الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كبرت فغيرك الغر الغلام صم وغير قناعك الجعد السخام

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٤ قصيدة
٢ قراءة
٤٥١
محاسنَ لا يُعفِّيها القتامفأقسامُ المكارمِ في يديْهِ
٤٥٢
وللوجهِ الوضاءة ُ والقسامُفليستْ تُشرقُ الآفاقُ إلا
٤٥٣
إذا طلعتْ محاسنه الوِسامرأى الضّلِّيلُ قَصدَ هُداهُ فيه
٤٥٤
وأسهبَ في ممادحه العباممكارمُهُ إذا ذُكرتْ جِبالٌ
٤٥٥
وكم قومٍ مكارمُهم رِضامتعوَّدتِ المحامدَ والعطايا
٤٥٦
أناملُ منه نائلها انسجامفليس لها عن الحمدِ انفراجٌ
٤٥٧
وليس لها على المالِ انضماملبدْأتِهِ حيا ومتى عَرَضْنا
٤٥٨
لعودته فليس لها جهاميُبادِرُ أن يَصِلَّ المالُ حتى
٤٥٩
كأنَّ المالَ يملكله لحاموليس يصِلُّ صفْوُ التبرِ لكن
٤٦٠
له في ماله حدٌّ هُذاموليس أمام نائله عُبوسٌ
٤٦١
وليس وراءه منه نَداميُساقِطُهُ النَّدى حتى تراهُ
٤٦٢
وليس لجانبٍ منه ادِّعامويُمسكهُ الحجا حتى تراه
٤٦٣
ومافي جانبٍ منه انثلاملذلك لاتزالُ له عطايا
٤٦٤
لهُنَّ على مؤمِّله ازدحامكما ليستْ تزال له دواة ً
٤٦٥
لداهٍ في مَهالكها ارتطاموبادي الجهل جَاوَدَهُ فقلنا
٤٦٦
متى استعلى على النخلِ البشاموساهِي العقلِ ناجَدَهُ فقلنا
٤٦٧
متى أربى على النبعِ الثُّمامأما وأبي الحُسينِ فداهُ قومٌ
٤٦٨
لهُمْ نِعَمٌ وأكثرهُمْ نعاملموَّلني إلى أن قال أهلي
٤٦٩
أأحلامٌ يُخيِّلُها مناموقومني إلى أن قام عُودي
٤٧٠
فما في متنهِ أودٌ يُقامبرأْيٍ لستُ أبرحُ منه أضحى
٤٧١
وجودٍ لا أزالُ له أُغامنفتْ جَهلي نُهاه وشيَّبتني
٤٧٢
لُهاه فها أنا الكَهْلُ الغُلامفدته النفسُ من بان كريم
٤٧٣
مبانيه المكارمُ لا الرُّخامبني لي همتِي حتى تعالتْ
٤٧٤
وكانت مرَّة ً وهي اهتمامأسائلتي حججت البيت إني
٤٧٥
حججتُ فتى المُروءة ِ يا أدامحججت أبا الحسين وكان حجي
٤٧٦
إليه لا يُذم ولا يُذامأُقبّلُ كفُّهُ وأعلُّ منها
٤٧٧
نَدًى يُشْفى به مني الأُوامفلي من بطن راحته ارتِواء
٤٧٨
ولي في ظهر راحته استلامظللتُ بمأمنٍ منه حريزٍ
٤٧٩
يخيل أنه البيت الحراموزمزمُ والحطيم لديَّ منه
٤٨٠
هنالك والمشاعرُ والمقاممقامٌ تُنْشدُ الأمداحُ تَتْرى
٤٨١
ويُرْعى الحقُّ فيه والذِّماموكم نِضْوٍ أناخ بها إليه
٤٨٢
تضيَّفُها المجادب والسآمأتَتْهُ تَجوبُ عرضَ الأرضِ جَوْباً
٤٨٣
إليه لها خبيبٌ وارتئامإذا قطعتْ من المَوماة ِ مَرْتاً
٤٨٤
من الأمرات ليس به عِلاموللْيَعْفورِ في الكَزِّ انغماسٌ
٤٨٥
وللحِرباء في الضِّحِّ اصْطخامتطايرَ عن مناسِمِها حصاهُ
٤٨٦
وسافرَ عن مشافرها اللُّغامعلى ثقة ٍ بأنْ سترى وترعى
٤٨٧
ربيعاً للطَّليح به مَساموأن ستفيء تامكة الأعالي
٤٨٨
كأن سنامها الرعِنُ الخُشامفوافتْ لا ربيعَ الحولِ لكن
٤٨٩
ربيعَ الدهرِ ليس له انصراممرادُ معيشة ٍ ومعانُ علم
٤٩٠
يدُلُّ على فضيلتِه الزِّحاممعانٌ في مواردِهِ شِفاءٌ
٤٩١
لمن أضحى لعلته احتدامله العفواتُ من شِعري بعُرْفٍ
٤٩٢
إلى العفواتِ منه والجِمامأخٌ كم باتَ ضيْفي في قِراه
٤٩٣
قريرَ العينِ ليس به اعتِماموقد أجْممتُهُ زمناً وأنَّى
٤٩٤
وليس يُفارقُ البحرَ الجماموحُقَّ عليّ إهداءُ اعتذارٍ
٤٩٥
وإنْ لم يُهدَ لي منه اتِّهامإليك أبا الحسين أقودُ قولاً
٤٩٦
له من حبلك الألوى خطامشهدتُ لقد منحتُكَ صفو ودي
٤٩٧
ولا لومٌ عليَّ ولا أثامُوما قصَّرتُ في التأميلِ كلا
٤٩٨
ولا أمسيتَ عن حقي تنامُجعلتُكَ قبلة الآمال مني
٤٩٩
فهنَّ مُصلياتٌ لاصياموكيف تصومُ آمالٌ غِراثٌ
٥٠٠
ونائلُك الهنيء لها طعامطعامٌ لا وخامة َ فيه تُخشى
٥٠١
وفي المعروف أطعمة ٌ وِخاموكنتُ إذا أنختُ إليك عيسى
٥٠٢
وآمالي غراثُ أو عِيامأنختُ بحيث تبيضُّ الأيادي
٥٠٣
وتسودُّ المطابخُ والإبِرامخلا أني أهابُكَ لا لسوء
٥٠٤
كما تتهَّيبُ البحرَ الهيامويملكني حيائي حين تُربي
٥٠٥
على شكري دسائِعُك الضِّخامألم تر أننا لما التقينا
٥٠٦
فغنَّتني صنائعُك الجسامرأيتُ الشكر قد ضعفت قواه
٥٠٧
فشمر للفرار ولا يُلاموكنتَ الغالب المنصور جندا
٥٠٨
إذا لاقى تذمُّمك الذماموما تنفك تغلبُ كل شكرٍ
٥٠٩
بعُرفٍ ما لعُروته انفصاموذاك بأن أبيح فليس يُحمى
٥١٠
وليس بأن أعزَّ فما يُراموكنتُ إذا نوى المحسانُ ظعنا
٥١١
عن الحسنى فنيتك المُقامفإن راثَ اللفاءُ فلا تلمني
٥١٢
فإن تخلُّفي عنك انهزامُووكدُك طرد زَوْرك بالعطايا
٥١٣
كذلك يطردُ الزَوْر الكرامُوكم تبعَ المولِّي منك سيبٌ
٥١٤
فلم يُقدرَ له منه انعصامُغمامٌ جدَّ في آثارِ سارٍ
٥١٥
أغدَّ سُرى فأدركه الغماموهل ينجو من الركبان ناجٍ
٥١٦
وطالبُهُ الغمامُ أو الظلامشكوتُ نداك لا أن قلَّ لكن
٥١٧
لأن كثرتْ أياديه العظاموأني قد بعلتُ به فأضحى
٥١٨
كأن مغانمي منه غرامكما يشكو امرؤ طغيانَ سيلٍ
٥١٩
تساوى الوهدُ فيه والأكاموما أشكوه منك إلى رحيم
٥٢٠
وشكري في ذَراهُ مستضاموما لمْ تهتضم شكري بطولٍ
٥٢١
فليس ينالني منك اهتضامولستَ بمُعتبي من بدء عرفٍ
٥٢٢
بغير العود ماسجَعَ الحمامفعاودْ كيف شئت فلست أشكو
٥٢٣
وهل يشكو الندى إلا اللئامومامعروفك الممدود عني
٥٢٤
بمنقطع إذا انقطع الكلامخدعتُك وانخداعك لي خليقٌ
٥٢٥
على الله الزيادة ُ والتماموقلتُ كأنني يوم بسيلٍ
٥٢٦
لأعلاه وأسفله التطامولم أبْرمْ بعرفك غير أني
٥٢٧
برمتُ بحملِ شكرك والسلاموكم أنطقتني بلُهى توالت
٥٢٨
وما صمتي وللقول انتظامُوكم أسكتَّني بلهى تغالت
٥٢٩
وما نُطقي وللبحر التطامُوما ينفكُّ يلحمنا ويجري
٥٣٠
ندًى لك لا ينهنهه لجامُيُبر فنستكينُ وغيرُ نكرٍ
٥٣١
إذا شُبَّ الجلادُ خبا اللِّطاموما أعطيتَ إلا ارتاشَ حر
٥٣٢
وأطرق والحياءُ له كِعامتسدُّ فُقورنا وتغضُّ منا
٥٣٣
فنستعفي هناك ونُستذامونلقى منك محتقر الهاهُ
٥٣٤
وحول أخسِّها قدرا يُحامبنًى لاحاتمٌ كان ابتناها
٥٣٥
ولا أوسٌ وحارثة ولامولكن كسرويٌّ ذو فعالٍ
٥٣٦
له بدءٌ وليس له اختتامفيا عجبي أأستحيي لعجزي
٥٣٧
وفيك لأن تسامحني اغتنامتحب الشكر لا ما كدَّ حرا
٥٣٨
بل المجرى يُعاقبه المصاممتى ناقشتَ ذا شكرٍ حسابا
٥٣٩
فيدْخلُني من العجز احتشامألستَ المرءَ يكرمُ في حياء
٥٤٠
كأن صنيعك الحسنَ اجترامويكتمُ عُرفهُ فيفوحُ منه
٥٤١
وليس لساطع المسكِ اكتتامونبخس شكره فله اغتفارٌ
٥٤٢
ونظلمُ ماله فله اظطلامبلى فسقاكَ ربكَ حيثُ تُسقى
٥٤٣
جحاجحة ُ المروءِة ِ لا الطَّغامُفقد يُسقى الرجالُ وهم رسومٌ
٥٤٤
وقد يُرعى الرجالُ وهم سوامُغدا الساعون خلفك في المعالي
٥٤٥
كمثلِ الصفّ يقدمهُ الإماموسامني الزمانُ رجالَ مجدٍ
٥٤٦
فكنتَ نصيّتي فما أُسامأهلَّة ُ أسعُدٍ ونجومُ يمُن
٥٤٧
ولكن بذَّها قمرٌ تمامومن يخترك لا يُحمد وأنَّى
٥٤٨
وقد هَدى توسُّمه الوساموليس وإن عداهُ الحمدُ ممن
٥٤٩
يقال لرأيه رأيٌ كهاموكم متخيرٍ أمرا حميدا
٥٥٠
تحلى الحمدُ منه والملامولم أك كالتي اختارت فأضحى
٥٥١
من الأسماءِ خيرتُها جُذامبل اخترتُ الذي الآراءُ طرا
٥٥٢
عليه فلا هوًى سرفَ وحاموحسادٌ سناءَك خاصمونا
٥٥٣
وهل في الصبح منبلجا خصاموقالوا مافضائله فقلنا
٥٥٤
هي الحسناتُ مافيهن ذاموقالوا مافواضله فقلنا
٥٥٥
رضاعٌ لا يعاقبه فِطامصنائعُ في الصنائع سيداتٌ
٥٥٦
صنائع من سواه لهن آموأفعالٌ يبيت لحاسديه
٥٥٧
بها سمرٌ إذ هجعَ النيامومعروفٌ له ديوان أصلٍ
٥٥٨
وليس عليه من عذلٍ زِمامفموتوا أيها الحسادُ موتوا
٥٥٩
بداءٍ لا يموتُ ولا ينامولاتبنوا مقالَ الإفكِ فيه
٥٦٠
فليس لما بنى اللَّهُ انهدامُمنحتُك من حُلى الشعرِ عقدا
٥٦١
غدا لك دُرُّة ُ ولي النظاموقد قصَّرتُ لا عمدا ولكن
٥٦٢
بُهرتُ وعزَّني ملك هماموما قصَّرتُ قبلكَ في جزاءٍ
٥٦٣
ولكنَّ المسامي ليشماموكل مطاولٍ لك فهو خافٍ
٥٦٤
خفاء الحرف لابسه ادّغاموبعدُ فليس في ملكي عناقٌ
٥٦٥
وكيف بها وما عندي شباموما يُخشى على جملي قُلافٌ
٥٦٦
ولا يخشى على فرسي صِدامهما نعلانِ جلهما انخراقٌ
٥٦٧
إلى خُفين جُلهما انخراموقد هجم الشتاء وكم لئيمٍ
٥٦٨
عليه الخز والوبر اللواموما لاقى امرؤ لاقاك قوما
٥٦٩
فقالوا ما وراءك يا عصامكفاه مسائليه بيانُ نعمى
٥٧٠
تكلم كلما عُدمَ الكلاموكم أغريت بالمرحوم منا
٥٧١
أخا حسد لمرجلهِ اهتزامفعش للمكرماتِ فليس يُخشى
٥٧٢
عليها ما بقيت لها احتزامأضحى وزيراً أبو يَعْلى وحُقَّ له
٥٧٣
بعد المشارطِ والمقراضِ والجلمقد قال قومٌ وغاظتهم كتابتُه
٥٧٤
لو شئت ياربِّ ما علَّمتَ بالقلمِن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة