١
يمَّنَ اللهُ طلعة المهرجان صم كلَّ يمنٍ على الأميرِ الهِجانِوأراه السرورَ فيه خصوصاً
٢
وعموماً في سائر الأزمانمارأت مثل مهرجانك عينا
٣
أردشيرٍ ولا أنوشروانِمهرجانٌ كأنما صوَّرتهْ
٤
كيف شاءت مُخيراتُ الأمانيعانياً دَهْرهُ بحبِّ حبيب
٥
وفؤادي ببُغْضِك الدهر عانيلو تراءى لجنَّة ِ الخلد صَبَّتْ
٦
واشرأبت بجيدها الحُسَّانِخُلِقتْ للأمير فيه سماءٌ
٧
لم يكن بدْءُ خلقِها من دخانِونجومٌ مسعودة ٌ لم يُصبْها
٨
نحسُ بَهرام لا ولا كيوانوأدُيل السرورُ واللهو فيه
٩
من جميع الهموم والأحزانلبِستْ فيه حَلْي حَفْلتِها الدُّنْ
١٠
يا وزافت في منظرٍ فتانوأذالت من وشْيها كُلَّ بُردٍ
١١
كان قِدماً تصونُه في الصِّوانوتبدَّتْ مثل الهَدِيِّ تهادَى
١٢
رادع الجيْب عاطرَ الأبدانفهْي في زينة ِ البَغيِّ ولكن
١٣
هي في عفة ِ الحَصَان الرزَّانكادت الأرضُ يوم ذلك تُفشي
١٤
سِرّ بُطنانها إلى الظُهرانفتُحلّي ظهورَها مايواري
١٥
بطنُها من معادن العقيانوتُري فاخِر الزبرجد واليا
١٦
قوتَ حَصْباءها بكل مكانوتبوحُ البحارُ بالدُّرَ بَوْحاً
١٧
وبما أضمرتْ من المَرْجانويرُدُّ الشبابُ في كل شيخٍ
١٨
ويدِبُّ النشورُ في كل فانيويجوز الخريفُ وهو ربيعٌ
١٩
وتَسورُ المياهُ في العيدانوتُحيّي متونَها بثمارٍ
٢٠
يانعاتٍ قطوفهُنَّ دوانيوتَغنَّى الحمامُ بعدَ وجوم
٢١
بفنون اللحون في الأغصانِوتعود الرياضُ مقتبلاتٍ
٢٢
ناعماتِ الشَّكير والأفنانحِفلة ً بالأمير من كل شيءٍ
٢٣
واحتشاداً له من المهرجانعجباً كيف لم يكن ذاك فيه
٢٤
وائتلافُ المياه والنيرانعجباً كيف لم يكن ذاك فيه
٢٥
واصطلاحُ الأنيس والجِنَّانأيهذا الأميرُ أسعدك اللَّ
٢٦
هُ وأبقاكَ ماجرى العصرانليرى المهرجانُ فيك سُلوّاً
٢٧
فله فيك أعظم السلوانإن عداه الربيعُ واستأثر النيْ
٢٨
روزُ من دونه بذاك الأوانفلذكر الأمير أطيبُ نشراً
٢٩
من خُزامى الربيع والأقحوانولَكفُّ الأمير أحمدُ منه
٣٠
أثراً في النبات والحيوانولَوجهُ الأمير أحسُن مما
٣١
يكتسيه من وشيه الألوانإن عيدا يكون حَلْياً عليه
٣٢
يكُ عن كل ماسواك لَغانمااستبنا فقدَ الربيع عليه
٣٣
لا ولا فقدَ صوبه الهتانماخلا من محاسن الزهرِ الغضْ
٣٤
ضِ ولا من مَطايب الريحانليس فقدُ الربيع مادمتَ حياً
٣٥
ياربيعَ الأنام بالمستبانخلَفَتْ كفك الربيعَ فجادت
٣٦
بنداها حتى التقى الثريَّانشَبَّب المهرجانَ لهوك فيه
٣٧
فغدا من غَطارف الشبانوكذا النيروزُ رُدَّ عليه
٣٨
بك شرخُ الشباب ذي الريعانولذكَّرْتَ ذا وذاك جميعاً
٣٩
سنَنَ الملك في بني ساسانعُمِرا برهة ً على دين كسرى
٤٠
وهما الآن بعده مُسلمانلم يكونا ليرضَيا غيرَ دينٍ
٤١
يرتضيه الأميرُ في الأديانِوبعزِّ الأمير في الناس عزاً
٤٢
فيهم إذْ هما له موليانِفعلا منظريهما هيبة ُ العِزْ
٤٣
زِ ونور الإسلام والإيمانِوأَحَبَّاك حُبَّ مولى شكورٍ
٤٤
فهما وامقان بل عاشقانكل يومٍ وليلة ٍ فَرْطُ شوق
٤٥
ونزاع إليك يطلعانفبهذا وذاك حتى لحينا
٤٦
غُلة فَوق غُلة الظَّمآنِلو أصابا إلى الغِلاط سبيلا
٤٧
غالطا الحاسبين في الحُسْبانأو يُخلي عنان ذاك وهذا
٤٨
سبَقا موقتيهما في الزمانولوّد إذا هما بك حَلاَّ
٤٩
لو يقيمان ثم لا يرحلانوعزيزٌ عليهما أن يكونا
٥٠
عنك لولا الإزعاج يرتحلانلو أطافا هناك للدهر قسراً
٥١
حارَنا سابقَيْه أَيَّ حِرانِولكادا من التنافس في وج
٥٢
هكَ خير الوجوه يجتمعانولَهمَّ الوردُ المُظاهَرُ والنَرْ
٥٣
جِسُ شُحاً عليك يلتقيانوإخالُ الإيوانَ لو كان يسعى
٥٤
جاء سعياً إليك قبل الأذانولوافاك كي تُمهْرِجَ فيه
٥٥
غير أنْ ليس ذاك في الإمكانوحقيقٌ في الحكم أن يوجَب ال
٥٦
إيوانُ حقَّ ابن صاحب الإيوانفصلُ مجدِ الأمير في المجد يحكي
٥٧
فضلَ ذاك البنيان في البنيانلاتخادع فإنما يومُ نُعم
٥٨
يومُ نُعْم الأمير لا النعمانلو رآه النعمان أو مِلك النعْ
٥٩
مان مااستنكفا من الإذعانِزُخرفتْ يوم نُعمه حُجراتٌ
٦٠
جِدُّ موطوءة ٍ من الضيفانطال غشيانهم حراها إلى أنْيمَّنَ اللهُ طلعة المِهرجانِ
٦١
كلَّ يمنٍ على الأميرِ الهِجانِوأراه السرورَ فيه خصوصاً
٦٢
وعموماً في سائر الأزمانمارأت مثل مهرجانك عينا
٦٣
أردشيرٍ ولا أنوشروانِمهرجانٌ كأنما صوَّرتهْ
٦٤
كيف شاءت مُخيراتُ الأمانيعانياً دَهْرهُ بحبِّ حبيب
٦٥
وفؤادي ببُغْضِك الدهر عانيلو تراءى لجنَّة ِ الخلد صَبَّتْ
٦٦
واشرأبت بجيدها الحُسَّانِخُلِقتْ للأمير فيه سماءٌ
٦٧
لم يكن بدْءُ خلقِها من دخانِونجومٌ مسعودة ٌ لم يُصبْها
٦٨
نحسُ بَهرام لا ولا كيوانوأدُيل السرورُ واللهو فيه
٦٩
من جميع الهموم والأحزانلبِستْ فيه حَلْي حَفْلتِها الدُّنْ
٧٠
يا وزافت في منظرٍ فتانوأذالت من وشْيها كُلَّ بُردٍ
٧١
كان قِدماً تصونُه في الصِّوانوتبدَّتْ مثل الهَدِيِّ تهادَى
٧٢
رادع الجيْب عاطرَ الأبدانفهْي في زينة ِ البَغيِّ ولكن
٧٣
هي في عفة ِ الحَصَان الرزَّانكادت الأرضُ يوم ذلك تُفشي
٧٤
سِرّ بُطنانها إلى الظُهرانفتُحلّي ظهورَها مايواري
٧٥
بطنُها من معادن العقيانوتُري فاخِر الزبرجد واليا
٧٦
قوتَ حَصْباءها بكل مكانوتبوحُ البحارُ بالدُّرَ بَوْحاً
٧٧
وبما أضمرتْ من المَرْجانويرُدُّ الشبابُ في كل شيخٍ
٧٨
ويدِبُّ النشورُ في كل فانيويجوز الخريفُ وهو ربيعٌ
٧٩
وتَسورُ المياهُ في العيدانوتُحيّي متونَها بثمارٍ
٨٠
يانعاتٍ قطوفهُنَّ دوانيوتَغنَّى الحمامُ بعدَ وجوم
٨١
بفنون اللحون في الأغصانِوتعود الرياضُ مقتبلاتٍ
٨٢
ناعماتِ الشَّكير والأفنانحِفلة ً بالأمير من كل شيءٍ
٨٣
واحتشاداً له من المهرجانعجباً كيف لم يكن ذاك فيه
٨٤
وائتلافُ المياه والنيرانعجباً كيف لم يكن ذاك فيه
٨٥
واصطلاحُ الأنيس والجِنَّانأيهذا الأميرُ أسعدك اللَّ
٨٦
هُ وأبقاكَ ماجرى العصرانليرى المهرجانُ فيك سُلوّاً
٨٧
فله فيك أعظم السلوانإن عداه الربيعُ واستأثر النيْ
٨٨
روزُ من دونه بذاك الأوانفلذكر الأمير أطيبُ نشراً
٨٩
من خُزامى الربيع والأقحوانولَكفُّ الأمير أحمدُ منه
٩٠
أثراً في النبات والحيوانولَوجهُ الأمير أحسُن مما
٩١
يكتسيه من وشيه الألوانإن عيدا يكون حَلْياً عليه
٩٢
يكُ عن كل ماسواك لَغانمااستبنا فقدَ الربيع عليه
٩٣
لا ولا فقدَ صوبه الهتانماخلا من محاسن الزهرِ الغضْ
٩٤
ضِ ولا من مَطايب الريحانليس فقدُ الربيع مادمتَ حياً
٩٥
ياربيعَ الأنام بالمستبانخلَفَتْ كفك الربيعَ فجادت
٩٦
بنداها حتى التقى الثريَّانشَبَّب المهرجانَ لهوك فيه
٩٧
فغدا من غَطارف الشبانوكذا النيروزُ رُدَّ عليه
٩٨
بك شرخُ الشباب ذي الريعانولذكَّرْتَ ذا وذاك جميعاً
٩٩
سنَنَ الملك في بني ساسانعُمِرا برهة ً على دين كسرى
١٠٠
وهما الآن بعده مُسلمانلم يكونا ليرضَيا غيرَ دينٍ
١٠١
يرتضيه الأميرُ في الأديانِوبعزِّ الأمير في الناس عزاً
١٠٢
فيهم إذْ هما له موليانِفعلا منظريهما هيبة ُ العِزْ
١٠٣
زِ ونور الإسلام والإيمانِوأَحَبَّاك حُبَّ مولى شكورٍ
١٠٤
فهما وامقان بل عاشقانكل يومٍ وليلة ٍ فَرْطُ شوق
١٠٥
ونزاع إليك يطلعانفبهذا وذاك حتى لحينا
١٠٦
غُلة فَوق غُلة الظَّمآنِلو أصابا إلى الغِلاط سبيلا
١٠٧
غالطا الحاسبين في الحُسْبانأو يُخلي عنان ذاك وهذا
١٠٨
سبَقا موقتيهما في الزمانولوّد إذا هما بك حَلاَّ
١٠٩
لو يقيمان ثم لا يرحلانوعزيزٌ عليهما أن يكونا
١١٠
عنك لولا الإزعاج يرتحلانلو أطافا هناك للدهر قسراً
١١١
حارَنا سابقَيْه أَيَّ حِرانِولكادا من التنافس في وج
١١٢
هكَ خير الوجوه يجتمعانولَهمَّ الوردُ المُظاهَرُ والنَرْ
١١٣
جِسُ شُحاً عليك يلتقيانوإخالُ الإيوانَ لو كان يسعى
١١٤
جاء سعياً إليك قبل الأذانولوافاك كي تُمهْرِجَ فيه
١١٥
غير أنْ ليس ذاك في الإمكانوحقيقٌ في الحكم أن يوجَب ال
١١٦
إيوانُ حقَّ ابن صاحب الإيوانفصلُ مجدِ الأمير في المجد يحكي
١١٧
فضلَ ذاك البنيان في البنيانلاتخادع فإنما يومُ نُعم
١١٨
يومُ نُعْم الأمير لا النعمانلو رآه النعمان أو مِلك النعْ
١١٩
مان مااستنكفا من الإذعانِزُخرفتْ يوم نُعمه حُجراتٌ
١٢٠
جِدُّ موطوءة ٍ من الضيفانطال غشيانهم حراها إلى أنْ
١٢١
أشكلوا من حُلولها القُطانحُجراتٌ متَيَّمَاتٌ بناها
١٢٢
من فضول المعروف أكرمُ بانيلم يكن يبتني المساكن حتى
١٢٣
يتقن المجدَ أيَّما إتقانِفأُذيلت فيها تهاويلُ رَقْمٍ
١٢٤
قائماتٌ بزينة ِ المُزْدانثم قام الكماة ُ صفَّين من كُلُ
١٢٥
لِ عظيمٍ في قومه مَرْزُبانكلهم مُطرقٌ إلى الأرض مُغضٍ
١٢٦
وعلى سيفه هنالك حانيهيبة ً للأمير مامنْ عرتْهُ
١٢٧
بِمِلوم ملامة الهَيَّبانِبسطَ العُذرَ أنَّ ذاك مقامٌ
١٢٨
مثلُه استَوْهل الجريء الجَنانِوتجلَّى على السرير جبينٌ
١٢٩
ذو شعاع يجول دون العيانيُمْكِنُ العينَ لمحة ً ثم يَنْهى
١٣٠
طرفَها عن إدامة اللحظانِفله منه حاجبٌ قد حماه
١٣١
كلَّ عينٍ ترومه بامتهانِعُقِدَ التاجُ منه فوق هلالٍ
١٣٢
ليس مثلَ الهلال في النُّقصانبل هو البدرُ كلّلته سعودٌ
١٣٣
طالعاتٌ في ليلة ٍ إضحيانِفاستوى فوق عَرْشِه بوقارٍ
١٣٤
وبحلم من الحُلوم الرِّزانوأصاخت له السماواتُ والأرْ
١٣٥
ضُ ومن فيهما من السكانِثم قام المُمجَّدون مثولاً
١٣٦
ضاربين الصدورَ بالأذقانِليس من كبرياءَ فيه ولكن
١٣٧
كلُّ وجه لذلك الوجه عانيفَثَنَوا سؤدد الأمير وعَدُّوا
١٣٨
فيه آلاءه بكل لسانِحين لم يجشموا التريُّد لا بل
١٣٩
ماتعدَّوْا ماحصَّل الكاتبانِجَلَّ مايحْمِلُ السرير هُناكم
١٤٠
منه واسمٌ نُقله الشفتانفقضوْا من مقالهم ماقضوْه
١٤١
ثم آبوا بالرِّفدِ والحُمْلانِبعدما أرتعُوا الأنامل فيما
١٤٢
لاتعدَّاهُ شهوة ُ الشهوانمن خِوان كأنه قِطع الرَوْ
١٤٣
ض وإن كان في مثال خوانِفوقه الطيرُ في الصِّحافِ وحاشا
١٤٤
ذلك الذي من جفاء الجِفانِمارأى مثله ابنُ جُدعانَ لابل
١٤٥
مارأى مثله بنوالديَّانِثم سام الأميرُ سوم الملاهي
١٤٦
وخلا بالمُدامِ والنُّدمانلاالمدامُ الحرامُ لكن حلالٌ
١٤٧
سُورُ نارٍ يحُثّها طابخانِشارك الخمرَ في اسمها ليس إلا
١٤٨
أن أداموه مثلها في الدنانوحكاها في اللون والريح والطع
١٤٩
مِ ولطفِ الدبيب في الجُسمانفهو لاخمرَ في الحقيقة لكن
١٥٠
هو خمرٌ في الظن والحسبانلم تُلْحه النارُ التي طبختْه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).