الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

م يمن الله طلعة المولودص وحبا أهله بطول السعود

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٤ قصيدة
٢ قراءة
٣٠١
بلْ حَدَتْهُ إليهِ حَاديّة الحظِّ حُداء أبنِ قفْرَة ٍ بقَعُودِ
٣٠٢
يَا لكَ أبْناً ووالِدَيْنِ وجّدَّيْنِ يُرَونَ الجبالَ في أخْدُودِ
٣٠٣
لحقوا بالكواكب الزَّهرِوالعَيْيُوقُ نائي المنالِ منْ هَبُّودِ
٣٠٤
خيرُ جُرْثُومة ٍوأنضرُ فَرْعٍبينَ هَذي وذاكَ أنْجَبُ عُودِ
٣٠٥
ذلكَ العُودُ قاسمٌ كرُمَ العُودُ ومرسى العرُوقِ غير الصَّلُودِ
٣٠٦
فهو يَهتَزُّ فوق مَنْصشِه المَمْهُدِ في ظلِّ فَرعِهِ اليَمئودِ
٣٠٧
ولهذا المولود تالٍ من الحُرَّة ِإنَّ الرُّكُوعَ فحوى السُّجودِ
٣٠٨
وكأنْ قد أتى الحسينُ بشيراًباتِّصالِ الفُتُوح بعد السُّدودِ
٣٠٩
فاسْتُتمَّتْ يدٌ من اللَّه بيضاءُ لبيضاءَ من يديه رَفُودِ
٣١٠
وغدا الصَّقْر ناهجاً بجَناحَيْن إلى كلِّ مرقب ذي كُؤودِ
٣١١
بل غدا السيفُ بين حدّيْهِ عَضْباًغيرَ ذي نبوة ٍ ولا محدودِ
٣١٢
بل غدا الطَّودُ بين ركنين منهُمُشرفاً رُكنُه مُنيفَ الرُّيُودِ
٣١٣
بلْ بدا البدر بين سعدين لايُجهلُ عند الذَّكيِّ والمبْلُودِ
٣١٤
لا عَقِمتُمْ يا آلَ وهبٍ فما الدُّنْيَا لقومٍ أمثالكم بوَلُودِ
٣١٥
كلُّكُمْ ماجدٌ ولم يُرَ فيكمماجدٌ قطُّ ذُو أبٍ ممْجُودِ
٣١٦
أنْصلٌ يُنْتَضَيْنَ من أنضُلٍ بيضٍ كأمثَالِهِنَّ لا من غُمُودِ
٣١٧
وبُدورٌ طوالعٌ من بدورٍوشُموسٍ لا من دَياجيرَ سودِ
٣١٨
تَنجلي أنجُما وتعلو بدوراًفي نظامٍ مُتابَعٍ مَسرُودِ
٣١٩
ماتَ أسلافكمْ فأنْشرتُمُوهمْفهمُ في القلوب لا في اللُّحُودِ
٣٢٠
لا يَحلُّونَ من خواطر نفسٍمعَ إحسانهم مَحِلَّة ً مُودِي
٣٢١
لا يقيسنَّ قَائسٌ بكمُ قَوماً فليس المعدوم كالموجُودِ
٣٢٢
نزل الناسُ بالتَّهَائم كَرْهاًونزلْتُمْ برغمهم في النُّجُودِ
٣٢٣
كم مذُودٍ بكَيدهُمْ عن حِبا المُلْكِ وما مُعْتَفيكُمُ بِمذُودِ
٣٢٤
يفخر الجندُ بالمناقبوالأعْمالُ أعمالكمْ فَخَارَ عَنودِ
٣٢٥
مثلَ ما تفخر اليهودُ بموسىوهو للمسمين دونَ اليهودِ
٣٢٦
وكأيِّنْ لحيلة ٍ ولرأيٍمُحصدٍ من مُحيَّنٍ محصودِ
٣٢٧
ولقد قلتُ قولَ صدق سيشفيصدقُه كلَّ مُدنفٍ معْمُودِ
٣٢٨
أَرقدَ السَّاهرين أنَّ بني وهْبٍ عن النائباتِ غيرُ رُقودِ
٣٢٩
واستَهَبَّ الرُّقودُ للشكر فالأمَّة من ذي تَهجُّدٍ أو هُجُودِ
٣٣٠
عضُدٌ فَعمَة ٌ لمُعتَضِد بالْلَهِ بالنُّصحِ منهمُ مَعضُودِ
٣٣١
حُرستْ دولة ُ الكِرام بني وهْب غياثِ اللَّهيف والمنجُودِ
٣٣٢
دولة ٌ عاد نرجسُ الروضِ فيهامن عُيون وَوَردُهُ من خُدُودِ
٣٣٣
أصلحت كلَّ فاسدٍ مُتَمادٍبجُنودِ الدَّهَاء لا بالجنودِ
٣٣٤
فتحتْ للأميرِ فتحاً مُبيناًكلَّ بابٍ في مُلْكه مسدودِ
٣٣٥
أيُّهذا الأميرُألبسك اللَّهبقاء الموجُود لا المفقودِ
٣٣٦
أنت بحرٌوآلُ وهبٍ مُدُودٌعُمِّرَ البحرُ مُمتَعاً بالمُدودِ
٣٣٧
أبَّدُوا الملكَفهو ملكُ خُلودٍلا كعهدِ الكفُورِ مُلكُ بُيُودِ
٣٣٨
وجديرٌ بذاكَ ما اسْتُعملَ الرأيُ ويُمنُ الجدود ذات الصَّعُودِ
٣٣٩
ما بناءٌ بُناتُهُ آلُ وهبٍبِوضيع الذُّرا ولا مّهدُودِ
٣٤٠
آلُ وهبٍ قوم لَهُم عِفَّة ُ المغْمِدِ أظفارَهُ ونفعُ الصَّيُودِ
٣٤١
أرغبَتْهُمْ عن القنا قَصَباتٌمغنياتٌ عن كل جيشٍ مقُودِ
٣٤٢
لا تراها تَعيثُ عيثَ الذئاب الطُّلسِ لكن تصيدُ صيدَ الفُهودِ
٣٤٣
حينَ لا تُجتبى وظيفة ُ بيت المال من مُرهقٍ ولا مَضهُودِ
٣٤٤
صُحِّحُواوالمصَصَّحُ الآمنُ القلب خلافُ المبهرَجِ المزؤُودِ
٣٤٥
فلأقلامهمْ صرِيرٌ مَهيبٌيُزْدرى عنده زئيرُ الأُسودِ
٣٤٦
والقراطيسُ خافقاتٌ بأيْديهِمْ كمرهُوبِ خافقاتِ البنُودِ
٣٤٧
وهمُ راكبو النَّمارِقِ أمضىمن كماة ٍ على خَناذيذَ قُودِ
٣٤٨
من أناسٍ قُعُودُهُم كقيام النَّاس لكنَّهُمْ قليلو القُعُودِ
٣٤٩
لا الذَّكاءُ استعارُ شَرٍّ ولا الأحلامُ فيهمْ من فَترة ٍ وخُمودِ
٣٥٠
دينُهُمْ أن يُمسَّ لِينٌ بلينويُصكَّ الجُلمودُ بالجلمودِ
٣٥١
منهمُ الغيثُ والصَّواعق في النَّاسِ وفي كلِّ محلة ٍ جارُودِ
٣٥٢
فلهم تارة ً عِداتُ بُروقٍولهم تارة ً وعيدُ رُعودِ
٣٥٣
ولقد يوعدونَ ثم يَذُوبونَ سماحاً إلى أوان الجمودِ
٣٥٤
كم وَعيدٍ لهم تبلَّجَ عن صَقحٍ ومنحٍ تبلُّجَ الموعودِ
٣٥٥
ووعيدٍ لهم تكشَّفَ عن بطشٍ أبى حدُّهُ اعتداءَ الحدودِ
٣٥٦
برَّزُوا في العلا ونام رجالٌبرَّزُوا في الكرى على عَبُّودِ
٣٥٧
إن يفوزوا يسبقِ كلِّ مجارٍبجدودٍ سعيدة ٍ وجدودِ
٣٥٨
فلقد بذَّهمْ أخوهم بشأوٍتَحسبُ الريحَ عنده في القيودِ
٣٥٩
مِدرهُ المُلكِ أمتعتْ قدماهبالمقامِ الموطَّأ الممهودِ
٣٦٠
مَهرَبُ النفس مطلبُ العنسِ مُلقىكلِّ رَحلٍ محطُّ كلِّ قتودِ
٣٦١
ذو الأيدي على الجميع اللَّواتيشَملتْ كلَّ سيِّدٍ ومَسودِ
٣٦٢
من أياديهِ قاسمٌ حسبُ منْ عدَّبذاك المعدُودِ من مَعدُودِ
٣٦٣
أخدمَ المُلكَ مُرهفاً في مضاء السيفِ صلْتاً وقَدِّهِ المقدُودِ
٣٦٤
غَرضُ العينِ غيرُ مُنصرفٍ عنهُ إلى غيره ولا مَصدُودِ
٣٦٥
وطَرُ النَّفسِ غير مُبتَرَكٍ فيهِ بذَمٍّ له ولا مَزهُودِ
٣٦٦
فاصطفاه أميرُهُ وجرى منْهُ وفاقاً مجرى الزَّلال البَرُودِ
٣٦٧
وحبانا به غياثا فأحْيىبِرُفُودٍ موصولة ٍ برفودِ
٣٦٨
سائلي عن أبي الحسين بدا الصُّبح فأغنى عن جذوة ٍ في وقودِ
٣٦٩
نورُ عينٍ سرور نفسٍ وقاناربُّنا فقده ولو بفقودِ
٣٧٠
صُفِّيتْ نفسه وظرفٌ وعاهافهو صافٍ كالسَّلسلٍ المورودِ
٣٧١
وألذُّ الشَّراب ماكان منهصافي العين صافي النَّاجودِ
٣٧٢
لا ترى القاسم المؤمَّل إلاباكر الرَّفد شاكرَ المرفودِ
٣٧٣
منشدَ المدحِ تحت أفياء عُرفٍناشد طالبيه لا منشودِ
٣٧٤
مستمدَّاً من فعله كلُّ قولٍقيل فيه فما له من نُفُودِ
٣٧٥
ومن السيف ماؤُهُ ومن الطَّاووس ذي الوشي وشيُ تلك البرودِ
٣٧٦
سَيِّدٌ بِرُّه كمحتوم أمر الله يأتيك غيرَ ما مَردودِ
٣٧٧
تحسبُ العينُ بشرهُ في نداهلَمعَ بَرقٍ في عارضٍ منضودِ
٣٧٨
ليس ينفكُّ داعياً لحقوقٍتعتريهِ وناسياً لحقود
٣٧٩
كم رأينا لجود كفَّيهِ مصفُوداً طليقاً من حِليَة ِ المصفودِ
٣٨٠
ما غليلٌ لم يسقِهِ بمساعيه وجدوى يديهِ بالمبرودِ
٣٨١
صرفتني عن ماله بدأة المسُرِف صَرْفَ الكريم لا المْطرود
٣٨٢
أجزَل البدء لي فأغنى عن العَودِ فما بي إلا اختلالُ الورودِ
٣٨٣
فقرُ عيني إلى محاسن ذاك الوجهِ فقرٌ لا ينطوي في الجحودِ
٣٨٤
وابتهاجي به ابتهاجيبالضَّوء وروح النسيم بعد الرُّكودِ
٣٨٥
وحنيني إلى مجالسه الزُّهرِ حنيني إلى الصِّبا المعهودِ
٣٨٦
واغتباطي به اغتباطيَ بالبرْءِ وعطف الحبيب بعد الصُّدودِ
٣٨٧
غير آتٍ وإن غَنيتُمجوداًمنه بالمعجزات شكوى المجودِ
٣٨٨
غَتَّني سيبه فجاء مجيءَ القطرِ والسَّيلمقبلاً من صعودِ
٣٨٩
لست أشكوه غير أنَّ لُهاهُكَلَّفتني إحصاء رمل زرودِ
٣٩٠
واستكدَّتْ حسيرَ شكريفشكري يستغيثُ استغاثَة َ المجهودِ
٣٩١
حاشا لله ليس منِّي شيءٌفي ذاره العفيَّ بالمكدودِ
٣٩٢
أنا من قاسم أروحُ وأغدوبمراد من الرَّجاء مرودِ
٣٩٣
في نسيم من السعادة مطلُولٍ كأنفاس ذات عِطرينِ رُودِ
٣٩٤
عَزبتْ عنه سيِّئاتي وإحسانِي منه بمنظرٍ مرصودِ
٣٩٥
ردَّ كالبكرة ِ المطيرة ِ دهراًكان لي كالظَّهيرة الصَّيخودِ
٣٩٦
فكأني لديه من جَنَّة ِ الفردوسِ في ظلِّ سدرِها المخضودِ
٣٩٧
ولهُ بعدَ نِعمة الرَّفدِ نُعمىفوقَ نُعمى الرُّقاد بعد السُّهودِ
٣٩٨
رَاضَني ظرفُهُ ويقَّظَ منيعِلمُهُ فادَّكرتُ بعد سُمُودِ
٣٩٩
وَغَدَتْ شِيمَتي أرقَّ من الكأسِ وكانت أجفى من الرَّاقودِ
٤٠٠
غَيرُ نُكرٍ حلولُهُ من عُيُونوقلوب محلَّة المودودِ
٤٠١
هل ترى مثل وجهه في وجوه النناس حُسناً أو قدِّهِ في القدودِ
٤٠٢
أو ترى مثل فضلهِ في صنوف الفضلِ مُذ حازَ حالة الملدودِ
٤٠٣
أكبرَ الحسنُ قاسماً إذ رآهبَدره فوق غُصنِه الأملودِ
٤٠٤
وغَدَا المجدُ عبده إذ رآهنَشَرتهُ يداه من مَلحودِ
٤٠٥
يا أبا الحُسْنَيْينفوزة ُ عِلمٍلك نُقِّلتَها وسبقة ُ جودِ
٤٠٦
زادك الله فوق صالحِ ما أعطاكَ شُكراً وغبطة ً في خُلودِ
٤٠٧
ه وأراك ابنك السعيد كثيراًببنيهِ في المحفلِ المشهودِ
٤٠٨
في حياة ٍ من الوزير الذي أضحَى به المُلكُ مُستقِلَّ العمودِ
٤٠٩
والذي استدرك السياسة َ بالحزمِ وأحيا التدبير بعد الهمودِ
٤١٠
مسَدَت حبلنا يداه جزى الخيْرُ يديهِ عن حبلنا الممسودِ
٤١١
لا كمن كان عِلمه واقلب العِلمَ يُريهِ الذَّبيحَ كالمفصودِ
٤١٢
وتراهُ من الفروسة ِ يعلوخيلهُ بالسُّروج قبل اللُّبُودِ
٤١٣
فهنيئاً وزيرنا لرعاياأمرعتْ بعد قاعها المجرودِ
٤١٤
وهنيئاً لكَ العطاء وما أردفَ من رَغْمِ شانىء ٍ وحسودِ
٤١٥
يا مُعيري ثوبَ الحياة بَل الكاسي بالطَّوْل حُلَّة المحسودِ
٤١٦
بك صار السَّنيّ حظِّي وقدماًكان حظِّي كأكلة المعمودِ
٤١٧
بك صار المزور رَحلي وقد كانَ بحال المريض غيرِ المعُودِ
٤١٨
ويَميناً بكلِّ شأوٍ بَطينٍمن مساعيكَ لي وشوطٍ طَرُودِ
٤١٩
لقد اخترتَ ذا وفاءٍ ألوفاًيُضحِكُ الدَّهرَ عن ثَنَاء شَرودِ
٤٢٠
لم يكن بالكنودِ فيما نثا عنكَ ولا كنتَ في الجدا بكنودِ
٤٢١
ولَعمريلأُمجدنَّكَ من مدحٍ بأسمائك العُلى معقودِ
٤٢٢
لك بحرٌ يمُدُّ بحري فيجريغيرَ ما منزف ولا مَثمودِ
٤٢٣
هَاكَها كاعباً تخوَّنَها الإعجالُ تكميلَ حُسنِها بالنُّهودِ
٤٢٤
لمْ يضرْها أن لم يقلها النَّواسيّ ولا شيخُ بُحتر بن عَتودِ
٤٢٥
وشهودي بما نَحَلتُكَ شَتَّىمن حَسودٍ ومن ودودٍ حَشودِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة