الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خصيم الليالي

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٢ قراءة
١
خصيمُ اللياليوالغواني مُظلَّم
٢
وعهد الليالي والغواني مُذمَّمُفظلم الليالي أنهن أشبْنني
٣
لعشرين يحدوهن حوْل مُجرّموظُلم الغواني أنهن صرمنني
٤
لظلم الليالي إنني لمُظلَّمتنكرن لي أن نكّر الشيبُ لمَّتي
٥
وفي الشيب للسودِ الذرى متحرّمفإن أغد محزوم السهام فربما
٦
غدا بي مُلقى غرة الصيد مُطعَمورب مَهاة صدتها بين نظرتي
٧
ونظرتها أيامَ رأسيَ أسحمُأُعارض مرمى الوشح غير مخاتلٍ
٨
فأستدرج الأقناص من حيث تعلمرأيتُ سوادَ الرأْسِ واللهو تحته
٩
كليْلٍ وحُلمٍ باتَ رائيه ينعمُفلما اضمحلّ الليلُ زال نعيمُه
١٠
فلم يَبْقَ إلا عهدُه المتوهَّموصفراءَ بكرٍ لاقذاها مُغيّبٌ
١١
ولاسِرُّ من حَلّتْ حشاهُ مُكتّمُينمُّ على الأمرين فرطُ صفائها
١٢
وسوْرتِها حتى يبوحَ المُجمجمهي الورسُ في بيضِ الكؤوس وإن بدَتْ
١٣
لعينيك في بيضِ الوجوه فعنْدمُيظلُّ لها المزكومُ حين يسوفُها
١٤
سحابة َ يومِ وهْو بالمسك يُفعَملها لذَّتا طعم ورشٍّ وكأنه
١٥
دبيب نمالٍ في نقاً بات يُرهَممذاقٌ ومسرى في العروق كلاهما
١٦
ألذُّ من البرء الجديد وأنعمُكأنهما لثمُ الحبيب وضمُّهُ
١٧
وقد باتَ منه تحت خدّك مِعصمُإذا نزلتْ بالهم في دارِ أهلهِ
١٨
غدا الهمُّ وهو المرهَقُ المهضّمُأقامتْ ببيتِ النارِ تسعين حجة ً
١٩
وعشراً يُصلّى حولها ويُزمزمُسقتْني بها بيضاءُ فُوها وكأسُها
٢٠
شبيها مذاقٍ عند من يتطعمُسقيمة طرْفِ العينِ سُقماً بمثله
٢١
يصابُ صحيحات القلوبِ فتسقمُمن الهيفِ لو شاءت لقامت
٢٢
بكأسها وخاتمُها في خصرها متختَّمكهمّ الخليّ اسودّ فرعٌ ومَكْحلٌ
٢٣
لها خِلقة ً وابيضَّ ثغرٌ ومَلْغم مص خصيمُ الليالي والغواني مُظلَّموعهد الليالي والغواني مُذمَّمُ
٢٤
فظلم الليالي أنهن أشبْننيلعشرين يحدوهن حوْل مُجرّم
٢٥
وظُلم الغواني أنهن صرمننيلظلم الليالي إنني لمُظلَّم
٢٦
تنكرن لي أن نكّر الشيبُ لمَّتيوفي الشيب للسودِ الذرى متحرّم
٢٧
فإن أغد محزوم السهام فربماغدا بي مُلقى غرة الصيد مُطعَم
٢٨
ورب مَهاة صدتها بين نظرتيونظرتها أيامَ رأسيَ أسحمُ
٢٩
أُعارض مرمى الوشح غير مخاتلٍفأستدرج الأقناص من حيث تعلم
٣٠
رأيتُ سوادَ الرأْسِ واللهو تحتهكليْلٍ وحُلمٍ باتَ رائيه ينعمُ
٣١
فلما اضمحلّ الليلُ زال نعيمُهفلم يَبْقَ إلا عهدُه المتوهَّم
٣٢
وصفراءَ بكرٍ لاقذاها مُغيّبٌولاسِرُّ من حَلّتْ حشاهُ مُكتّمُ
٣٣
ينمُّ على الأمرين فرطُ صفائهاوسوْرتِها حتى يبوحَ المُجمجم
٣٤
هي الورسُ في بيضِ الكؤوس وإن بدَتْلعينيك في بيضِ الوجوه فعنْدمُ
٣٥
يظلُّ لها المزكومُ حين يسوفُهاسحابة َ يومِ وهْو بالمسك يُفعَم
٣٦
لها لذَّتا طعم ورشٍّ وكأنهدبيب نمالٍ في نقاً بات يُرهَم
٣٧
مذاقٌ ومسرى في العروق كلاهماألذُّ من البرء الجديد وأنعمُ
٣٨
كأنهما لثمُ الحبيب وضمُّهُوقد باتَ منه تحت خدّك مِعصمُ
٣٩
إذا نزلتْ بالهم في دارِ أهلهِغدا الهمُّ وهو المرهَقُ المهضّمُ
٤٠
أقامتْ ببيتِ النارِ تسعين حجة ًوعشراً يُصلّى حولها ويُزمزمُ
٤١
سقتْني بها بيضاءُ فُوها وكأسُهاشبيها مذاقٍ عند من يتطعمُ
٤٢
سقيمة طرْفِ العينِ سُقماً بمثلهيصابُ صحيحات القلوبِ فتسقمُ
٤٣
من الهيفِ لو شاءت لقامتبكأسها وخاتمُها في خصرها متختَّم
٤٤
كهمّ الخليّ اسودّ فرعٌ ومَكْحلٌلها خِلقة ً وابيضَّ ثغرٌ ومَلْغم
٤٥
وأشرقَ منها صحنُ خدٍّ مضرَّجٍيظلُّ بما فيه من الماء يُضرم
٤٦
مُفدًّى يسمى باسمِ فيها مقبَّلاًإذا قيل للخدّ الشتيم ملطّم
٤٧
وأنَّى يسمّى ملْطماً وهوملثمٌفدى حُسْنَه من ذاك خَدٌّ مَلطَّمُ
٤٨
على أنه مغرًى به العضُّ مُولعٌوليس له ذنبٌ سوى الحُسنِ يُنقَمُ
٤٩
يُعضُّ وما أسدى إلى العين شيئاًوليس بمظلومٍ وإن كان يُظْلم
٥٠
يظلّ إذا أبدى لنا منه صفحة ًخصيمُ الليالي والغواني مُظلَّموعهد الليالي والغواني مُذمَّمُ
٥١
فظلم الليالي أنهن أشبْننيلعشرين يحدوهن حوْل مُجرّم
٥٢
وظُلم الغواني أنهن صرمننيلظلم الليالي إنني لمُظلَّم
٥٣
تنكرن لي أن نكّر الشيبُ لمَّتيوفي الشيب للسودِ الذرى متحرّم
٥٤
فإن أغد محزوم السهام فربماغدا بي مُلقى غرة الصيد مُطعَم
٥٥
ورب مَهاة صدتها بين نظرتيونظرتها أيامَ رأسيَ أسحمُ
٥٦
أُعارض مرمى الوشح غير مخاتلٍفأستدرج الأقناص من حيث تعلم
٥٧
رأيتُ سوادَ الرأْسِ واللهو تحتهكليْلٍ وحُلمٍ باتَ رائيه ينعمُ
٥٨
فلما اضمحلّ الليلُ زال نعيمُهفلم يَبْقَ إلا عهدُه المتوهَّم
٥٩
وصفراءَ بكرٍ لاقذاها مُغيّبٌولاسِرُّ من حَلّتْ حشاهُ مُكتّمُ
٦٠
ينمُّ على الأمرين فرطُ صفائهاوسوْرتِها حتى يبوحَ المُجمجم
٦١
هي الورسُ في بيضِ الكؤوس وإن بدَتْلعينيك في بيضِ الوجوه فعنْدمُ
٦٢
يظلُّ لها المزكومُ حين يسوفُهاسحابة َ يومِ وهْو بالمسك يُفعَم
٦٣
لها لذَّتا طعم ورشٍّ وكأنهدبيب نمالٍ في نقاً بات يُرهَم
٦٤
مذاقٌ ومسرى في العروق كلاهماألذُّ من البرء الجديد وأنعمُ
٦٥
كأنهما لثمُ الحبيب وضمُّهُوقد باتَ منه تحت خدّك مِعصمُ
٦٦
إذا نزلتْ بالهم في دارِ أهلهِغدا الهمُّ وهو المرهَقُ المهضّمُ
٦٧
أقامتْ ببيتِ النارِ تسعين حجة ًوعشراً يُصلّى حولها ويُزمزمُ
٦٨
سقتْني بها بيضاءُ فُوها وكأسُهاشبيها مذاقٍ عند من يتطعمُ
٦٩
سقيمة طرْفِ العينِ سُقماً بمثلهيصابُ صحيحات القلوبِ فتسقمُ
٧٠
من الهيفِ لو شاءت لقامتبكأسها وخاتمُها في خصرها متختَّم
٧١
كهمّ الخليّ اسودّ فرعٌ ومَكْحلٌلها خِلقة ً وابيضَّ ثغرٌ ومَلْغم
٧٢
وأشرقَ منها صحنُ خدٍّ مضرَّجٍيظلُّ بما فيه من الماء يُضرم
٧٣
مُفدًّى يسمى باسمِ فيها مقبَّلاًإذا قيل للخدّ الشتيم ملطّم
٧٤
وأنَّى يسمّى ملْطماً وهوملثمٌفدى حُسْنَه من ذاك خَدٌّ مَلطَّمُ
٧٥
على أنه مغرًى به العضُّ مُولعٌوليس له ذنبٌ سوى الحُسنِ يُنقَمُ
٧٦
يُعضُّ وما أسدى إلى العين شيئاًوليس بمظلومٍ وإن كان يُظْلم
٧٧
يظلّ إذا أبدى لنا منه صفحة ًتلذّ بها أبصارنا وتنعَّم
٧٨
نُولّيه أطرافَ الثنايا وإنّهليَدْمَى من الألحاظِ بل حين يُوهمُ
٧٩
بذاك قضى قاضي الهوى وهْو ظالمٌعلى الخَدِّ للعين التي هي أظلم
٨٠
ومازال في القاضي الغشومِ تحاملٌعلى الخَصمِ للخصمِ الذي هو أغشمُ
٨١
تفكَّهُ منها العينُ عند اجتلائهابفاكهة ليست يدَ الدهر تُوخَمُ
٨٢
عناقيدُ فردوسٍ وتفاحُ جنّة ٍتتوقُ إليها كُلّ نفسٍ وتقرم
٨٣
يناغيهما رمانُ صدرٍ يعيذهمن العين ياقوتٌ ودرٌّ مُنظم
٨٤
وبين ثمار الرأس والعين عبهرٌيضاهيه منها أقحوانٌ مَديَّم
٨٥
رياضٌ وجناتٌ يهزُّ ثمارهاونوارها غُصنٌ ودِعصٌ مركَّم
٨٦
تفاوتَ منها الخلقُ في حسن صورة ٍتفاوتَ إبداعٍ فرابٍ وأهْضمُ
٨٧
وخَدْلٌ وممشوقٌ وأبيض ناصعوأسودُ غِربيبٌ وأقنى وأخثم
٨٨
إذا استعرضْتها العينُ دقَّ موشحٌلها ورَبا ردفٌ وجَلَّ مُخدّم
٨٩
مراكبُ للذَّات منها مضمَّرٌوما مسَّه ضُمرٌ ومنها مُطهَّم
٩٠
لها فِرقٌ شتًّى من الحُسنِ أجْمعتْعلى أن يُلقَّى البرْح منها المُتيَّم
٩١
أما عجبٌ إجماعُ مختلفاتِهاعلى قتلِ من لاقَتْهُ لاتتأثَّم
٩٢
كذا السهمُ يصمى وهو شتَّى نجارهُحديدٌ وريشٌ وابنُ غِيل مُقوَّمُ
٩٣
خلوتُ بها فرداً إذا شئتُ علَّنيبكأسٍ لها ريَّا بنانٌ مُنعَّمُ
٩٤
وإن شئتُ ألهاني غناءان خِلْفة ًفصيحٌ ومما تنطق الطير أعجمُ
٩٥
لدى روضة ٍ فيها النَّوْرِ أعينٌتُرقرق دمعاً بل ثغورٌ تبسَّمُ
٩٦
يضاحك روقَ الشمس منها مُضاحكٌمدامِعُه من واقعِ الطلّ سُجَّمُ
٩٧
كمستعبِر مستبشرٍ بعد حزنهِلبيْنِ خليطٍ قوّضوا ثم خيَّموا
٩٨
يغازلني فيها غزالان منهماربيبُ الفيافي والربيب المتوَّمُ
٩٩
إذا نصبا جيديهما فكلاهماسواءٌ وإبريقٌ لديَّ مُفدَّمُ
١٠٠
ثلاثة ُ أظبٍ نَجْرُها غيرُ واحدٍلذي اللهو فيها كلها مُتنعَّمُ
١٠١
غزال وإبريق رذُومٌ وغادةتُحرّكُ من أوتارها وتُنَغّمُ
١٠٢
فظبي يُغنّيه وظبي يُعلُّهُوظبي يرودُ التلعَ أو يتجرثَمُ
١٠٣
لعيني مُراعي شخصه فيه مأسوملهى ً وللمستطعم الصيد مطعم
١٠٤
فقد عكفتْ منها عليهِ بما اشتهىهنالك أظْآر من العيشِ رُوَّمُ
١٠٥
وركبِ قنيصٍ قد شهدتُ جيادهمتُحمْحِمُ في ثيرانِ وحشٍ تَغَمْغمُ
١٠٦
مها كالمها إلا جبالَ متونهاوإلاّ مكانَ الوشمِ أو حيث تُلْطَم
١٠٧
وإلاَّ مخَطَّ الكحلِ من كلّ مقلة ٍوإلا قروناً تدَّرِي فتزنم
١٠٨
يُزنّجُ منها الناسبون وشيظة ًوجمهورها في الناسبين مُرَوَّمُ
١٠٩
دُفعنا إليها وهْي زُهرٌ كأنهاخلالَ أنيقِ النَّوْرِ نورٌ مجسَّمُ
١١٠
فما ذرَّ قرنُ الشمسِ حتى رأيتهاتعصفرها مثعنجرات تَهزمُ
١١١
دلفنا لها بالسمهريّ فطالعٌإلى مصرعٍ يرتاده ومُحَرْجمُ
١١٢
وقد حاولتْ منجًى فقالت رماحُنالِمُمْعِنِها عرّجْ فهذا المخيَّمُ
١١٣
فلم يُنْجِها إحضارُها وهْو مُلْهَبٌولاذبَّ عنها اللُّها وهو مُتْأمُ
١١٤
قرونٌ لها منها حرابٌ قرائنٌولكنَّ خصمَ السمهرياتِ يُخْصَمُ
١١٥
وقد طال ماذادتِ بها غير أنهأتيح لها رأسٌ من الكيدِ مِصْدَم
١١٦
بحيثُ يضمُّ الثورَ والعيْرَ مرتعٌيراعيهما فيه الأصكُّ المصلَّم
١١٧
وشُنَّتْ لها في آل أخدرَ غارة ٌكما شُبَّ أُلْهوبُ الحريقِ المضرَّمُ
١١٨
تنادمَ فيها الموتُ أحمر قاتماًقريعَ المها والأخْدَريُّ المكدَّمُ
١١٩
نديمان من شتّى وكأسٌ كريهة ٌأباها من الشُّرَّابِ إلا المجشَّمُ
١٢٠
فظلّ لنا يومٌ من اللهو مُمتعٌوظلّ لها يومٌ من الشرّ أيْومُ
١٢١
ورحنا على القُبّ العتاقِ وكلُّهامن العلقِ الوحشيِّ أقرحُ أرثمُ
١٢٢
تخايلُ منه في خضاب تخالهطِلاءً من الحناء قاناه بقَّمُ
١٢٣
كأنّ لها حَظَّيْن مما تصيدُهعلى أنها منه مدى الدهر صُوَّمُ
١٢٤
وأنقذ منا العُفْرَ والرُّبْدَ ميلُناإلى العينِ والحُقْب التي هي أوسمُ
١٢٥
وكان لنا في كلّ حقّ وباطلٍجُنوحٌ إلى الشأن الذي هو أفخمُ
١٢٦
ومعتركٍ تبدو نجومُ حديدهوقد لفّه ليلٌ من النقع أطخمُ
١٢٧
شهدتُ القنا فيه تقصّفُ والظُّباتُفلَّلُ والبيضَ الحصينَ تحطَّمُ
١٢٨
فلم أكُ ممنْ حاصَ عن غمراتِهولاغاصَ فيها حيث غاصَ المغمَّمُ
١٢٩
ولكنني غامست خَوْضَة َ هَوْلِهاجهيراً شهيراً حين ضلّ المقرقمُ
١٣٠
ولم أغشها إلاَّ عليماً بأنّهاهي المجدُ أو مطرورة ُ الحدّ صَيْلَمُ
١٣١
وليلٍ غشا ليلٌ من الدَجْنِ فوقهُفليس لنجم في غواشيه منجمُ
١٣٢
عفا جِلْبُهُ آيَ الهدى من سمائهوأعلامَهُ من أرضهِ فَهْيَ طَسْيَمُ
١٣٣
لبستُ دجاه الجونَ ثم هتكتُهبوجناء يَنْميها غريرٌ وشدْقَمُ
١٣٤
عُذافرة ُ تنقضّ عن كلّ زَجْرة ٍكما انقضّ من ذي المنجنيق الململمُ
١٣٥
يخوضُ عليها لجة َ الهوْلِ راكبٌهو السيف إلا أنه لا يُثَلّمُ
١٣٦
نجيبٌ من الفتيان فوق نجيبهِمن العيس في يهماء والليل أيهمُ
١٣٧
فريدْينِ يمضيها وتمضيه في الدجىكسمراء يُمضيها وتُمضيه لهذمُ
١٣٨
يريها الهدى حدْساً وتنجو برحلهودون الهدى سدٌّ من الليل مُبْهَمُ
١٣٩
على ظهرِ مَرْت ليس فيه مُعرَّجٌولكنْ مَخَبٌّ للركاب ومَسْعَمُ
١٤٠
من اللائي تنبو بالجنوبِ وكلهالأيدي المهاري أملسُ المتنِ أدرمُ
١٤١
خلاءٌ قواءٌ خيرُ من مرعى مطيَّةوموردها فيه النَّجاءُ الغشَمْشَمُ
١٤٢
ينوحُ به بومٌ وتعزفُ جنة ٌفيعوي لها سِيدٌ ويضْبَحُ سَمْسَمُ
١٤٣
يُخال بها من رنّ هذي وهذهإذا اختلف الصوتان عُرْسٌ ومأتَمُ
١٤٤
تعسَّفتُه إمَّا لخفضٍ أنالهوإمَّا سآمَ الخفضِ والخفضُ يُسْأمُ
١٤٥
وللسيف حيناً مرقدٌ في حجابهوحيناً مهبٌّ صادق ومُصمَّمُ
١٤٦
وهاجرة بيضاءَ يُعدي بياضُهاسواداً كأن الوجه منهُ مُحمَّمُ
١٤٧
أظلّ إذا كافحتها وكأننيبوهَّاجها دونَ اللثام مُلثَّمُ
١٤٨
نصبتُ لها مني محاسرَ لم تزلْتُصلَّى بنيرانِ العُلا فهي سُهَّمُ
١٤٩
بديمومة ٍ لا صلَّ في صحصحانِهاولا ماءَ لكنْ قورُها الدهرَ عُوَّمُ
١٥٠
ترى الآلَ فيها يَلْطُم الآلَ مائحاًوبارحُها المسمومُ للوجه ألطمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة