍ لطائمٌمن الحمد فيها مثلُ نشرِ اللطائم
٦١
وقد جرًّبَ المنصورُ منهم نصيحة ًوجدا سعيداُ نِعْم ركنُ المُزاحِم
٦٢
به صدموا الأعداء دُونَ مُناهُمُقديماً فهدُّوا ركن كُلِّ مُصادِم
٦٣
ولمَّا اجتباهم ذو الغناءَيْنِ صاعِدٌغدا وهْو مسرورٌ بهم غيرُ سادمِ
٦٤
ومِنْ يُمنهِمُ إذ قلَّدوا ما تلقّدوابوارُ الأعادي وانقضاءُ الملاحِمِ
٦٥
رمى الحائنَ المشؤومَ يُمْنَ جُدودِهمبداهية تَمحو سوادَ المقادم
٦٦
فقُلْ لبني العباسِ إذ حركوهُمُيدي لكم رهْنٌ بمُلكِ الأقالمِ
٦٧
لتَلْقَ بني نوبختَ يوماً بأمَّةهواك وقد هانت صِعابُ المجاسمِ
٦٨
وقد غُفِرتْ للدهرِ كلُّ جريمة ٍتُعدُّ له من سيئات الجرائم
٦٩
أسرَّكَ أني قد أقمْتُ وأنَّنيعلى صير أمرٍ ليس لي بمُلاوم
٧٠
أروح وأغدو واجما بين معشرٍشماتَى بحالي كلُّهم غيْرُ واجم
٧١
رأيتُ من الآراء ماليْسَ حقُّهوجدِّكَ أنْ يُثْنَى له عزْمُ عازِم
٧٢
فجئني برأي يمْنَعُ الفُلْكَ جَرْيهاويمْلكُ غربَ اليعْمُلاتِ الرواسمِ
٧٣
وإلاّ فإني مستقِلٌّ فرائمبِهِمَّتي العياءِ عُليا المراوِم
٧٤
ولستُ إذا ما الدهرُ أصبحَ جاثِماًعليّ بمُلْقٍ تحته بركَ جاثم
٧٥
ومهما أخِمْ عنه فلست عن التيتُبلِّغني آمالَ نفسي بخائم
٧٦
يدي سائلي الأمّ الرؤوم التي غدتْتسومك حرمانَ الغِنى بالملاوم
٧٧
أألبسطَ بالتسآلِ تستحسنين ليأمِ القبضَ في غُل من الفقرِ آزِم
٧٨
هما خُطتا خَسْفٍ ولابُدَّ منهماأو السَّيرُ لاشيءٌ سواه لرائم
٧٩
سألقى بنعمانية ِ الخير مُنْعِماًأعيشُ بها في ظلِّهِ عيشَ ناعِم
٨٠
يُعاشرني في غربتي خيرَ عِشْرة ٍويقلبني من سُربتي بمغانم
٨١
فلا تُنظري جري الأيامِنِ وأْمنيبيُمنِ الذي يمَّمْتُ جَرْيَ الأشائمِ
٨٢
ولاتُشْفقي من حَدِّ نحْس على امرىء ٍيسيرُ إلى سعدٍ لغُنْمِ غنائمِ
٨٣
أخٌ لي في حُكم التفضّلِ سيدٌبحُكْم صميمِ الحقّ غيرُ مُوائمِ
٨٤
يرى أنَّني من خيرِ حظ لصاحبٍوأعْتَدُّهُ من خيرِ حظٍّ لخادمِ
٨٥
ويدمُجُ أسبابَ المودة ِ بيننامودتُنا الأبرارَ من آلِ هاشمِ
٨٦
وإخلاصُنا التوحيدَ للَّهِ وحدَهوتذبيبنا عن دينه في المقاوِم
٨٧
بمعرفة ٍ لا يَقْرعُ الشكُّ بابهاولا طعْنُ ذي طعنٍ عليها بهاجِمِ
٨٨
وإعمالُنا التفكير في كُلِّ شُبْهة ٍبها عُجْمَة ٌ تُعيي دُهاة َ التراجِم
٨٩
يبيت كِلانا في رضى الله ماخَضاًلحِجتِه صدراً كثيرَ الهماهِمِ
٩٠
جدعْنا أنوفَ الإفْكِ بالحقِ عنْوة ًفلم نَتركْ منهُنَّ غير شراذِم
٩١
وإغرامُنا بالظرفِ من نَثْرِ ناثرٍتخالُ به دُرًّا ومن نظْمِ ناظمِ
٩٢
يُفيدانِ آداباً يجنِّبْنَ ذا النُّهىقِرافَ المخازي وارتكابَ المآثم
٩٣
إذا نحنُ قُلْنا ماتَرَيْنَ أرَيْنناإباحة َ معروفٍ ومَنْع محارِم
٩٤
يصوبْنَ ذا الإقرارِ بالحق كلِّهويلْحَيْن ذا الإقرارِ عند المظالمِ
٩٥
يسمِّحن ذا البخلِ الرتوبِ وتارة ًيُشَجِّعنْ ذا الجبنِ الرَّجوفِ القوائمِ
٩٦
ويُنطِقْن أهل الصمتِ في كل مَحْفلٍمهيبٍ كمِثلِ المأزقِ المتلاحِم
٩٧
على ذاك أسَّسنا الخلالة بيننافهلْ مَنقم فيما اعتددْت لناقم
٩٨
أعنْ مثل ذاك الحرِّ تَستَلْفتيننيإلى كُلِّ عبد الخيمِ وغدِ الشكائم
٩٩
أخي ما أخي لامُرْتجي الخيرِ خائبٌعليه ولا ذو المدح فيه بآثمِ
١٠٠
وهَلْ مأثَمٌ في مدحِ من كان مدحُهيوازِنُ عندَ اللَّهِ تسبيحَ صائم
١٠١
فتًى تركَ الأشعارَ طُرًّا مدائِحاوكانت زماناً جُلُّها في الشتائمِ
١٠٢
إذا هطلتْ بالعُرْفِ عشْرُ بنانِهفقدْ هَطَلَتْ بالعُرْفِ عشْرُ غمائمِ
١٠٣
يقودُك مكرورُ التجاريبِ نحوهُوهل تَجْتوي شهْداً تجاريبُ طاعِمِ
١٠٤
وما ذائقٌ روحَ الحياة ِ بآجِمٍمذاقَتَهُ يوما ولابعْضِ آجِم
١٠٥
تُلاقيه مَبْغيًّا عليه مُحَسَّداًولسْتَ ترى في عِرْضهِ قرمَ قارمِ
١٠٦
وماذاك من بُقْيا العِدا غيرَ أنَّهُمْرأوا رمْيَه بالذامِ ذاماً لذائمِ
١٠٧
رقيقُ طرازِ الظَّرفِ لكنَّ جُودَهكثيفُ الحيا ذو عارِضٍ متراكم
١٠٨
كتومٌ لما أولى أخاهُ مُحدِّثٌأخاهُ بنُعْمى اللَّهِ غيرُ مُكاتمِ
١٠٩
إذا الناسُ سمَّوا مايُنيلُ من اللُّهىنوافلَ سمَّاهُنَّ ضربة َ لازِمِ
١١٠
نهضْتُ إليه بالخوافي مُؤمِّلابه أن تَريْني ناهضاً بقوادمِ
١١١
ولما أنختُ العزمَ ثم امتطيْتُهإلى الماجدِ القمقامِ رأسِ القماقمِ
١١٢
رأى حظيَ الحُسَّادُ قبلَ حُصولِهِفقد سلَّفوني عضَّهُم بالأباهِمص أعاذِلَ غُضِّي بَعْضَ هَذي الملاوِم
١١٣
وكُفِّي شآبيبَ الدموعِ السواجِمِفما أنا بالغاوي فأُلْحى ولا الذي
١١٤
يُقادُ إلى مكروهِه بالخزائمإليك فإني لاصدوفٌ عن الهدى
١١٥
ولا مُمْكِنٌ من مخطمي كلَّ خاطمعلى أن هذا الدهرَ قد ضام جانبي
١١٦
ولستُ حقيقا أن أقرَّ لضائمِوعِند ابنِ كِسْرى لابنِ قَيْصَر مَقْعَدٌ
١١٧
إذا سامَهُ العصران إحدى الهضائمِدعيني أزرْ بالود والمدحِ معشراً
١١٨
هُمُ الساهمونَ المجدَ كُلَّ مُساهمِإذا امتدحُوا لم يُنْحَلوا مجدَ غيرهِم
١١٩
وهل تُنحلُ الأطواقَ وُرقُ الحمائمويَفْتَنُّ فيهم مادح بعدَ مادحٍ
١٢٠
وليس لصدقٍ مستتب بعادمِأولئك قوْمٌ قائلُ المدحِ فيهمُ
١٢١
حَظِيٌّ بحظى سالمِ الدين غانمِكرام لآباءٍ كرام تنازعوا
١٢٢
تُراثَ فياريز لهُم وبهارِمتدلّوا على هامِ المعالي إذا ارتقى
١٢٣
إليها أُناسٌ غيرهم بالسلالمِذوُو الأوجُه البيضِ الفداعم زُيِّنت
١٢٤
وزيدتْ كمالاً بالرؤوس الغيالمرؤوس مرائيسٌ قديماً تعمَّمتْ
١٢٥
لعمْرُكَ بالتيجانِ لا بالعمائمتُساقُ إليهم كُلَّ يومٍ لطائمٌ
١٢٦
من الحمد فيها مثلُ نشرِ اللطائموقد جرًّبَ المنصورُ منهم نصيحة ً
١٢٧
وجدا سعيداُ نِعْم ركنُ المُزاحِمبه صدموا الأعداء دُونَ مُناهُمُ
١٢٨
قديماً فهدُّوا ركن كُلِّ مُصادِمولمَّا اجتباهم ذو الغناءَيْنِ صاعِدٌ
١٢٩
غدا وهْو مسرورٌ بهم غيرُ سادمِومِنْ يُمنهِمُ إذ قلَّدوا ما تلقّدوا
١٣٠
بوارُ الأعادي وانقضاءُ الملاحِمِرمى الحائنَ المشؤومَ يُمْنَ جُدودِهم
١٣١
بداهية تَمحو سوادَ المقادمفقُلْ لبني العباسِ إذ حركوهُمُ
١٣٢
يدي لكم رهْنٌ بمُلكِ الأقالمِلتَلْقَ بني نوبختَ يوماً بأمَّة
١٣٣
هواك وقد هانت صِعابُ المجاسمِوقد غُفِرتْ للدهرِ كلُّ جريمة ٍ
١٣٤
تُعدُّ له من سيئات الجرائمأسرَّكَ أني قد أقمْتُ وأنَّني
١٣٥
على صير أمرٍ ليس لي بمُلاومأروح وأغدو واجما بين معشرٍ
١٣٦
شماتَى بحالي كلُّهم غيْرُ واجمرأيتُ من الآراء ماليْسَ حقُّه
١٣٧
وجدِّكَ أنْ يُثْنَى له عزْمُ عازِمفجئني برأي يمْنَعُ الفُلْكَ جَرْيها
١٣٨
ويمْلكُ غربَ اليعْمُلاتِ الرواسمِوإلاّ فإني مستقِلٌّ فرائم
١٣٩
بِهِمَّتي العياءِ عُليا المراوِمولستُ إذا ما الدهرُ أصبحَ جاثِماً
١٤٠
عليّ بمُلْقٍ تحته بركَ جاثمومهما أخِمْ عنه فلست عن التي
١٤١
تُبلِّغني آمالَ نفسي بخائميدي سائلي الأمّ الرؤوم التي غدتْ
١٤٢
تسومك حرمانَ الغِنى بالملاومأألبسطَ بالتسآلِ تستحسنين لي
١٤٣
أمِ القبضَ في غُل من الفقرِ آزِمهما خُطتا خَسْفٍ ولابُدَّ منهما
١٤٤
أو السَّيرُ لاشيءٌ سواه لرائمسألقى بنعمانية ِ الخير مُنْعِماً
١٤٥
أعيشُ بها في ظلِّهِ عيشَ ناعِميُعاشرني في غربتي خيرَ عِشْرة ٍ
١٤٦
ويقلبني من سُربتي بمغانمفلا تُنظري جري الأيامِنِ وأْمني
١٤٧
بيُمنِ الذي يمَّمْتُ جَرْيَ الأشائمِولاتُشْفقي من حَدِّ نحْس على امرىء ٍ
١٤٨
يسيرُ إلى سعدٍ لغُنْمِ غنائمِأخٌ لي في حُكم التفضّلِ سيدٌ
١٤٩
بحُكْم صميمِ الحقّ غيرُ مُوائمِيرى أنَّني من خيرِ حظ لصاحبٍ
١٥٠
وأعْتَدُّهُ من خيرِ حظٍّ لخادمِويدمُجُ أسبابَ المودة ِ بيننا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة