الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صبا من شاب مفرقه تصابص وإن طلب الصبا والقلب صاب

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٢ قراءة
١
صِبا من شاب مَفْرقه تصابص وإن طلب الصِّبا والقلبُ صَابِأعاذِلُ راضني لك شيب رأسي
٢
ولولا ذاك أعيا اقتضابيفلُومي سامعاً لكِ أو أَفيقي
٣
فقد حان اتِّئابُكِ واتِّئابيوقد أغناكِ شيبي عن ملامي
٤
كما أغنى العيونَ عن ارتقابيغضضتُ من الجفون فلست أَرمي
٥
ولا أُرمى بطرف مسترابوكيف تعرُّضي للصيد أَنَّى
٦
وقد رِيشتْ قِداحي باللُّغابِكفى بالشيب من ناهٍ مُطاعٍ
٧
على كُرهٍ ومن داعٍ مُجابحططتُ إلى النُّهى رحلي وكلَّتْ
٨
مطية ُ باطلي بعد الهِبابِوقلت مُسلِّماً للشيب أهلاً
٩
بهادي المخطئين إلى الصوابِألستَ مُبشِّري في كلّ يومٍ
١٠
بوشكِ ترحُّلي إثرَ الشبابِلقد بشّرتني بلحاقِ ماضٍ
١١
أحبَّ إليَّ من بَرْدِ الشرابِفلستُ مسمِّياً بُشراك نَعْياً
١٢
وإنْ أوعدتَ نفسي بالذَّهابلك البشرى وما بشراك عندي
١٣
سوى ترقيع وَهْيك بالخضابِوأنت وإن فتكتَ بحبِّ نفسيم
١٤
وإن طلب الصِّبا والقلبُ صَابِأعاذِلُ راضني لك شيب رأسي
١٥
ولولا ذاك أعيا اقتضابيفلُومي سامعاً لكِ أو أَفيقي
١٦
فقد حان اتِّئابُكِ واتِّئابيوقد أغناكِ شيبي عن ملامي
١٧
كما أغنى العيونَ عن ارتقابيغضضتُ من الجفون فلست أَرمي
١٨
ولا أُرمى بطرف مسترابوكيف تعرُّضي للصيد أَنَّى
١٩
وقد رِيشتْ قِداحي باللُّغابِكفى بالشيب من ناهٍ مُطاعٍ
٢٠
على كُرهٍ ومن داعٍ مُجابحططتُ إلى النُّهى رحلي وكلَّتْ
٢١
مطية ُ باطلي بعد الهِبابِوقلت مُسلِّماً للشيب أهلاً
٢٢
بهادي المخطئين إلى الصوابِألستَ مُبشِّري في كلّ يومٍ
٢٣
بوشكِ ترحُّلي إثرَ الشبابِلقد بشّرتني بلحاقِ ماضٍ
٢٤
أحبَّ إليَّ من بَرْدِ الشرابِفلستُ مسمِّياً بُشراك نَعْياً
٢٥
وإنْ أوعدتَ نفسي بالذَّهابلك البشرى وما بشراك عندي
٢٦
سوى ترقيع وَهْيك بالخضابِوأنت وإن فتكتَ بحبِّ نفسي
٢٧
وصاحبِ لذتي دون الصِّحابِفقد أعتبتني وأمتَّ حقدي
٢٨
بحَثِّك خَلْفَه عَجِلاً ركابيإذا ألحَقتني بشقيق عَيْشِي
٢٩
فقد وَفَّيتني فيه ثوابيوحسبي من ثوابي فيه أني
٣٠
وإياهُ نؤوب إلى مآبِلعمرُك ما الحياة ُ لكلّ حي
٣١
إذا فَقَدَ الشبابَ سوى عذابِفقُل لبناتِ دهري فلتُصبني
٣٢
إذا ولَّى بأسهُمِها الصُّيابِسقى عهدَ الشبيبة ِ كلُّ غيثٍ
٣٣
أغرَّ مُجلجلٍ داني الرَّبابِليالي لم أقلْ سَقْيا لعهدٍ
٣٤
ولم أَرغَبْ إلى سُقيا سَحابِولم أتنفس الصُّعداءَ لَهفاً
٣٥
على عيشٍ تداعَى بانقضابِأُطالعُ ما أمامي بابتهاجٍ
٣٦
ولا أقفو المُولِّي باكتئابأَجَدَّ الغانيات قَلَيْنَ وصلي
٣٧
وتَطْبيني إليهنَّ الطَّوابيصددن بأعيُنٍ عني نَواب
٣٨
ولسنَ عن المَقاتل بالنوابيولم يصدُدنَ من خَفَرٍ ودَلٍّ
٣٩
ولكن من بِعادٍ واجتنابِوقلنَ كفاكَ بالشيبِ امتهاناً
٤٠
وبالصَّرمِ المُعَجَّلِ من عِقابوما أنصفنَ إذ يَصرِمْنَ حَبلي
٤١
بذنبٍ ليس منّي باكتسابِوكُنَّ إذا اعتدَدْنَ الشيبَ ذنباً
٤٢
على رجلٍ فليس بمُستتابِومَا لَكَ عند من يعتدُّ ظلماً
٤٣
عليك بذنب غيرِك من مَتابِيذكِّرني الشبابَ صَدَى ً طويلٌ
٤٤
إلى بَرَدِ الثنايا والرُّضابِوشُحُّ الغانِياتِ عليهِ إلاَّ
٤٥
عن ابن شَبيبة ٍ جَوْنِ الغُرابِفإن سقَّينَني صَرَّدْن شُربي
٤٦
ولم يكُ عن هوى ً بل عن خلابِيُذكرني الشبابَ هوانُ عَتبي
٤٧
وصدُّ الغانيات لدى عتابيولو عَتْبُ الشَّبابِ ظهيرُ عَتْبي
٤٨
رَجَعْنَ إليَّ بالعُتبى جوابيوأصغَى المُعْرضاتُ إلى عتابٍ
٤٩
يُحَطُّ به الوُعولُ من الهِضابِوأَقلقَ مضجعَ الحسناءِ سُخطي
٥٠
فأرضَتني على رَغمِ الغِضابِوبتُّ وبين شخصينا عَفافٌ
٥١
سِخابُ عِناقِها دون السِّخابِولو أني هناك أُطيعُ جهلي
٥٢
لكنتُ حِقابها دون الحِقابِيُذكرني الشبابَ سهامُ حَتْفٍ
٥٣
يُصبنَ مقاتلي دون الإهابرمتْ قلبي بهنّ فأقصدتْه
٥٤
طُلوعَ النَّبْلِ من خَلَل النِّقابفراحتْ وهْيَ في بالٍ رَخيٍّ
٥٥
ورحتُ بلوعة ٍ مثْل الشّهابِوكلُّ مبارزٍ بالشيبِ قِرْناً
٥٦
فمَسْبيُّ لعمرُك غيرُ سابيولو شهد الشبابُ إذاً لراحتْصِبا من شاب مَفْرِقُهُ تَصابِ
٥٧
وإن طلب الصِّبا والقلبُ صَابِأعاذِلُ راضني لك شيب رأسي
٥٨
ولولا ذاك أعيا اقتضابيفلُومي سامعاً لكِ أو أَفيقي
٥٩
فقد حان اتِّئابُكِ واتِّئابيوقد أغناكِ شيبي عن ملامي
٦٠
كما أغنى العيونَ عن ارتقابيغضضتُ من الجفون فلست أَرمي
٦١
ولا أُرمى بطرف مسترابوكيف تعرُّضي للصيد أَنَّى
٦٢
وقد رِيشتْ قِداحي باللُّغابِكفى بالشيب من ناهٍ مُطاعٍ
٦٣
على كُرهٍ ومن داعٍ مُجابحططتُ إلى النُّهى رحلي وكلَّتْ
٦٤
مطية ُ باطلي بعد الهِبابِوقلت مُسلِّماً للشيب أهلاً
٦٥
بهادي المخطئين إلى الصوابِألستَ مُبشِّري في كلّ يومٍ
٦٦
بوشكِ ترحُّلي إثرَ الشبابِلقد بشّرتني بلحاقِ ماضٍ
٦٧
أحبَّ إليَّ من بَرْدِ الشرابِفلستُ مسمِّياً بُشراك نَعْياً
٦٨
وإنْ أوعدتَ نفسي بالذَّهابلك البشرى وما بشراك عندي
٦٩
سوى ترقيع وَهْيك بالخضابِوأنت وإن فتكتَ بحبِّ نفسي
٧٠
وصاحبِ لذتي دون الصِّحابِفقد أعتبتني وأمتَّ حقدي
٧١
بحَثِّك خَلْفَه عَجِلاً ركابيإذا ألحَقتني بشقيق عَيْشِي
٧٢
فقد وَفَّيتني فيه ثوابيوحسبي من ثوابي فيه أني
٧٣
وإياهُ نؤوب إلى مآبِلعمرُك ما الحياة ُ لكلّ حي
٧٤
إذا فَقَدَ الشبابَ سوى عذابِفقُل لبناتِ دهري فلتُصبني
٧٥
إذا ولَّى بأسهُمِها الصُّيابِسقى عهدَ الشبيبة ِ كلُّ غيثٍ
٧٦
أغرَّ مُجلجلٍ داني الرَّبابِليالي لم أقلْ سَقْيا لعهدٍ
٧٧
ولم أَرغَبْ إلى سُقيا سَحابِولم أتنفس الصُّعداءَ لَهفاً
٧٨
على عيشٍ تداعَى بانقضابِأُطالعُ ما أمامي بابتهاجٍ
٧٩
ولا أقفو المُولِّي باكتئابأَجَدَّ الغانيات قَلَيْنَ وصلي
٨٠
وتَطْبيني إليهنَّ الطَّوابيصددن بأعيُنٍ عني نَواب
٨١
ولسنَ عن المَقاتل بالنوابيولم يصدُدنَ من خَفَرٍ ودَلٍّ
٨٢
ولكن من بِعادٍ واجتنابِوقلنَ كفاكَ بالشيبِ امتهاناً
٨٣
وبالصَّرمِ المُعَجَّلِ من عِقابوما أنصفنَ إذ يَصرِمْنَ حَبلي
٨٤
بذنبٍ ليس منّي باكتسابِوكُنَّ إذا اعتدَدْنَ الشيبَ ذنباً
٨٥
على رجلٍ فليس بمُستتابِومَا لَكَ عند من يعتدُّ ظلماً
٨٦
عليك بذنب غيرِك من مَتابِيذكِّرني الشبابَ صَدَى ً طويلٌ
٨٧
إلى بَرَدِ الثنايا والرُّضابِوشُحُّ الغانِياتِ عليهِ إلاَّ
٨٨
عن ابن شَبيبة ٍ جَوْنِ الغُرابِفإن سقَّينَني صَرَّدْن شُربي
٨٩
ولم يكُ عن هوى ً بل عن خلابِيُذكرني الشبابَ هوانُ عَتبي
٩٠
وصدُّ الغانيات لدى عتابيولو عَتْبُ الشَّبابِ ظهيرُ عَتْبي
٩١
رَجَعْنَ إليَّ بالعُتبى جوابيوأصغَى المُعْرضاتُ إلى عتابٍ
٩٢
يُحَطُّ به الوُعولُ من الهِضابِوأَقلقَ مضجعَ الحسناءِ سُخطي
٩٣
فأرضَتني على رَغمِ الغِضابِوبتُّ وبين شخصينا عَفافٌ
٩٤
سِخابُ عِناقِها دون السِّخابِولو أني هناك أُطيعُ جهلي
٩٥
لكنتُ حِقابها دون الحِقابِيُذكرني الشبابَ سهامُ حَتْفٍ
٩٦
يُصبنَ مقاتلي دون الإهابرمتْ قلبي بهنّ فأقصدتْه
٩٧
طُلوعَ النَّبْلِ من خَلَل النِّقابفراحتْ وهْيَ في بالٍ رَخيٍّ
٩٨
ورحتُ بلوعة ٍ مثْل الشّهابِوكلُّ مبارزٍ بالشيبِ قِرْناً
٩٩
فمَسْبيُّ لعمرُك غيرُ سابيولو شهد الشبابُ إذاً لراحتْ
١٠٠
وإن بها وعيشك ضِعْفَ ما فيا غَوثاً هناك بقَيْدِ ثأريإذا ما الثأرُ فات يدَ الطِّلابِ
١٠١
فكم ثأرٍ تلاقتْ لي يداهُولو من بين أطرافِ الحرابِصِبا من شاب مَفْرِقُهُ تَصابِ
١٠٢
وإن طلب الصِّبا والقلبُ صَابِأعاذِلُ راضني لك شيب رأسي
١٠٣
ولولا ذاك أعيا اقتضابيفلُومي سامعاً لكِ أو أَفيقي
١٠٤
فقد حان اتِّئابُكِ واتِّئابيوقد أغناكِ شيبي عن ملامي
١٠٥
كما أغنى العيونَ عن ارتقابيغضضتُ من الجفون فلست أَرمي
١٠٦
ولا أُرمى بطرف مسترابوكيف تعرُّضي للصيد أَنَّى
١٠٧
وقد رِيشتْ قِداحي باللُّغابِكفى بالشيب من ناهٍ مُطاعٍ
١٠٨
على كُرهٍ ومن داعٍ مُجابحططتُ إلى النُّهى رحلي وكلَّتْ
١٠٩
مطية ُ باطلي بعد الهِبابِوقلت مُسلِّماً للشيب أهلاً
١١٠
بهادي المخطئين إلى الصوابِألستَ مُبشِّري في كلّ يومٍ
١١١
بوشكِ ترحُّلي إثرَ الشبابِلقد بشّرتني بلحاقِ ماضٍ
١١٢
أحبَّ إليَّ من بَرْدِ الشرابِفلستُ مسمِّياً بُشراك نَعْياً
١١٣
وإنْ أوعدتَ نفسي بالذَّهابلك البشرى وما بشراك عندي
١١٤
سوى ترقيع وَهْيك بالخضابِوأنت وإن فتكتَ بحبِّ نفسيه
١١٥
وصاحبِ لذتي دون الصِّحابِفقد أعتبتني وأمتَّ حقدي
١١٦
بحَثِّك خَلْفَه عَجِلاً ركابيإذا ألحَقتني بشقيق عَيْشِي
١١٧
فقد وَفَّيتني فيه ثوابيوحسبي من ثوابي فيه أني
١١٨
وإياهُ نؤوب إلى مآبِلعمرُك ما الحياة ُ لكلّ حي
١١٩
إذا فَقَدَ الشبابَ سوى عذابِفقُل لبناتِ دهري فلتُصبني
١٢٠
إذا ولَّى بأسهُمِها الصُّيابِسقى عهدَ الشبيبة ِ كلُّ غيثٍ
١٢١
أغرَّ مُجلجلٍ داني الرَّبابِليالي لم أقلْ سَقْيا لعهدٍ
١٢٢
ولم أَرغَبْ إلى سُقيا سَحابِولم أتنفس الصُّعداءَ لَهفاً
١٢٣
على عيشٍ تداعَى بانقضابِأُطالعُ ما أمامي بابتهاجٍ
١٢٤
ولا أقفو المُولِّي باكتئابأَجَدَّ الغانيات قَلَيْنَ وصلي
١٢٥
وتَطْبيني إليهنَّ الطَّوابيصددن بأعيُنٍ عني نَواب
١٢٦
ولسنَ عن المَقاتل بالنوابيولم يصدُدنَ من خَفَرٍ ودَلٍّ
١٢٧
ولكن من بِعادٍ واجتنابِوقلنَ كفاكَ بالشيبِ امتهاناً
١٢٨
وبالصَّرمِ المُعَجَّلِ من عِقابوما أنصفنَ إذ يَصرِمْنَ حَبلي
١٢٩
بذنبٍ ليس منّي باكتسابِوكُنَّ إذا اعتدَدْنَ الشيبَ ذنباً
١٣٠
على رجلٍ فليس بمُستتابِومَا لَكَ عند من يعتدُّ ظلماً
١٣١
عليك بذنب غيرِك من مَتابِيذكِّرني الشبابَ صَدَى ً طويلٌ
١٣٢
إلى بَرَدِ الثنايا والرُّضابِوشُحُّ الغانِياتِ عليهِ إلاَّ
١٣٣
عن ابن شَبيبة ٍ جَوْنِ الغُرابِفإن سقَّينَني صَرَّدْن شُربي
١٣٤
ولم يكُ عن هوى ً بل عن خلابِيُذكرني الشبابَ هوانُ عَتبي
١٣٥
وصدُّ الغانيات لدى عتابيولو عَتْبُ الشَّبابِ ظهيرُ عَتْبي
١٣٦
رَجَعْنَ إليَّ بالعُتبى جوابيوأصغَى المُعْرضاتُ إلى عتابٍ
١٣٧
يُحَطُّ به الوُعولُ من الهِضابِوأَقلقَ مضجعَ الحسناءِ سُخطي
١٣٨
فأرضَتني على رَغمِ الغِضابِوبتُّ وبين شخصينا عَفافٌ
١٣٩
سِخابُ عِناقِها دون السِّخابِولو أني هناك أُطيعُ جهلي
١٤٠
لكنتُ حِقابها دون الحِقابِيُذكرني الشبابَ سهامُ حَتْفٍ
١٤١
يُصبنَ مقاتلي دون الإهابرمتْ قلبي بهنّ فأقصدتْه
١٤٢
طُلوعَ النَّبْلِ من خَلَل النِّقابفراحتْ وهْيَ في بالٍ رَخيٍّ
١٤٣
ورحتُ بلوعة ٍ مثْل الشّهابِوكلُّ مبارزٍ بالشيبِ قِرْناً
١٤٤
فمَسْبيُّ لعمرُك غيرُ سابيولو شهد الشبابُ إذاً لراحتْ
١٤٥
وإن بها وعيشك ضِعْفَ ما بيفيا غَوثاً هناك بقَيْدِ ثأري
١٤٦
إذا ما الثأرُ فات يدَ الطِّلابِفكم ثأرٍ تلاقتْ لي يداهُ
١٤٧
ولو من بين أطرافِ الحرابِيُذكرني الشبابَ جِنانُ عَدْن
١٤٨
على جنبات أنهارٍ عذابتُفَيِّىء ُ ظلَّها نفحاتُ ريحٍ
١٤٩
تهزُّ متونَ أغصان رِضابإذا ماسَتْ ذوائبُها تداعتْ
١٥٠
بواكي الطير فيها بانتحابِيُذكرني الشبابَ رياضُ حَزْنٍ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة