١٥١
امِ يومُ ما شئتَ من محمودِمَأنحساً على ثَمودَ وعادٍ
١٥٢
وسعوداً لصالح ولهودِفالذي فيه إنْ نَظَرْنَا من الشَّرِّ
١٥٣
لعادٍ بكُفْرها وعودِولنا خَيرهُ وذرْوة ُ منْجا
١٥٤
هُ لأّنَّا أضْدادُ أهل العُنودِوهو يومُ المظّفَّرينَ بني العبْ
١٥٥
اس سَقياً لِظلِّه الممدودِيومُ صدقٍبنتْ يدُ اللَّه فيه
١٥٦
مُلكَهُمْ فوق رأسه الموطودِوطلوعُ المولود فيه بشيرٌ
١٥٧
بسرورٍ لأَهله مولودِعاقدٌ أمرهمْ بأمر بني العبْ
١٥٨
اس عَقْداً من مُحكمات العُقودِمُفصِحٌ فأْلُهُ يُخَبِّرُ عنْ أزْ
١٥٩
رٍ بأَزرٍ من شكْله مشدودِآلَ وهبٍفوزاً لكم بِسُليما
١٦٠
نَ وكبتاً للحاسد المفْئُودِقدْ بدا في فراسة الفارس الطا
١٦١
لع يُمنٌ دعواهُ ذاتُ شُهُودِوكذا أنتم لكُم أَمَراتٌ
١٦٢
يتكلَّمنَ عنكُمُ في المُهُودِطلعتْ منهُ غُرَّة ُ كسَنا الفجْ
١٦٣
رِوسيما كالمخلَصِ المنقُودِثُمَّ سمَّاهُ باسمِه سيِّدُ السَّا
١٦٤
داتِ غيرَ المدافع المَجْحُودِوقضى اللَّه أنْ يكون سَمِيّاً
١٦٥
وكَنِيّاً لجَدِّه المَجْدُودِلسُليمَانَوهوَ في آل وهبٍ
١٦٦
كَسُليمانَ في بني داودِوقع أسمٌ من السلامة والسِّلْ
١٦٧
مِ عليه وقُوعَ لا مَقصُودِبلْ حَدَتْهُ إليهِ حَاديّة الح
١٦٨
ظِّ حُداء أبنِ قفْرَة ٍ بقَعُودِيَا لكَ أبْناً ووالِدَيْنِ وجّدَّيْ
١٦٩
نِ يُرَونَ الجبالَ في أخْدُودِلحقوا بالكواكب الزَّهرِوالعَيْ
١٧٠
يُوقُ نائي المنالِ منْ هَبُّودِخيرُ جُرْثُومة ٍوأنضرُ فَرْعٍ
١٧١
بينَ هَذي وذاكَ أنْجَبُ عُودِذلكَ العُودُ قاسمٌ كرُمَ العُو
١٧٢
دُ ومرسى العرُوقِ غير الصَّلُودِفهو يَهتَزُّ فوق مَنْصشِه المَمْ
١٧٣
هُدِ في ظلِّ فَرعِهِ اليَمئودِولهذا المولود تالٍ من الحُرَّ
١٧٤
ة ِإنَّ الرُّكُوعَ فحوى السُّجودِوكأنْ قد أتى الحسينُ بشيراً
١٧٥
باتِّصالِ الفُتُوح بعد السُّدودِفاسْتُتمَّتْ يدٌ من اللَّه بيضا
١٧٦
ءُ لبيضاءَ من يديه رَفُودِوغدا الصَّقْر ناهجاً بجَناحَيْ
١٧٧
ن إلى كلِّ مرقب ذي كُؤودِبل غدا السيفُ بين حدّيْهِ عَضْباً
١٧٨
غيرَ ذي نبوة ٍ ولا محدودِبل غدا الطَّودُ بين ركنين منهُ
١٧٩
مُشرفاً رُكنُه مُنيفَ الرُّيُودِبلْ بدا البدر بين سعدين لا
١٨٠
يُجهلُ عند الذَّكيِّ والمبْلُودِلا عَقِمتُمْ يا آلَ وهبٍ فما الدُّنْ
١٨١
يَا لقومٍ أمثالكم بوَلُودِكلُّكُمْ ماجدٌ ولم يُرَ فيكم
١٨٢
ماجدٌ قطُّ ذُو أبٍ ممْجُودِأنْصلٌ يُنْتَضَيْنَ من أنضُلٍ بي
١٨٣
ضٍ كأمثَالِهِنَّ لا من غُمُودِوبُدورٌ طوالعٌ من بدورٍ
١٨٤
وشُموسٍ لا من دَياجيرَ سودِتَنجلي أنجُما وتعلو بدوراً
١٨٥
في نظامٍ مُتابَعٍ مَسرُودِماتَ أسلافكمْ فأنْشرتُمُوهمْ
١٨٦
فهمُ في القلوب لا في اللُّحُودِلا يَحلُّونَ من خواطر نفسٍ
١٨٧
معَ إحسانهم مَحِلَّة ً مُودِيلا يقيسنَّ قَائسٌ بكمُ قَو
١٨٨
ماً فليس المعدوم كالموجُودِنزل الناسُ بالتَّهَائم كَرْهاً
١٨٩
ونزلْتُمْ برغمهم في النُّجُودِكم مذُودٍ بكَيدهُمْ عن حِبا المُلْ
١٩٠
كِ وما مُعْتَفيكُمُ بِمذُودِيفخر الجندُ بالمناقبوالأعْ
١٩١
مالُ أعمالكمْ فَخَارَ عَنودِمثلَ ما تفخر اليهودُ بموسى
١٩٢
وهو للمسمين دونَ اليهودِوكأيِّنْ لحيلة ٍ ولرأيٍ
١٩٣
مُحصدٍ من مُحيَّنٍ محصودِولقد قلتُ قولَ صدق سيشفي
١٩٤
صدقُه كلَّ مُدنفٍ معْمُودِأَرقدَ السَّاهرين أنَّ بني وهْ
١٩٥
بٍ عن النائباتِ غيرُ رُقودِواستَهَبَّ الرُّقودُ للشكر فالأمَّ
١٩٦
ة من ذي تَهجُّدٍ أو هُجُودِعضُدٌ فَعمَة ٌ لمُعتَضِد بالْ
١٩٧
لَهِ بالنُّصحِ منهمُ مَعضُودِحُرستْ دولة ُ الكِرام بني وهْ
١٩٨
ب غياثِ اللَّهيف والمنجُودِدولة ٌ عاد نرجسُ الروضِ فيها
١٩٩
من عُيون وَوَردُهُ من خُدُودِأصلحت كلَّ فاسدٍ مُتَمادٍ
٢٠٠
بجُنودِ الدَّهَاء لا بالجنودِفتحتْ للأميرِ فتحاً مُبيناً
٢٠١
كلَّ بابٍ في مُلْكه مسدودِأيُّهذا الأميرُألبسك اللَّه
٢٠٢
بقاء الموجُود لا المفقودِأنت بحرٌوآلُ وهبٍ مُدُودٌ
٢٠٣
عُمِّرَ البحرُ مُمتَعاً بالمُدودِأبَّدُوا الملكَفهو ملكُ خُلودٍ
٢٠٤
لا كعهدِ الكفُورِ مُلكُ بُيُودِوجديرٌ بذاكَ ما اسْتُعملَ الرأ
٢٠٥
يُ ويُمنُ الجدود ذات الصَّعُودِما بناءٌ بُناتُهُ آلُ وهبٍ
٢٠٦
بِوضيع الذُّرا ولا مّهدُودِآلُ وهبٍ قوم لَهُم عِفَّة ُ المغْ
٢٠٧
مِدِ أظفارَهُ ونفعُ الصَّيُودِأرغبَتْهُمْ عن القنا قَصَباتٌ
٢٠٨
مغنياتٌ عن كل جيشٍ مقُودِلا تراها تَعيثُ عيثَ الذئاب الطُّ
٢٠٩
لسِ لكن تصيدُ صيدَ الفُهودِحينَ لا تُجتبى وظيفة ُ بيت ال
٢١٠
مال من مُرهقٍ ولا مَضهُودِصُحِّحُواوالمصَصَّحُ الآمنُ القل
٢١١
ب خلافُ المبهرَجِ المزؤُودِفلأقلامهمْ صرِيرٌ مَهيبٌ
٢١٢
يُزْدرى عنده زئيرُ الأُسودِوالقراطيسُ خافقاتٌ بأيْدي
٢١٣
هِمْ كمرهُوبِ خافقاتِ البنُودِوهمُ راكبو النَّمارِقِ أمضى
٢١٤
من كماة ٍ على خَناذيذَ قُودِمن أناسٍ قُعُودُهُم كقيام ال
٢١٥
نَّاس لكنَّهُمْ قليلو القُعُودِلا الذَّكاءُ استعارُ شَرٍّ ولا الأح
٢١٦
لامُ فيهمْ من فَترة ٍ وخُمودِدينُهُمْ أن يُمسَّ لِينٌ بلين
٢١٧
ويُصكَّ الجُلمودُ بالجلمودِمنهمُ الغيثُ والصَّواعق في النَّا
٢١٨
سِ وفي كلِّ محلة ٍ جارُودِفلهم تارة ً عِداتُ بُروقٍ
٢١٩
ولهم تارة ً وعيدُ رُعودِولقد يوعدونَ ثم يَذُوبو
٢٢٠
نَ سماحاً إلى أوان الجمودِكم وَعيدٍ لهم تبلَّجَ عن صَق
٢٢١
حٍ ومنحٍ تبلُّجَ الموعودِووعيدٍ لهم تكشَّفَ عن بط
٢٢٢
شٍ أبى حدُّهُ اعتداءَ الحدودِبرَّزُوا في العلا ونام رجالٌ
٢٢٣
برَّزُوا في الكرى على عَبُّودِإن يفوزوا يسبقِ كلِّ مجارٍ
٢٢٤
بجدودٍ سعيدة ٍ وجدودِفلقد بذَّهمْ أخوهم بشأوٍ
٢٢٥
تَحسبُ الريحَ عنده في القيودِمِدرهُ المُلكِ أمتعتْ قدماه
٢٢٦
بالمقامِ الموطَّأ الممهودِمَهرَبُ النفس مطلبُ العنسِ مُلقى
٢٢٧
كلِّ رَحلٍ محطُّ كلِّ قتودِذو الأيدي على الجميع اللَّواتي
٢٢٨
شَملتْ كلَّ سيِّدٍ ومَسودِمن أياديهِ قاسمٌ حسبُ منْ عدَّ
٢٢٩
بذاك المعدُودِ من مَعدُودِأخدمَ المُلكَ مُرهفاً في مضاء الس
٢٣٠
يفِ صلْتاً وقَدِّهِ المقدُودِغَرضُ العينِ غيرُ مُنصرفٍ عن
٢٣١
هُ إلى غيره ولا مَصدُودِوطَرُ النَّفسِ غير مُبتَرَكٍ في
٢٣٢
هِ بذَمٍّ له ولا مَزهُودِفاصطفاه أميرُهُ وجرى منْ
٢٣٣
هُ وفاقاً مجرى الزَّلال البَرُودِوحبانا به غياثا فأحْيى
٢٣٤
بِرُفُودٍ موصولة ٍ برفودِسائلي عن أبي الحسين بدا الصُّب
٢٣٥
ح فأغنى عن جذوة ٍ في وقودِنورُ عينٍ سرور نفسٍ وقانا
٢٣٦
ربُّنا فقده ولو بفقودِصُفِّيتْ نفسه وظرفٌ وعاها
٢٣٧
فهو صافٍ كالسَّلسلٍ المورودِوألذُّ الشَّراب ماكان منه
٢٣٨
صافي العين صافي النَّاجودِلا ترى القاسم المؤمَّل إلا
٢٣٩
باكر الرَّفد شاكرَ المرفودِمنشدَ المدحِ تحت أفياء عُرفٍ
٢٤٠
ناشد طالبيه لا منشودِمستمدَّاً من فعله كلُّ قولٍ
٢٤١
قيل فيه فما له من نُفُودِومن السيف ماؤُهُ ومن الطَّا
٢٤٢
ووس ذي الوشي وشيُ تلك البرودِسَيِّدٌ بِرُّه كمحتوم أمر ال
٢٤٣
له يأتيك غيرَ ما مَردودِتحسبُ العينُ بشرهُ في نداه
٢٤٤
لَمعَ بَرقٍ في عارضٍ منضودِليس ينفكُّ داعياً لحقوقٍ
٢٤٥
تعتريهِ وناسياً لحقودكم رأينا لجود كفَّيهِ مصفُو
٢٤٦
داً طليقاً من حِليَة ِ المصفودِما غليلٌ لم يسقِهِ بمساعي
٢٤٧
ه وجدوى يديهِ بالمبرودِصرفتني عن ماله بدأة المسُ
٢٤٨
رِف صَرْفَ الكريم لا المْطرودأجزَل البدء لي فأغنى عن العَو
٢٤٩
دِ فما بي إلا اختلالُ الورودِفقرُ عيني إلى محاسن ذاك ال
٢٥٠
وجهِ فقرٌ لا ينطوي في الجحودِوابتهاجي به ابتهاجيبالضَّو
٢٥١
ء وروح النسيم بعد الرُّكودِوحنيني إلى مجالسه الزُّه
٢٥٢
رِ حنيني إلى الصِّبا المعهودِواغتباطي به اغتباطيَ بالبرْ
٢٥٣
ءِ وعطف الحبيب بعد الصُّدودِغير آتٍ وإن غَنيتُمجوداً
٢٥٤
منه بالمعجزات شكوى المجودِغَتَّني سيبه فجاء مجيءَ القط
٢٥٥
رِ والسَّيلمقبلاً من صعودِلست أشكوه غير أنَّ لُهاهُ
٢٥٦
كَلَّفتني إحصاء رمل زرودِواستكدَّتْ حسيرَ شكري
٢٥٧
فشكري يستغيثُ استغاثَة َ المجهودِحاشا لله ليس منِّي شيءٌ
٢٥٨
في ذاره العفيَّ بالمكدودِأنا من قاسم أروحُ وأغدو
٢٥٩
بمراد من الرَّجاء مرودِفي نسيم من السعادة مطلُو
٢٦٠
لٍ كأنفاس ذات عِطرينِ رُودِعَزبتْ عنه سيِّئاتي وإحسا
٢٦١
نِي منه بمنظرٍ مرصودِردَّ كالبكرة ِ المطيرة ِ دهراً
٢٦٢
كان لي كالظَّهيرة الصَّيخودِفكأني لديه من جَنَّة ِ الفردو
٢٦٣
سِ في ظلِّ سدرِها المخضودِولهُ بعدَ نِعمة الرَّفدِ نُعمى
٢٦٤
فوقَ نُعمى الرُّقاد بعد السُّهودِرَاضَني ظرفُهُ ويقَّظَ مني
٢٦٥
عِلمُهُ فادَّكرتُ بعد سُمُودِوَغَدَتْ شِيمَتي أرقَّ من الكأ
٢٦٦
سِ وكانت أجفى من الرَّاقودِغَيرُ نُكرٍ حلولُهُ من عُيُون
٢٦٧
وقلوب محلَّة المودودِهل ترى مثل وجهه في وجوه الن
٢٦٨
ناس حُسناً أو قدِّهِ في القدودِأو ترى مثل فضلهِ في صنوف ال
٢٦٩
فضلِ مُذ حازَ حالة الملدودِأكبرَ الحسنُ قاسماً إذ رآه
٢٧٠
بَدره فوق غُصنِه الأملودِوغَدَا المجدُ عبده إذ رآه
٢٧١
نَشَرتهُ يداه من مَلحودِيا أبا الحُسْنَيْينفوزة ُ عِلمٍ
٢٧٢
لك نُقِّلتَها وسبقة ُ جودِزادك الله فوق صالحِ ما أع
٢٧٣
طاكَ شُكراً وغبطة ً في خُلودِ نم يمَّنَ اللَّهُ طلعة َ المولودوحبا أَهلَه بطول السعود
٢٧٤
فهمُ الضَّامنون حين تَوالىمُنسِياتُ العهودِ حفظَ العهود
٢٧٥
والألى إن رعوا حلُوبة َ مَجدٍلأولي الأمر لم تكن بجدود
٢٧٦
فليَقُلْ قائل لذي الصَّدر المَيْمون منهمْ في أَمرِهِ والورود
٢٧٧
أمتعَ اللَّه ذو المواهب بالموْهُوبِ غيرِ المُخسَّسِ المنكُودِ
٢٧٨
بَدرُ طلقٍ وشمسُ دَجْنٍ من الأملاكِ جاءا بكوكب مسعودِ
٢٧٩
وَافدٌ زار مُستماحي وفودومرتجى ً منه مُستماحُ وُفُودِ
٢٨٠
سَلَّهُ اللَّه للخطوب من الغيبِ كَسَلِّ المهنَّدِ المغمودِ
٢٨١
فيه عرفٌ وفيه نكر مُعَدّانِ لأهل النُّهى وأهل المرودِ
٢٨٢
وكمينُ الحريق في العودِ مُخفى ًوحقينُ الرَّحيقِ في العنقودِ
٢٨٣
نَجَلَتْهُ بيضاءُ من مَلِكَاتِ الرُّوم تُدعى لقيصرٍ معبودِ
٢٨٤
ليلة َ الأربعاء وهو من الأيَّامِ يومُ ما شئتَ من محمودِ
٢٨٥
مَأنحساً على ثَمودَ وعادٍوسعوداً لصالح ولهودِ
٢٨٦
فالذي فيه إنْ نَظَرْنَا من الشَّرِّلعادٍ بكُفْرها وعودِ
٢٨٧
ولنا خَيرهُ وذرْوة ُ منْجاهُ لأّنَّا أضْدادُ أهل العُنودِ
٢٨٨
وهو يومُ المظّفَّرينَ بني العبْاس سَقياً لِظلِّه الممدودِ
٢٨٩
يومُ صدقٍبنتْ يدُ اللَّه فيهمُلكَهُمْ فوق رأسه الموطودِ
٢٩٠
وطلوعُ المولود فيه بشيرٌبسرورٍ لأَهله مولودِ
٢٩١
عاقدٌ أمرهمْ بأمر بني العبْاس عَقْداً من مُحكمات العُقودِ
٢٩٢
مُفصِحٌ فأْلُهُ يُخَبِّرُ عنْ أزْرٍ بأَزرٍ من شكْله مشدودِ
٢٩٣
آلَ وهبٍفوزاً لكم بِسُليمانَ وكبتاً للحاسد المفْئُودِ
٢٩٤
قدْ بدا في فراسة الفارس الطالع يُمنٌ دعواهُ ذاتُ شُهُودِ
٢٩٥
وكذا أنتم لكُم أَمَراتٌيتكلَّمنَ عنكُمُ في المُهُودِ
٢٩٦
طلعتْ منهُ غُرَّة ُ كسَنا الفجْرِوسيما كالمخلَصِ المنقُودِ
٢٩٧
ثُمَّ سمَّاهُ باسمِه سيِّدُ السَّاداتِ غيرَ المدافع المَجْحُودِ
٢٩٨
وقضى اللَّه أنْ يكون سَمِيّاًوكَنِيّاً لجَدِّه المَجْدُودِ
٢٩٩
لسُليمَانَوهوَ في آل وهبٍكَسُليمانَ في بني داودِ
٣٠٠
وقع أسمٌ من السلامة والسِّلْمِ عليه وقُوعَ لا مَقصُودِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).