١
م طل دمع هريق في الأطلالص بعد إقوائها من الحُلاَّلِفلَّ ما طُلَّتِ الدماءُ اللواتي
٢
سفكَتْها سواكنُ الأطلالأيُّ حقٍّ لها فيرعاه راعٍ
٣
من نوالٍ لأهلِها ووصالِفانْصِرَافاً عن الوقوفِ عليها
٤
إنها من مواقِفِ الضُّلالِلن ترى الدهَر موقفاً لرشيدٍ
٥
يشتري النُّكس فيه بالإبلالِليسَ تُجدي على المُسائلِ دارٌ
٦
غيرَ هيجِ السقامِ بعد اندمالوكفاه بما تسلّفَ منها
٧
من قديمِ الخبالِ بعد الخبالِتهجُر الوحشُ كلَّ وادٍ عراهُ
٨
مرة ً ذو حِبالة أو نِبالِوعساها لم تُمْنَ فيه برمي
٩
نالها صبرة ً ولا باحتبالوترى الناسَ يرأمون عِراصاً
١٠
يختبلن الصحيح أي اختبالبعدما لقوْا بها البرحَ المبرْ
١١
رِحَ من حابل ومن نَبَّالِولعمري لكانت الإنسُ أحجى
١٢
باجتنابِ الأمورِ ذات الوبالِبل يظل الأسيرُ منهم إذا فُكْ
١٣
كَ طويلَ الأسى على الأكبالِواقفاً في معاهدِ الأسر يبكي
١٤
من هوى آسراتِه غيرَ سالِيُتْبع النفسَ كلَّ بيضاءَ شالتْ
١٥
من دماءِ الرجال ذاتَ انتقالِمع أني وإن رُزِئتُ عليهم
١٦
واحتَلبتُ الصّبا بغير اكتهالِغيرُ ناسٍ على تناسيَّ جهلي
١٧
عهدَ أسماء بالحِمى والمطالِمن فتاة ٍ تحلُّ كلَّ ربيعٍ
١٨
بمغانٍ من المها ومحلالِحينَ يغدو بنو الظباء فيلقو
١٩
نَ خليطيْ جآذرٍ ورِئالوكذاك الزمانُ يمحلُ بالإل
٢٠
فَيْنِ محلاً يجني بعادَ زِيالحبَّذا عهدُهَا الذي عاد شوقاً
٢١
وحنيناً إلى العهودِ الخواليوالزمانُ الذي لبسنا به العي
٢٢
شَ جديداً كأنه بُردُ حالِوالمحلّ الذي تبدّلَ عِيناً
٢٣
بعد عين من الأنيسِ الخواليإنْ نُبادلْ بسكنه فعلى ضنْ
٢٤
نٍ بتلك الأعلاقِ عند البِدالِليتَ شعري هل ذلك العهد مرجو
٢٥
عٌ بعطفٍ من النَوى وانفتالِإذ غصونُ اللجيْنِ لا البانِ منه
٢٦
فوق كثبان لؤلؤ لا رِقالليس غيرُ العيونِ فيهنَّ من نَوْ
٢٧
رٍ وغير الثُّديّ من أحمالِبينها غادة ٌ تُشارك فيها
٢٨
بهجة َ الشمسِ صورة ُ التمثالمن ذواتِ الحظوظ في البُدنِ إلا
٢٩
طيَّ بينِ الصدور والأكفالِتقسِم الحَلي بين قُب خماصٍ
٣٠
تحت أثنائه وجسمٍ خِدالِيتشاكى وشاحها وأخوه ضدّ
٣١
شكوى السّوار والخلخالِجاع شاكٍ وكُظَّ شاكٍ
٣٢
وما ذاك لخبث الغذاء والإرقالِبلكلا الشاكيين نُزّل منها
٣٣
نُزُلا طيباً من الأنزالشدّ من متنِها هوى بعضها بعضاً
٣٤
وقد همّ خصرُها بانخزالِكاد لولاه أن يلين قضيبٌ
٣٥
من كثيب على شفير انهيالِبل حمَى جسمَها وقد أسلمتهُ
٣٦
رقة ٌ سابرية ٌ لانحلالِمستعارٌ رنَوّها مِنْ مَهاة ٍ
٣٧
مستعارٌ عُطوُّها من غزالبل هي المستعارُ ذلك منها
٣٨
للمها والظباء غيرَ انتحالِظبية ٌ إن عطتْ جنتْ ثمراتٍ
٣٩
من قلوبٍ ولم تُنشْ غصنَ ضالِذاتُ جيدٍ عُطوله أحسن الحل
٤٠
ي عليه وليس بالمعطالِروضة ُ الليلِ عاطرُ النَّشر فيه
٤١
حين تعتلُّ نكهة ُ المِنفالأيّما منظرٍ تزودْتُ منه
٤٢
يومَ رُدّت جِمالُها لاحتمالذات يومٌ رأيتها فيه مليءٌ
٤٣
للعين من بهجة ٍ وحُسْنِ دلالِلبست حلة َ الشبابِ وظلتْ
٤٤
تتهادى في غصنهِ الميّالِصبغة ٌ أرجوانية ٌ في صفاءٍ
٤٥
وقوامٌ مهفهفٌ في اعتدالِوزهاها سوادُ فرعٍ بهيمٌ
٤٦
فهْي سكرى لذاك سُكْر اختيالِلتزِدْ في اختيالها ولعمري
٤٧
إنها في مزِية المختالِأقبلَتْ في القبولِ تمشي الهوينا
٤٨
وهي حُسناً كالحظ في الإقبالِقد تجلّت على محاسنَ ليستْ
٤٩
عند فقد الحُلي والإعطالِظاهرتْ شِكَّة ً عليها بأخرى
٥٠
لامرىء ٍ غير مُؤْذنٍ بقتالِويحَ أعدائها أذلك منها
٥١
فرطُ حشدٍ لحاسرٍ مِعزالِلاتُظاهرُ سلاحَها لمُحبّ
٥٢
فكفاهُ بسهمِها القتَّالِأيها العائبي بخفّة ِ لحمي
٥٣
بجلى منه كُسوة ُ الأوصالِوهنيئاً لك الفضولُ من اللح
٥٤
مِ ففاخِر بها ذواتِ الحجالِ نه طُلَّ دمعٌ هُريق في الأطلالِبعد إقوائها من الحُلاَّلِ
٥٥
فلَّ ما طُلَّتِ الدماءُ اللواتيسفكَتْها سواكنُ الأطلال
٥٦
أيُّ حقٍّ لها فيرعاه راعٍمن نوالٍ لأهلِها ووصالِ
٥٧
فانْصِرَافاً عن الوقوفِ عليهاإنها من مواقِفِ الضُّلالِ
٥٨
لن ترى الدهَر موقفاً لرشيدٍيشتري النُّكس فيه بالإبلالِ
٥٩
ليسَ تُجدي على المُسائلِ دارٌغيرَ هيجِ السقامِ بعد اندمال
٦٠
وكفاه بما تسلّفَ منهامن قديمِ الخبالِ بعد الخبالِ
٦١
تهجُر الوحشُ كلَّ وادٍ عراهُمرة ً ذو حِبالة أو نِبالِ
٦٢
وعساها لم تُمْنَ فيه برمينالها صبرة ً ولا باحتبال
٦٣
وترى الناسَ يرأمون عِراصاًيختبلن الصحيح أي اختبال
٦٤
بعدما لقوْا بها البرحَ المبرْرِحَ من حابل ومن نَبَّالِ
٦٥
ولعمري لكانت الإنسُ أحجىباجتنابِ الأمورِ ذات الوبالِ
٦٦
بل يظل الأسيرُ منهم إذا فُكْكَ طويلَ الأسى على الأكبالِ
٦٧
واقفاً في معاهدِ الأسر يبكيمن هوى آسراتِه غيرَ سالِ
٦٨
يُتْبع النفسَ كلَّ بيضاءَ شالتْمن دماءِ الرجال ذاتَ انتقالِ
٦٩
مع أني وإن رُزِئتُ عليهمواحتَلبتُ الصّبا بغير اكتهالِ
٧٠
غيرُ ناسٍ على تناسيَّ جهليعهدَ أسماء بالحِمى والمطالِ
٧١
من فتاة ٍ تحلُّ كلَّ ربيعٍبمغانٍ من المها ومحلالِ
٧٢
حينَ يغدو بنو الظباء فيلقونَ خليطيْ جآذرٍ ورِئال
٧٣
وكذاك الزمانُ يمحلُ بالإلفَيْنِ محلاً يجني بعادَ زِيال
٧٤
حبَّذا عهدُهَا الذي عاد شوقاًوحنيناً إلى العهودِ الخوالي
٧٥
والزمانُ الذي لبسنا به العيشَ جديداً كأنه بُردُ حالِ
٧٦
والمحلّ الذي تبدّلَ عِيناًبعد عين من الأنيسِ الخوالي
٧٧
إنْ نُبادلْ بسكنه فعلى ضنْنٍ بتلك الأعلاقِ عند البِدالِ
٧٨
ليتَ شعري هل ذلك العهد مرجوعٌ بعطفٍ من النَوى وانفتالِ
٧٩
إذ غصونُ اللجيْنِ لا البانِ منهفوق كثبان لؤلؤ لا رِقال
٨٠
ليس غيرُ العيونِ فيهنَّ من نَوْرٍ وغير الثُّديّ من أحمالِ
٨١
بينها غادة ٌ تُشارك فيهابهجة َ الشمسِ صورة ُ التمثال
٨٢
من ذواتِ الحظوظ في البُدنِ إلاطيَّ بينِ الصدور والأكفالِ
٨٣
تقسِم الحَلي بين قُب خماصٍتحت أثنائه وجسمٍ خِدالِ
٨٤
يتشاكى وشاحها وأخوه ضدّشكوى السّوار والخلخالِ
٨٥
جاع شاكٍ وكُظَّ شاكٍوما ذاك لخبث الغذاء والإرقالِ
٨٦
بلكلا الشاكيين نُزّل منهانُزُلا طيباً من الأنزال
٨٧
شدّ من متنِها هوى بعضها بعضاًوقد همّ خصرُها بانخزالِ
٨٨
كاد لولاه أن يلين قضيبٌمن كثيب على شفير انهيالِ
٨٩
بل حمَى جسمَها وقد أسلمتهُرقة ٌ سابرية ٌ لانحلالِ
٩٠
مستعارٌ رنَوّها مِنْ مَهاة ٍمستعارٌ عُطوُّها من غزال
٩١
بل هي المستعارُ ذلك منهاللمها والظباء غيرَ انتحالِ
٩٢
ظبية ٌ إن عطتْ جنتْ ثمراتٍمن قلوبٍ ولم تُنشْ غصنَ ضالِ
٩٣
ذاتُ جيدٍ عُطوله أحسن الحلي عليه وليس بالمعطالِ
٩٤
روضة ُ الليلِ عاطرُ النَّشر فيهحين تعتلُّ نكهة ُ المِنفال
٩٥
أيّما منظرٍ تزودْتُ منهيومَ رُدّت جِمالُها لاحتمال
٩٦
ذات يومٌ رأيتها فيه مليءٌللعين من بهجة ٍ وحُسْنِ دلالِ
٩٧
لبست حلة َ الشبابِ وظلتْتتهادى في غصنهِ الميّالِ
٩٨
صبغة ٌ أرجوانية ٌ في صفاءٍوقوامٌ مهفهفٌ في اعتدالِ
٩٩
وزهاها سوادُ فرعٍ بهيمٌفهْي سكرى لذاك سُكْر اختيالِ
١٠٠
لتزِدْ في اختيالها ولعمريإنها في مزِية المختالِ
١٠١
أقبلَتْ في القبولِ تمشي الهويناوهي حُسناً كالحظ في الإقبالِ
١٠٢
قد تجلّت على محاسنَ ليستْعند فقد الحُلي والإعطالِ
١٠٣
ظاهرتْ شِكَّة ً عليها بأخرىلامرىء ٍ غير مُؤْذنٍ بقتالِ
١٠٤
ويحَ أعدائها أذلك منهافرطُ حشدٍ لحاسرٍ مِعزالِ
١٠٥
لاتُظاهرُ سلاحَها لمُحبّفكفاهُ بسهمِها القتَّالِ
١٠٦
أيها العائبي بخفّة ِ لحميبجلى منه كُسوة ُ الأوصالِ
١٠٧
وهنيئاً لك الفضولُ من اللحمِ ففاخِر بها ذواتِ الحجالِ
١٠٨
قلَّ ما توجدُ الفضائل إلافي خِفاف الرجال دونَ الثقالِ
١٠٩
يُنظم الدرُّ في السلوك وتأبىعزة ُ الدرّ نظمهُ في الحبالِ
١١٠
كم غليظٍ من الرجال ثقيلٍناقصُ الوزن شائل المثالِ
١١١
من أُناسٍ أوتوا حلومَ العصافير فلم تُغنهم جسومُ البغالِ
١١٢
وقضيفٍ من الرجال خفيفٍراجِحُ الوزن عند وزن الرجال
١١٣
مكن أناسٍ ذوي جسوم شِخاتٍقد أُمّرتْ على نفوسٍ نبالِ
١١٤
حظُّهم وافرٌ من الروحِ روحِ اللهِ لاوافرٌ من الصلصال
١١٥
لم يخالطُهم من الحمأ المسنونِ إلا طيفٌ كطيف الخيالِ
١١٦
من كهولٍ جحاجحٍ تُعرف الحنكة ُ فيهم وفتية ِ أزوالِ
١١٧
خُلقوا للخطوبِ يمضون فيهافهمُ مرهفونَ مثلَ النصالِ
١١٨
يتلظَّوْن حدة ً وذكاءًكتلظّي ثوائر الأصلالِ
١١٩
يستشفونَ رقّة ً وصفاءًعن رقيقٍ من الطّباع زُلالِ
١٢٠
مثل ما تستشف آنية ُ البلْلورِ عن ماء مُزنة ٍ سلسال
١٢١
بين تلك الثيابِ أرواحُ نورٍعلقت منهمُ بأشبال آلِ
١٢٢
جُثثٌ لُطّفتْ على قدرِ الأرواح إن الآلات كالعمالِ
١٢٣
لم تكن آلة ٌ ليخلقها الخالقُ إلا شبيهة َ المؤتالِ
١٢٤
هم مفاتيحُ كلِّ قفلٍ عسيرٍوأطباءٌ كلّ داءٍ عُضالِ
١٢٥
هم مصابيحُ كلّ ليلٍ بهيمٍوأدلاءُ كلّ أمر ضلالِ
١٢٦
فَلْيَعِبْ عائبٌ سواهم وإلافليلاطِم أسنّة ً في عوالِ
١٢٧
ما يعيبُ العماة ُ لولا عماهممن مصابيحَ أُذكيتْ في ذُبالِ
١٢٨
لو رأى اللَّه أن في البُدنِ فضلاًما زَوى الفضلَ عن عليّ المعالي
١٢٩
ما زوى اللَّه عن علي بن يحيىوزواه عني فلست أبالي
١٣٠
من فتًى أسْمنَ المكارمَ حتىهزَّلتْه وحبذا من هُزالِ
١٣١
لم يُثقَّل ولم يشذَّبْ وإن كانتْ له هيبة ُ الطوال البِجال
١٣٢
طالهُ بالعظام قومٌ فأضحىبمساعيهِ وهْوَ فوق الطّوالِ
١٣٣
فليطلهم بالصالحاتِ البواقيوليطولوهُ بالعظامِ البوالي
١٣٤
ماجدٌ سائرُ النَدى في فَيافٍمقفراتٍ منأهله أفلالِ
١٣٥
سالكاً فجَّهُ بغيرِ صحابٍوهو ما شئتَ من مَهيبٍ مُهال
١٣٦
يا لقومٍ لأُنسه وهداهُبين تلك المهامِه الأغفالِ
١٣٧
أآنَسَتْهُ من مجدهِ مؤنساتٌأوحشتهُ بقلة ِ الأشكال
١٣٨
وهداهُ من وجههِ ضوءُ بدرٍنورُه الدهرَ غيرَ ذي اضمحلالِ
١٣٩
من رجالٍ توقَّلوا في المعاليبالمساعي توقُّلَ الأوعالِ
١٤٠
بل ترقَّى إلى العلا طالبوهاوتدلَّى إلى العلا من معالِ
١٤١
منحتْه فضولهُ كلَّ فضلٍحلَّ بين النبيلِ والتنبالِ
١٤٢
بل أبى بذله الفضولَ تعدّمن ظلومٍ كرائمَ الأموالِ
١٤٣
يفضل المفضلون إلا ابن يحيىفهو عالٍ عن خُطة ِ الإفضالِ
١٤٤
غيرُ راضٍ لسائليه بقصدٍعند إثرائهِ ولا إقلالِ
١٤٥
فإذا ماله تعذّر وصّىجاهَه بعدَه على السُّؤَّالِ
١٤٦
فتراه لهم رِشاءً وطوراًجُمة ً يستقونها بالعقال
١٤٧
كلُّ منْ يبنِ لا يبنِ من الناسِ عيالٌ عليه أو كالعيالِ
١٤٨
ما يقاسي العفاة ُ من عضّ دهرٍما يقاسى فيهمُ من العذَّالِ
١٤٩
بل هو المرءُ يحجمُ العذلُ عنهلا لخوفِ الخنا بل الإجلالِ
١٥٠
يتبارى إليه وفدانٌ شتَّىوفد شكرٍ يحثُّ وفدَ سؤالِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).