الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صبا من شاب مفرقه تصابص وإن طلب الصبا والقلب صاب

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٢ قراءة
١٥١
ترنَّم بينها زُرقُ الذُّبابِإذا شمسُ الأصائلِ عارضَتها
١٥٢
وقد كَرَبَتْ تَوارَى بالحجابِوألقتْ جُنحَ مغْربها شُعاعاً
١٥٣
مريضاً مثلَ ألحاظ الكَعابِيذكرني الشبابَ سَراة ُ نِهْيى ٍ
١٥٤
نَميرِ الماءِ مُطرِد الحَبابِقَرَتهُ مُزنة ٌ بِكرٌ وأضحَى
١٥٥
تُرقرقُهُ الصَّبا مثلَ السّرابِعلى حَصْباءَ في أرضٍ هجانٍ
١٥٦
كأن تُرابَها ذَفِرُ المَلابِله حُبُكٌ إذا اطَّردتْ عليه
١٥٧
قرأتَ بها سُطوراً في كتابِتُذكرني الشبابَ صباً بَليلٌ
١٥٨
رسيسُ المَسِّ لاغبة ُ الرِّكابِأتت من بعدِ ما انسحبتْ مَلياً
١٥٩
على زَهْر الرُّبا كل انسحابوقد عَبِقَتْ بها ريَّا الخُزامى
١٦٠
كَريّا المِسك ضُوِّعَ بانتهابِيُذكرني الشبابَ وميضُ برقٍ
١٦١
وسجعُ حمامة ٍ وحنينُ نابِفيا أسفَا ويا جزعَا عليه
١٦٢
ويا حَزَنَا إلى يومِ الحسابأأُفجعُ بالشباب ولا أُعزَّى
١٦٣
لقد غَفَلَ المُعزِّي عن مُصابيتَفَرَّقْنَا على كُرهٍ جميعاً
١٦٤
ولم يكُ عن قِلَى طولِ اصطحابِوكانت أيكتي ليدِ اجتناءٍ
١٦٥
فعادتْ بعدَهُ ليدِ احتطابِأيا بُرْدَ الشبابِ لكنتَ عندي
١٦٦
من الحَسَنَاتِ والقِسَمِ الرِّغابِبَليتَ على الزمان وكلُّ بُردٍ
١٦٧
قبينَ بِلى ً وبين يدِ استلابِوعزَّ عليَّ أن تبْلى وأبقى
١٦٨
ولكنَّ الحوادثَ لا تُحابيلَبِستُك برهة ً لُبْسَ ابتذالٍ
١٦٩
على علمي بفضلك في الثيابِولوُ ملِّكْتَ صَوْنَكَ فاعْلَمنْهُ
١٧٠
لصنتُك في الحريز من العيابولم أَلْبَسْكَ إِلاَّ يومَ فخرٍ
١٧١
ويومَ زيارة ِ المَلكِ اللُّبابِعبيد اللَّه قَرْمِ بني زُريقٍ
١٧٢
وحسبُك باسمه فَصْلَ الخطابِفتى صَرُحَتْ خلائقُهُ قديماً
١٧٣
فليستْ بالسَّمارِ ولا الشهابِولم يُخْلَقْنَ من أَرْي جميعاً
١٧٤
ولكن هُنَّ من أَرْيٍ وصَابِوما مَنْ كان ذا خُلُقَين شتَّى
١٧٥
وكانا ماجدَينِ بذي ائتشابِله حِلمٌ يَذُبُّ الجهلَ عنهُ
١٧٦
كَذبِّ النحل عن عَسلِ اللِّصابِوما جهلُ الحليمِ لَهُ بجهلٍ
١٧٧
ولكنْ حدُّ أُظفورٍ ونابِيلينُ مُلاَيناً لمُلاينيهِ
١٧٨
ويَخشُنُ للمُخاشِنِ ذي الشِّغابِوراءَ معاطِفٍ منهُ لِدانٍ
١٧٩
إباءُ مكاسرٍ منهُ صِلابِكَخُوط الخيزرانِ يُريك ليناً
١٨٠
ويأبى الكسر من عطفيهِ آبموإن طلب الصِّبا والقلبُ صَابِ
١٨١
أعاذِلُ راضني لك شيب رأسيولولا ذاك أعيا اقتضابي
١٨٢
فلُومي سامعاً لكِ أو أَفيقيفقد حان اتِّئابُكِ واتِّئابي
١٨٣
وقد أغناكِ شيبي عن ملاميكما أغنى العيونَ عن ارتقابي
١٨٤
غضضتُ من الجفون فلست أَرميولا أُرمى بطرف مستراب
١٨٥
وكيف تعرُّضي للصيد أَنَّىوقد رِيشتْ قِداحي باللُّغابِ
١٨٦
كفى بالشيب من ناهٍ مُطاعٍعلى كُرهٍ ومن داعٍ مُجاب
١٨٧
حططتُ إلى النُّهى رحلي وكلَّتْمطية ُ باطلي بعد الهِبابِ
١٨٨
وقلت مُسلِّماً للشيب أهلاًبهادي المخطئين إلى الصوابِ
١٨٩
ألستَ مُبشِّري في كلّ يومٍبوشكِ ترحُّلي إثرَ الشبابِ
١٩٠
لقد بشّرتني بلحاقِ ماضٍأحبَّ إليَّ من بَرْدِ الشرابِ
١٩١
فلستُ مسمِّياً بُشراك نَعْياًوإنْ أوعدتَ نفسي بالذَّهاب
١٩٢
لك البشرى وما بشراك عنديسوى ترقيع وَهْيك بالخضابِ
١٩٣
وأنت وإن فتكتَ بحبِّ نفسيوصاحبِ لذتي دون الصِّحابِ
١٩٤
فقد أعتبتني وأمتَّ حقديبحَثِّك خَلْفَه عَجِلاً ركابي
١٩٥
إذا ألحَقتني بشقيق عَيْشِيفقد وَفَّيتني فيه ثوابي
١٩٦
وحسبي من ثوابي فيه أنيوإياهُ نؤوب إلى مآبِ
١٩٧
لعمرُك ما الحياة ُ لكلّ حيإذا فَقَدَ الشبابَ سوى عذابِ
١٩٨
فقُل لبناتِ دهري فلتُصبنيإذا ولَّى بأسهُمِها الصُّيابِ
١٩٩
سقى عهدَ الشبيبة ِ كلُّ غيثٍأغرَّ مُجلجلٍ داني الرَّبابِ
٢٠٠
ليالي لم أقلْ سَقْيا لعهدٍولم أَرغَبْ إلى سُقيا سَحابِ
٢٠١
ولم أتنفس الصُّعداءَ لَهفاًعلى عيشٍ تداعَى بانقضابِ
٢٠٢
أُطالعُ ما أمامي بابتهاجٍولا أقفو المُولِّي باكتئاب
٢٠٣
أَجَدَّ الغانيات قَلَيْنَ وصليوتَطْبيني إليهنَّ الطَّوابي
٢٠٤
صددن بأعيُنٍ عني نَوابولسنَ عن المَقاتل بالنوابي
٢٠٥
ولم يصدُدنَ من خَفَرٍ ودَلٍّولكن من بِعادٍ واجتنابِ
٢٠٦
وقلنَ كفاكَ بالشيبِ امتهاناًوبالصَّرمِ المُعَجَّلِ من عِقاب
٢٠٧
وما أنصفنَ إذ يَصرِمْنَ حَبليبذنبٍ ليس منّي باكتسابِ
٢٠٨
وكُنَّ إذا اعتدَدْنَ الشيبَ ذنباًعلى رجلٍ فليس بمُستتابِ
٢٠٩
ومَا لَكَ عند من يعتدُّ ظلماًعليك بذنب غيرِك من مَتابِ
٢١٠
يذكِّرني الشبابَ صَدَى ً طويلٌإلى بَرَدِ الثنايا والرُّضابِ
٢١١
وشُحُّ الغانِياتِ عليهِ إلاَّعن ابن شَبيبة ٍ جَوْنِ الغُرابِ
٢١٢
فإن سقَّينَني صَرَّدْن شُربيولم يكُ عن هوى ً بل عن خلابِ
٢١٣
يُذكرني الشبابَ هوانُ عَتبيوصدُّ الغانيات لدى عتابي
٢١٤
ولو عَتْبُ الشَّبابِ ظهيرُ عَتْبيرَجَعْنَ إليَّ بالعُتبى جوابي
٢١٥
وأصغَى المُعْرضاتُ إلى عتابٍيُحَطُّ به الوُعولُ من الهِضابِ
٢١٦
وأَقلقَ مضجعَ الحسناءِ سُخطيفأرضَتني على رَغمِ الغِضابِ
٢١٧
وبتُّ وبين شخصينا عَفافٌسِخابُ عِناقِها دون السِّخابِ
٢١٨
ولو أني هناك أُطيعُ جهليلكنتُ حِقابها دون الحِقابِ
٢١٩
يُذكرني الشبابَ سهامُ حَتْفٍيُصبنَ مقاتلي دون الإهاب
٢٢٠
رمتْ قلبي بهنّ فأقصدتْهطُلوعَ النَّبْلِ من خَلَل النِّقاب
٢٢١
فراحتْ وهْيَ في بالٍ رَخيٍّورحتُ بلوعة ٍ مثْل الشّهابِ
٢٢٢
وكلُّ مبارزٍ بالشيبِ قِرْناًفمَسْبيُّ لعمرُك غيرُ سابي
٢٢٣
ولو شهد الشبابُ إذاً لراحتْوإن بها وعيشك ضِعْفَ ما بي
٢٢٤
فيا غَوثاً هناك بقَيْدِ ثأريإذا ما الثأرُ فات يدَ الطِّلابِ
٢٢٥
فكم ثأرٍ تلاقتْ لي يداهُولو من بين أطرافِ الحرابِ
٢٢٦
يُذكرني الشبابَ جِنانُ عَدْنعلى جنبات أنهارٍ عذاب
٢٢٧
تُفَيِّىء ُ ظلَّها نفحاتُ ريحٍتهزُّ متونَ أغصان رِضاب
٢٢٨
إذا ماسَتْ ذوائبُها تداعتْبواكي الطير فيها بانتحابِ
٢٢٩
يُذكرني الشبابَ رياضُ حَزْنٍترنَّم بينها زُرقُ الذُّبابِ
٢٣٠
إذا شمسُ الأصائلِ عارضَتهاوقد كَرَبَتْ تَوارَى بالحجابِ
٢٣١
وألقتْ جُنحَ مغْربها شُعاعاًمريضاً مثلَ ألحاظ الكَعابِ
٢٣٢
يذكرني الشبابَ سَراة ُ نِهْيى ٍنَميرِ الماءِ مُطرِد الحَبابِ
٢٣٣
قَرَتهُ مُزنة ٌ بِكرٌ وأضحَىتُرقرقُهُ الصَّبا مثلَ السّرابِ
٢٣٤
على حَصْباءَ في أرضٍ هجانٍكأن تُرابَها ذَفِرُ المَلابِ
٢٣٥
له حُبُكٌ إذا اطَّردتْ عليهقرأتَ بها سُطوراً في كتابِ
٢٣٦
تُذكرني الشبابَ صباً بَليلٌرسيسُ المَسِّ لاغبة ُ الرِّكابِ
٢٣٧
أتت من بعدِ ما انسحبتْ مَلياًعلى زَهْر الرُّبا كل انسحاب
٢٣٨
وقد عَبِقَتْ بها ريَّا الخُزامىكَريّا المِسك ضُوِّعَ بانتهابِ
٢٣٩
يُذكرني الشبابَ وميضُ برقٍوسجعُ حمامة ٍ وحنينُ نابِ
٢٤٠
فيا أسفَا ويا جزعَا عليهويا حَزَنَا إلى يومِ الحساب
٢٤١
أأُفجعُ بالشباب ولا أُعزَّىلقد غَفَلَ المُعزِّي عن مُصابي
٢٤٢
تَفَرَّقْنَا على كُرهٍ جميعاًولم يكُ عن قِلَى طولِ اصطحابِ
٢٤٣
وكانت أيكتي ليدِ اجتناءٍفعادتْ بعدَهُ ليدِ احتطابِ
٢٤٤
أيا بُرْدَ الشبابِ لكنتَ عنديمن الحَسَنَاتِ والقِسَمِ الرِّغابِ
٢٤٥
بَليتَ على الزمان وكلُّ بُردٍقبينَ بِلى ً وبين يدِ استلابِ
٢٤٦
وعزَّ عليَّ أن تبْلى وأبقىولكنَّ الحوادثَ لا تُحابي
٢٤٧
لَبِستُك برهة ً لُبْسَ ابتذالٍعلى علمي بفضلك في الثيابِ
٢٤٨
ولوُ ملِّكْتَ صَوْنَكَ فاعْلَمنْهُلصنتُك في الحريز من العياب
٢٤٩
ولم أَلْبَسْكَ إِلاَّ يومَ فخرٍويومَ زيارة ِ المَلكِ اللُّبابِ
٢٥٠
عبيد اللَّه قَرْمِ بني زُريقٍوحسبُك باسمه فَصْلَ الخطابِ
٢٥١
فتى صَرُحَتْ خلائقُهُ قديماًفليستْ بالسَّمارِ ولا الشهابِ
٢٥٢
ولم يُخْلَقْنَ من أَرْي جميعاًولكن هُنَّ من أَرْيٍ وصَابِ
٢٥٣
وما مَنْ كان ذا خُلُقَين شتَّىوكانا ماجدَينِ بذي ائتشابِ
٢٥٤
له حِلمٌ يَذُبُّ الجهلَ عنهُكَذبِّ النحل عن عَسلِ اللِّصابِ
٢٥٥
وما جهلُ الحليمِ لَهُ بجهلٍولكنْ حدُّ أُظفورٍ ونابِ
٢٥٦
يلينُ مُلاَيناً لمُلاينيهِويَخشُنُ للمُخاشِنِ ذي الشِّغابِ
٢٥٧
وراءَ معاطِفٍ منهُ لِدانٍإباءُ مكاسرٍ منهُ صِلابِ
٢٥٨
كَخُوط الخيزرانِ يُريك ليناًويأبى الكسر من عطفيهِ آبهن
٢٥٩
يُنضنِضُ منهُ مَنْ عاداهُ صِلاّمن الأَصلال مَخْشيَّ الوِثابِ
٢٦٠
إذا ما انسابَ كان لَهُ سَحيفٌيَميرُ الحارشينَ مِنَ الضِّبابِ
٢٦١
يُميتُ لُعابُهُ من غير نهشٍوأدنى نفثِهِ دون اللُّعابِ
٢٦٢
وذلك منه في غير ارتقاءٍظهورَ الموبِقَاتٍ ولا ارتكابِ
٢٦٣
إليه يشار أيُّ رئابِ صدعٍإذا ما الصدعُ جَلَّ عن الرئابِ
٢٦٤
يُضيء شِهابُهُ في كلِّ ليلٍفتنجابُ الدجى أيَّ انجيابِ
٢٦٥
إذا ما الخُرْتُ لم يسلكْهُ خِلْفٌتَغَلْغَلَ فيهِ ولاَّجُ الثقابِ
٢٦٦
وليس بوالجٍ في الخُرْتِ إِلاَّمُمِرُّ الخلقِ سُلِّكَ لانسرابِ
٢٦٧
غدا جبلاً جبالُ الأرضِ طُرّاتضاءَلُ تحته مثلُ الظِّرابِ
٢٦٨
يُلاذُ بمعقل منه حريزٍويُرعى حوله أَثرى جَنابِ
٢٦٩
ثِمالاً للأَراملِ واليتامىيثوبُ الناسُ منهُ إلى مَثَابِ
٢٧٠
بساحتِهِ قدورٌ راسياتٌتُفارِطها جِفانٌ كالجوابي
٢٧١
له نارانِ نارُ قِرى وحربٍترى كلتيهما ذاتَ التهابِ
٢٧٢
عجبتُ ولستُ أبرحُ مَنْ نداهُطوالَ الدهرِ في أمرٍ عُجابِ
٢٧٣
له عزٌّ يُجيرُ على اللياليومالٌ مُستباحٌ كالنهابِ
٢٧٤
وأعجبُ منه أنَّ الأرضَ سالتْبصوبِ سمائه إلاَّ شِعابي
٢٧٥
فقولا للأميرِ وإنْ رآنيبمَزْجر ما يُهانُ من الكلابِ
٢٧٦
أَما لي منْ دُعاءٍ مُستجابٍلديك مع الدُّعاءِ المستجابِ
٢٧٧
أظلَّ سحابُ عُرفِك كلَّ شيءٍودرَّ على البلادِ بلا عصابِ
٢٧٨
سوايَ فإنني عنهُ بظَهيرٍكأني خلفَ مُنقطِعِ الترابِ
٢٧٩
يجودُ بسيْبِهِ أبداً لغيريويخلُبني ببرقٍ غير خابي
٢٨٠
أَما لي منهُ حظٌّ غيرُ برقٍتُشبِّهه العيونُ حريقَ غابِ
٢٨١
أبيتُ أَشيمُهُ وأذودُ نوميويُرزَقُ صوبَهُ أَقصى مصابِ
٢٨٢
سقيتَ الواردين بلا رشاءٍكدجلة َ مدَّها سيلُ الروابي
٢٨٣
وأدليتُ الدِّلاءَ فلم تَؤُبْ ليبملءٍ من نَداك ولا قُرابِ
٢٨٤
هَباً لي ما لِقَدْحي يُوريألم أَقدَحْ بزندٍ غير كابِ
٢٨٥
لقد أيقنتُ أني لم يُقصِّرْتخَيُّرْيَ الزّنادَ ولا انتخابي
٢٨٦
ألم تَسبِقْ جياديَ خارجاتٍبخَرَّاجٍ من الضِّيَقِ الهوابي
٢٨٧
فما للتَّالياتِ لديك تحظَىبحظِّ سوابقِ الخيلِ العِراب
٢٨٨
أتحرُمني لأني مستغِلٌوأني لستُ كالرَّزْحى السِّغابِ
٢٨٩
فما تحمي ذواتُ الدَّرِّ دَرَّاإذا صادفْنَ مَلآنَ الوِطابِ
٢٩٠
ولا تختصُّ بالحَلَبِ العيامَىإذا الحُلاَّبُ قاموا بالعِلابِ
٢٩١
ولكن لا تزالُ تَدُرُّ عفواًلكلِّ يدٍ مَرتْهَا لاحتلابِ
٢٩٢
وما يطوي العمارَة َ كلُّ غيثٍإلى الأرض المعطَّلة ِ اليبابِ
٢٩٣
ولكن لا يزال يجودُ كُلاًّبجَوْدٍ أو بَوبْلٍ ذي انسكابِ
٢٩٤
لإحياء التي كانت مَواتاًوحفِظ العامرات من الخرابِ
٢٩٥
وإن أكُ من نداهُ على صعودٍفإني من نداك على انصبابِ
٢٩٦
فلا تَضَعَنَّ رِفدَك دون قدريفليس يفوتُ بسطَتَك انتصابي
٢٩٧
وما سيْبُ الأميرِ بسيلِ وادٍيُقصِّر أن ينَال ذرا الروابي
٢٩٨
وظنِّي أنه لو كان سيلاًلعلَّمه التوقُّلَ في العِقاب
٢٩٩
لقد رجَّيْتُ في عملي رجاءفلا أصدُر بلا عملٍ مُثاب
٣٠٠
ولا يكنِ الذي أمَّلْتُ منهُكرقراقِ السّراب على الحدَاب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة