الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مااستشرفت منك العيون ضئيلا

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٤ قراءة
٣٠١
لن تستطيعَ لسنتي تبديلاصدقتْ مُنَى نفسي لديه عِداتِها
٣٠٢
ولقد عهدتُ عداتِها تعليلاوارتشتُ ريشَ غنى ً أطار جديدُه
٣٠٣
مارثَّ من حالي فطار نسيلاأنت الذي ماقيل حين مدحتُهُ
٣٠٤
خاطبتَ رسماً بالفلاة مُحيلابل قيل لي لافال رأيك مادحاً
٣٠٥
أمَّلْتَ مأمولاً وشِمتَ مُخيلاأصبحتُ بين خصاصة ٍ وتجمُّلٍ
٣٠٦
والمرءُ بينهما يموتُ هزيلافامددْ إليّ يداً تعوَّد بطنُها
٣٠٧
بذلَ النوالِ وظهرُها التقبيلاووسيلتي أني قصدتُك لاأرى
٣٠٨
إلا عليك لحاجتي تعويلاوأجبتُ مَنْ قال اتصِلْ بوصيلة ٍ
٣٠٩
حسبي بسؤددِ منْ مدحتُ وصيلامافي خلائق مَنْ مدحتُ نقيصة ٌ
٣١٠
أبغي لها بوسيلة تكميلاجُعلَ الرشاءُ لمنْ طُوالة ُ شُربهِ
٣١١
لا لامرىء ٍ مثلي يؤمُّ النيلاساحتْ مواردُهُ فليسَ رشاؤهُ
٣١٢
إلا شرائعَ سُهِّلَتْ تسهيلاعلامَ تقتسمُ الوسائل بينهم
٣١٣
حمدي فيذهبُ جُلُّهُ تضليلالاأُشركُ الشركاءَ في حمدِ امرىء
٣١٤
منه أؤمّلُ وحْدَهُ التمويلاأنَّى أخوِّلُ من سواه محامدي
٣١٥
وهو الذي أرجو به التحويلاوكلتُ مجدَك باقتضائك حاجتي
٣١٦
وكفى به متقاضياً ووكيلاإني رأيتُك جنة ً عدنية ً
٣١٧
قد هُدّلتْ ثمراتُها تهديلاحملتْ فذللتِ الغصون بحملِها
٣١٨
وكفتْ أكُفّ جُناتها التذليلاأحسنتُ فيك الظنَّ وهي وسيلة ٌ
٣١٩
شُفِّعتُ إنْ أحسنتُ فيك القيلاولو التقيتَ وحاتماً لحسبتَهُ
٣٢٠
أعداه جودَك أن عراك نزيلافقد اكتُنِفْتَ بكل أمرٍ لاتَرى
٣٢١
معه إلى بخسِ الجزاء سبيلاخذها أبا إسحاقٍ صنعة َ شاعرٍ
٣٢٢
صنع أطالَ لفكرهِ التمهيلاوأطاعه حرفُ الروي فلم يجىء ْ
٣٢٣
فيه بمفعولٍ يشوبُ فعيلاكثرتْ معاني المدحِ فيك فهيَّأتْ
٣٢٤
للمادحِ التكثير والتطويلافأطلتُ إيفاءً لمجدك حقَّهُ
٣٢٥
بل لستُ فيك وإن أطلتُمُطيلاولمَا جعلْتُك إذ أطلتُ كموردٍ
٣٢٦
قذفٍ أُمِرَّ رشاؤُه فأطيلان

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة