١
م يمَّنَ اللَّهُ طلعة المولودص وحبا أَهلَه بطول السعودفهمُ الضَّامنون حين تَوالى
٢
مُنسِياتُ العهودِ حفظَ العهودوالألى إن رعوا حلُوبة َ مَجدٍ
٣
لأولي الأمر لم تكن بجدودفليَقُلْ قائل لذي الصَّدر المَيْ
٤
مون منهمْ في أَمرِهِ والورودأمتعَ اللَّه ذو المواهب بالموْ
٥
هُوبِ غيرِ المُخسَّسِ المنكُودِبَدرُ طلقٍ وشمسُ دَجْنٍ من الأم
٦
لاكِ جاءا بكوكب مسعودِوَافدٌ زار مُستماحي وفود
٧
ومرتجى ً منه مُستماحُ وُفُودِسَلَّهُ اللَّه للخطوب من الغي
٨
بِ كَسَلِّ المهنَّدِ المغمودِفيه عرفٌ وفيه نكر مُعَدّا
٩
نِ لأهل النُّهى وأهل المرودِوكمينُ الحريق في العودِ مُخفى ً
١٠
وحقينُ الرَّحيقِ في العنقودِنَجَلَتْهُ بيضاءُ من مَلِكَاتِ الرُّ
١١
وم تُدعى لقيصرٍ معبودِليلة َ الأربعاء وهو من الأيَّ
١٢
امِ يومُ ما شئتَ من محمودِمَأنحساً على ثَمودَ وعادٍ
١٣
وسعوداً لصالح ولهودِفالذي فيه إنْ نَظَرْنَا من الشَّرِّ
١٤
لعادٍ بكُفْرها وثمودِولنا خَيرهُ وذرْوة ُ منْجا
١٥
هُ لأّنَّا أضْدادُ أهل العُنودِوهو يومُ المظّفَّرينَ بني العبْ
١٦
اس سَقياً لِظلِّه الممدودِيومُ صدقٍبنتْ يدُ اللَّه فيه
١٧
مُلكَهُمْ فوق رأسه الموطودِوطلوعُ المولود فيه بشيرٌ
١٨
بسرورٍ لأَهله مولودِعاقدٌ أمرهمْ بأمر بني العبْ
١٩
اس عَقْداً من مُحكمات العُقودِمُفصِحٌ فأْلُهُ يُخَبِّرُ عنْ أزْ
٢٠
رٍ بأَزرٍ من شكْله مشدودِآلَ وهبٍفوزاً لكم بِسُليما
٢١
نَ وكبتاً للحاسد المفْئُودِقدْ بدا في فراسة الفارس الطا
٢٢
لع يُمنٌ دعواهُ ذاتُ شُهُودِوكذا أنتم لكُم أَمَراتٌ
٢٣
يتكلَّمنَ عنكُمُ في المُهُودِطلعتْ منهُ غُرَّة ُ كسَنا الفجْ
٢٤
رِوسيما كالمخلَصِ المنقُودِثُمَّ سمَّاهُ باسمِه سيِّدُ السَّا
٢٥
داتِ غيرَ المدافع المَجْحُودِوقضى اللَّه أنْ يكون سَمِيّاً
٢٦
وكَنِيّاً لجَدِّه المَجْدُودِلسُليمَانَوهوَ في آل وهبٍ
٢٧
كَسُليمانَ في بني داودِوقع أسمٌ من السلامة والسِّلْ
٢٨
مِ عليه وقُوعَ لا مَقصُودِبلْ حَدَتْهُ إليهِ حَاديّة الح
٢٩
ظِّ حُداء أبنِ قفْرَة ٍ بقَعُودِيَا لكَ أبْناً ووالِدَيْنِ وجّدَّيْ
٣٠
نِ يُرَونَ الجبالَ في أخْدُودِلحقوا بالكواكب الزَّهرِوالعَيْ
٣١
يُوقُ نائي المنالِ منْ هَبُّودِخيرُ جُرْثُومة ٍوأنضرُ فَرْعٍ
٣٢
بينَ هَذي وذاكَ أنْجَبُ عُودِذلكَ العُودُ قاسمٌ كرُمَ العُو
٣٣
دُ ومرسى العرُوقِ غير الصَّلُودِفهو يَهتَزُّ فوق مَنْصبِه المَمْ
٣٤
هُدِ في ظلِّ فَرعِهِ اليَمئودِولهذا المولود تالٍ من الحُرَّ
٣٥
ة ِإنَّ الرُّكُوعَ فحوى السُّجودِوكأنْ قد أتى الحسينُ بشيراً
٣٦
باتِّصالِ الفُتُوح بعد السُّدودِفاسْتُتمَّتْ يدٌ من اللَّه بيضا
٣٧
ءُ لبيضاءَ من يديه رَفُودِوغدا الصَّقْر ناهجاً بجَناحَيْيمَّنَ اللَّهُ طلعة َ المولود
٣٨
وحبا أَهلَه بطول السعودفهمُ الضَّامنون حين تَوالى
٣٩
مُنسِياتُ العهودِ حفظَ العهودوالألى إن رعوا حلُوبة َ مَجدٍ
٤٠
لأولي الأمر لم تكن بجدودفليَقُلْ قائل لذي الصَّدر المَيْ
٤١
مون منهمْ في أَمرِهِ والورودأمتعَ اللَّه ذو المواهب بالموْ
٤٢
هُوبِ غيرِ المُخسَّسِ المنكُودِبَدرُ طلقٍ وشمسُ دَجْنٍ من الأم
٤٣
لاكِ جاءا بكوكب مسعودِوَافدٌ زار مُستماحي وفود
٤٤
ومرتجى ً منه مُستماحُ وُفُودِسَلَّهُ اللَّه للخطوب من الغي
٤٥
بِ كَسَلِّ المهنَّدِ المغمودِفيه عرفٌ وفيه نكر مُعَدّا
٤٦
نِ لأهل النُّهى وأهل المرودِوكمينُ الحريق في العودِ مُخفى ً
٤٧
وحقينُ الرَّحيقِ في العنقودِنَجَلَتْهُ بيضاءُ من مَلِكَاتِ الرُّ
٤٨
وم تُدعى لقيصرٍ معبودِليلة َ الأربعاء وهو من الأيَّ
٤٩
امِ يومُ ما شئتَ من محمودِمَأنحساً على ثَمودَ وعادٍ
٥٠
وسعوداً لصالح ولهودِفالذي فيه إنْ نَظَرْنَا من الشَّرِّ
٥١
لعادٍ بكُفْرها وعودِولنا خَيرهُ وذرْوة ُ منْجا
٥٢
هُ لأّنَّا أضْدادُ أهل العُنودِوهو يومُ المظّفَّرينَ بني العبْ
٥٣
اس سَقياً لِظلِّه الممدودِيومُ صدقٍبنتْ يدُ اللَّه فيه
٥٤
مُلكَهُمْ فوق رأسه الموطودِوطلوعُ المولود فيه بشيرٌ
٥٥
بسرورٍ لأَهله مولودِعاقدٌ أمرهمْ بأمر بني العبْ
٥٦
اس عَقْداً من مُحكمات العُقودِمُفصِحٌ فأْلُهُ يُخَبِّرُ عنْ أزْ
٥٧
رٍ بأَزرٍ من شكْله مشدودِآلَ وهبٍفوزاً لكم بِسُليما
٥٨
نَ وكبتاً للحاسد المفْئُودِقدْ بدا في فراسة الفارس الطا
٥٩
لع يُمنٌ دعواهُ ذاتُ شُهُودِوكذا أنتم لكُم أَمَراتٌ
٦٠
يتكلَّمنَ عنكُمُ في المُهُودِطلعتْ منهُ غُرَّة ُ كسَنا الفجْ
٦١
رِوسيما كالمخلَصِ المنقُودِثُمَّ سمَّاهُ باسمِه سيِّدُ السَّا
٦٢
داتِ غيرَ المدافع المَجْحُودِوقضى اللَّه أنْ يكون سَمِيّاً
٦٣
وكَنِيّاً لجَدِّه المَجْدُودِلسُليمَانَوهوَ في آل وهبٍ
٦٤
كَسُليمانَ في بني داودِوقع أسمٌ من السلامة والسِّلْ
٦٥
مِ عليه وقُوعَ لا مَقصُودِبلْ حَدَتْهُ إليهِ حَاديّة الح
٦٦
ظِّ حُداء أبنِ قفْرَة ٍ بقَعُودِيَا لكَ أبْناً ووالِدَيْنِ وجّدَّيْ
٦٧
نِ يُرَونَ الجبالَ في أخْدُودِلحقوا بالكواكب الزَّهرِوالعَيْ
٦٨
يُوقُ نائي المنالِ منْ هَبُّودِخيرُ جُرْثُومة ٍوأنضرُ فَرْعٍ
٦٩
بينَ هَذي وذاكَ أنْجَبُ عُودِذلكَ العُودُ قاسمٌ كرُمَ العُو
٧٠
دُ ومرسى العرُوقِ غير الصَّلُودِفهو يَهتَزُّ فوق مَنْصشِه المَمْ
٧١
هُدِ في ظلِّ فَرعِهِ اليَمئودِولهذا المولود تالٍ من الحُرَّ
٧٢
ة ِإنَّ الرُّكُوعَ فحوى السُّجودِوكأنْ قد أتى الحسينُ بشيراً
٧٣
باتِّصالِ الفُتُوح بعد السُّدودِفاسْتُتمَّتْ يدٌ من اللَّه بيضا
٧٤
ءُ لبيضاءَ من يديه رَفُودِوغدا الصَّقْر ناهجاً بجَناحَيْ
٧٥
ن إلى كلِّ مرقب ذي كُؤودِبل غدا السيفُ بين حدّيْهِ عَضْباً
٧٦
غيرَ ذي نبوة ٍ ولا محدودِبل غدا الطَّودُ بين ركنين منهُ
٧٧
مُشرفاً رُكنُه مُنيفَ الرُّيُودِبلْ بدا البدر بين سعدين لا
٧٨
يُجهلُ عند الذَّكيِّ والمبْلُودِلا عَقِمتُمْ يا آلَ وهبٍ فما الدُّنْ
٧٩
يَا لقومٍ أمثالكم بوَلُودِكلُّكُمْ ماجدٌ ولم يُرَ فيكم
٨٠
ماجدٌ قطُّ ذُو أبٍ ممْجُودِأنْصلٌ يُنْتَضَيْنَ من أنضُلٍ بي
٨١
ضٍ كأمثَالِهِنَّ لا من غُمُودِوبُدورٌ طوالعٌ من بدورٍ
٨٢
وشُموسٍ لا من دَياجيرَ سودِتَنجلي أنجُما وتعلو بدوراً
٨٣
في نظامٍ مُتابَعٍ مَسرُودِماتَ أسلافكمْ فأنْشرتُمُوهمْ
٨٤
فهمُ في القلوب لا في اللُّحُودِلا يَحلُّونَ من خواطر نفسٍ
٨٥
معَ إحسانهم مَحِلَّة ً مُودِيلا يقيسنَّ قَائسٌ بكمُ قَو
٨٦
ماً فليس المعدوم كالموجُودِنزل الناسُ بالتَّهَائم كَرْهاً
٨٧
ونزلْتُمْ برغمهم في النُّجُودِكم مذُودٍ بكَيدهُمْ عن حِبا المُلْ
٨٨
كِ وما مُعْتَفيكُمُ بِمذُودِيفخر الجندُ بالمناقبوالأعْ
٨٩
مالُ أعمالكمْ فَخَارَ عَنودِمثلَ ما تفخر اليهودُ بموسى
٩٠
وهو للمسمين دونَ اليهودِوكأيِّنْ لحيلة ٍ ولرأيٍ
٩١
مُحصدٍ من مُحيَّنٍ محصودِولقد قلتُ قولَ صدق سيشفي
٩٢
صدقُه كلَّ مُدنفٍ معْمُودِأَرقدَ السَّاهرين أنَّ بني وهْ
٩٣
بٍ عن النائباتِ غيرُ رُقودِواستَهَبَّ الرُّقودُ للشكر فالأمَّ
٩٤
ة من ذي تَهجُّدٍ أو هُجُودِعضُدٌ فَعمَة ٌ لمُعتَضِد بالْ
٩٥
لَهِ بالنُّصحِ منهمُ مَعضُودِحُرستْ دولة ُ الكِرام بني وهْ
٩٦
ب غياثِ اللَّهيف والمنجُودِدولة ٌ عاد نرجسُ الروضِ فيها
٩٧
من عُيون وَوَردُهُ من خُدُودِأصلحت كلَّ فاسدٍ مُتَمادٍ
٩٨
بجُنودِ الدَّهَاء لا بالجنودِفتحتْ للأميرِ فتحاً مُبيناً
٩٩
كلَّ بابٍ في مُلْكه مسدودِأيُّهذا الأميرُألبسك اللَّه
١٠٠
بقاء الموجُود لا المفقودِأنت بحرٌوآلُ وهبٍ مُدُودٌ
١٠١
عُمِّرَ البحرُ مُمتَعاً بالمُدودِأبَّدُوا الملكَفهو ملكُ خُلودٍ
١٠٢
لا كعهدِ الكفُورِ مُلكُ بُيُودِوجديرٌ بذاكَ ما اسْتُعملَ الرأ
١٠٣
يُ ويُمنُ الجدود ذات الصَّعُودِما بناءٌ بُناتُهُ آلُ وهبٍ
١٠٤
بِوضيع الذُّرا ولا مّهدُودِآلُ وهبٍ قوم لَهُم عِفَّة ُ المغْ
١٠٥
مِدِ أظفارَهُ ونفعُ الصَّيُودِأرغبَتْهُمْ عن القنا قَصَباتٌ
١٠٦
مغنياتٌ عن كل جيشٍ مقُودِلا تراها تَعيثُ عيثَ الذئاب الطُّ
١٠٧
لسِ لكن تصيدُ صيدَ الفُهودِحينَ لا تُجتبى وظيفة ُ بيت ال
١٠٨
مال من مُرهقٍ ولا مَضهُودِصُحِّحُواوالمصَصَّحُ الآمنُ القل
١٠٩
ب خلافُ المبهرَجِ المزؤُودِفلأقلامهمْ صرِيرٌ مَهيبٌ
١١٠
يُزْدرى عنده زئيرُ الأُسودِوالقراطيسُ خافقاتٌ بأيْدي
١١١
هِمْ كمرهُوبِ خافقاتِ البنُودِوهمُ راكبو النَّمارِقِ أمضى
١١٢
من كماة ٍ على خَناذيذَ قُودِمن أناسٍ قُعُودُهُم كقيام ال
١١٣
نَّاس لكنَّهُمْ قليلو القُعُودِلا الذَّكاءُ استعارُ شَرٍّ ولا الأح
١١٤
لامُ فيهمْ من فَترة ٍ وخُمودِدينُهُمْ أن يُمسَّ لِينٌ بلين
١١٥
ويُصكَّ الجُلمودُ بالجلمودِمنهمُ الغيثُ والصَّواعق في النَّا
١١٦
سِ وفي كلِّ محلة ٍ جارُودِفلهم تارة ً عِداتُ بُروقٍ
١١٧
ولهم تارة ً وعيدُ رُعودِولقد يوعدونَ ثم يَذُوبو
١١٨
نَ سماحاً إلى أوان الجمودِكم وَعيدٍ لهم تبلَّجَ عن صَق
١١٩
حٍ ومنحٍ تبلُّجَ الموعودِووعيدٍ لهم تكشَّفَ عن بط
١٢٠
شٍ أبى حدُّهُ اعتداءَ الحدودِبرَّزُوا في العلا ونام رجالٌ
١٢١
برَّزُوا في الكرى على عَبُّودِإن يفوزوا يسبقِ كلِّ مجارٍ
١٢٢
بجدودٍ سعيدة ٍ وجدودِفلقد بذَّهمْ أخوهم بشأوٍ
١٢٣
تَحسبُ الريحَ عنده في القيودِمِدرهُ المُلكِ أمتعتْ قدماه
١٢٤
بالمقامِ الموطَّأ الممهودِمَهرَبُ النفس مطلبُ العنسِ مُلقى
١٢٥
كلِّ رَحلٍ محطُّ كلِّ قتودِذو الأيدي على الجميع اللَّواتي
١٢٦
شَملتْ كلَّ سيِّدٍ ومَسودِمن أياديهِ قاسمٌ حسبُ منْ عدَّ
١٢٧
بذاك المعدُودِ من مَعدُودِأخدمَ المُلكَ مُرهفاً في مضاء الس
١٢٨
يفِ صلْتاً وقَدِّهِ المقدُودِغَرضُ العينِ غيرُ مُنصرفٍ عن
١٢٩
هُ إلى غيره ولا مَصدُودِوطَرُ النَّفسِ غير مُبتَرَكٍ في
١٣٠
هِ بذَمٍّ له ولا مَزهُودِفاصطفاه أميرُهُ وجرى منْ
١٣١
هُ وفاقاً مجرى الزَّلال البَرُودِوحبانا به غياثا فأحْيى
١٣٢
بِرُفُودٍ موصولة ٍ برفودِسائلي عن أبي الحسين بدا الصُّب
١٣٣
ح فأغنى عن جذوة ٍ في وقودِنورُ عينٍ سرور نفسٍ وقانا
١٣٤
ربُّنا فقده ولو بفقودِصُفِّيتْ نفسه وظرفٌ وعاها
١٣٥
فهو صافٍ كالسَّلسلٍ المورودِوألذُّ الشَّراب ماكان منه
١٣٦
صافي العين صافي النَّاجودِلا ترى القاسم المؤمَّل إلا
١٣٧
باكر الرَّفد شاكرَ المرفودِمنشدَ المدحِ تحت أفياء عُرفٍ
١٣٨
ناشد طالبيه لا منشودِمستمدَّاً من فعله كلُّ قولٍ
١٣٩
قيل فيه فما له من نُفُودِومن السيف ماؤُهُ ومن الطَّاه يَمَّنَ اللَّهُ طلعة َ المولود
١٤٠
وحبا أَهلَه بطول السعودفهمُ الضَّامنون حين تَوالى
١٤١
مُنسِياتُ العهودِ حفظَ العهودوالألى إن رعوا حلُوبة َ مَجدٍ
١٤٢
لأولي الأمر لم تكن بجدودفليَقُلْ قائل لذي الصَّدر المَيْ
١٤٣
مون منهمْ في أَمرِهِ والورودأمتعَ اللَّه ذو المواهب بالموْ
١٤٤
هُوبِ غيرِ المُخسَّسِ المنكُودِبَدرُ طلقٍ وشمسُ دَجْنٍ من الأم
١٤٥
لاكِ جاءا بكوكب مسعودِوَافدٌ زار مُستماحي وفود
١٤٦
ومرتجى ً منه مُستماحُ وُفُودِسَلَّهُ اللَّه للخطوب من الغي
١٤٧
بِ كَسَلِّ المهنَّدِ المغمودِفيه عرفٌ وفيه نكر مُعَدّا
١٤٨
نِ لأهل النُّهى وأهل المرودِوكمينُ الحريق في العودِ مُخفى ً
١٤٩
وحقينُ الرَّحيقِ في العنقودِنَجَلَتْهُ بيضاءُ من مَلِكَاتِ الرُّ
١٥٠
وم تُدعى لقيصرٍ معبودِليلة َ الأربعاء وهو من الأيَّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).