الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مااستشرفت منك العيون ضئيلا

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١٥١
ورأيتَ أن تَبقى لهم فتكيدهمهأجدى ومثلُك أحسنَ التمييلا
١٥٢
وقتالُ من لاتستطيع قِتالهُفي الناس يكسبُ رأيكَ التفييلا
١٥٣
ومنِ اتَّقى التحيينَ فيما يتَّقيفكذاك أيضاً يتَّقي التجهيلا
١٥٤
بل أعجلوكَ عن المِراس كأنهمعُنفٌ من السيلِ استخفَّ حميلا
١٥٥
لافُلَّ حدُّك من حسامٍ صارمٍترك القِراعُ بحدّهِ تفليلا
١٥٦
لو حُكتَ في السيفِ الذي كافحتَهُماحاك فيك لأسرعَ التهليلا
١٥٧
لو مَسَّهُ الألمُ الذي أحذاكهأو دونَ ذاك لما استفاقَ صليلا
١٥٨
أو فلَّ فيه حُرُّ وجهك فلة ًفي حُرّ وجهك ريعَ منه وهيلا
١٥٩
لله نفسٌ يومَ ذاك أذلْتهاولرُبَّ شيءٍ صينَ حين أُذيلا
١٦٠
لوقفْتها نصبَ الكريهة ِ موقفاًماكان تعذيراً ولاتحليلا
١٦١
لاجاهلاً قدْرَ الحياة ِ مغمَّراًبل عارفاً قدْرَ الحياة بسيلا
١٦٢
مثل الهزبرِ المستميتِ إذا ارتدىأشباله من خلفِهِ والغيلا
١٦٣
والحربُ تغلى بالكُماة ِ قدورَهاوالموتُ يأكلُ ماطهتْه نشيلا
١٦٤
تخِذوا الحديدَ مغافراً وأشلَّة ًوتخذتَ صبركَ مِغْفراً وشليلا
١٦٥
نفسٌ طلبتَ بها العلا فبلغتهاوركبتَ منها كاهلا وتليلا
١٦٦
وإذا أذلتَ النفسَ في طلب العلافلتلفَيَنَّ لما ملكتَ مُذيلا
١٦٧
أتُراك بعد النفس تبخلُ باللُّهىاللهُ جارُكَ أن تكونَ بخيلا
١٦٨
ما كنتَ تمضي باللقاء مُصمماًفتكون في شيءٍ سٍواهُ كليلا
١٦٩
مَنْ جاد بالحَوْباء جاد بمالهِفالمالُ أيسرُ هالكٍ تعجيلا
١٧٠
ونظرتُ مابخُلَ امرىء ٍ وسماحُهُوالرأي يُوجدُ أهلهُ التأويلا
١٧١
فالبخلُ جُبنٌ والسماحُ شجاعة ٌلاشكَّ حين تُصحِّحُ التحصيلا مص مااستشرفتْ منك العيونُ ضئيلا
١٧٢
لكنْ عظيماً في الصدورِ جليلاأقْبلتَ في خِلع الولاية ِ طالعاً
١٧٣
والناسُ حولَك يوفضون قَبيلافكأنك البدرُ المنيرُ مكللاً
١٧٤
من طالعاتِ سعودهِ إكليلاكم من غليلٍ يومَ ذلك هجتَهُ
١٧٥
لازلتَ في صدرِ الحسودِ غليلامنْ كان حمَّلهُ لَبوسَ ولا ية ٍ
١٧٦
وأعازه التعظيمَ والتبجيلافبذاتِ نفسِكَ مايكون جمالُها
١٧٧
وبمائهِ كان الحسامُ صقيلاتبّا لمَنْ تَعميَ بصيرة ُ رأيهِ
١٧٨
حتّى يراك بما سِواك نبيلاإني لأكبِرُ أنْ أراك مهنَّأً
١٧٩
إلاَّ بما يتجاوزُ التأميلالأحقُّ منك بأن يُهنأ معشرٌ
١٨٠
رُزقُوكَ حظاً في الحظوظ جزيلاأنصفتَهم وأقمتَ عدلكَ فيهمُ
١٨١
ميزانَ قِسطٍ لا يميلُ مَميلافهَدتْ عيونُهُم وأفرخَ روعُهم
١٨٢
وأقام منهم مِنْ أرادَ رحيلامنْ بعدِ ماسألَ الحميمُ حَميمَهُ
١٨٣
مابالُ دفّكَ بالفراش مذيلالايعدموك فقد نصحْتَ إمامَهم
١٨٤
ووضعْتَ إصْرهُمُ وكان ثقيلاأرفقتَهم في خرجِهم ووفرتِهم
١٨٥
وكذا المُدِرُّ يُقدّمُ التحفيلافتنافسوا بك في العمارة ِ بعدما
١٨٦
طالَ العِداءُ فعُطّلتْ تعطيلافقضاكَ ريْعُ العدلِ ماأعطيتهم
١٨٧
أوفى قضاءٍ واصطنعْتَ جميلاوالعدلُ مغزرة ٌ لكلّ حلوبة ٍ
١٨٨
والجَوْرُ يُعقبُ رِسلَها تشويلالِمْ لاتكونُ لدى إمامِك مُرتضى ً
١٨٩
لاينبغي بك في الكُفاة ِ بديلاوإذا وليتَ فليسَ يعْدَمُ قائلاً
١٩٠
ماكان رأيُ إمامِنا ليفيلاتَجبي له مالَ البلادِ وحمدها
١٩١
إذ لاتضيعُ من الحقوقِ فتيلاقال الإمام وقد جمعتهما له
١٩٢
حظانِ مثلُهما بمثلكِ نِيلاأنت الذي يَمري اللّقاح برفقهِ
١٩٣
ملءَ الوِطابِ ولا يُجيع فصيلاأسمعتَهُ شكرَ الرعيَّة ِ بعدما
١٩٤
جارَ الولاة ُ فأسمعوه عويلاكسبتْ له التجويرَ قبلك عصبة ٌ
١٩٥
فكسبْتَ بعدهُمُ له التعديلاولقد قطعتَ إليه كلَّ حِبالة
١٩٦
لايستطيعُ لها الدهاة ُ حويلاولقد ركبْتَ إليه كُلَّ مخوفة ٍ
١٩٧
لو زلَّ راكبُها لطاحَ قتيلاووهبتَ نفسكَ للمتالفِ دونَهُ
١٩٨
ورأيتَ ذلك في الإمام قليلاشهدَ الخليفة ُ والرعية ُ أنه
١٩٩
ماكان جولُكم عِند ذلك مَهيلاشهدَ الخليفة ُ والرعية ُ أنه
٢٠٠
ماكان رأيك عند ذاك سحيلاأنتَ الذي قطعَ الحبائلَ بعدما
٢٠١
أزِمَت أزامِ وعضَّلتْ تعضيلافنجوتَ من أيدي الأخابثِ سالماً
٢٠٢
ورهنتَهم لهفاً عليك طويلاولئنْ نجوتَ لقد ركبْتَ عزيمة ً
٢٠٣
حَذَّاءَ تسبقُ داعراً وجديلاوأجلتُ رأياً أحوذياً مثلَهُ
٢٠٤
فيما ينوبُ من الخطوبِ أُجيلاولقلَّ ماينجو امرؤٌ من مثلها
٢٠٥
بالرأي إلاّ أنْ يكونَ أصيلادبَّرتَ تدبيرَ المدّبرِ إنه
٢٠٦
ماكان عندَ مَضلَّة ٍ ضِلّيلابلْ كنتَ للملكِ السعيدِ وديعة ً
٢٠٧
أمرَ الإلهُ بحفظِها جبريلابل ذا وذاك وإن وُهبتَ لأمة ٍ
٢٠٨
تعفو فضولَكَوأصيلاولقد بلاك الطالبونَ فثبَّطُوا
٢٠٩
أن يُدركوكَ وخُذّلوا تخذيلاورأوا مكانك ريثَما أخليتَهُ
٢١٠
كمكانِ بعضِ الراسياتِ أزيلافسرَوْا على حَرَدٍ إليك وأعملوا
٢١١
طلباً يحثُّ به الرعيلُ رعيلافسُتِرتَ دونهمُ بسترِ كثافة ٍ
٢١٢
حتى خفيتَ وما خفيتَ ضئيلافثنوا أعنة ً راجعين بخيبة ٍ
٢١٣
كرجوعهم أيامَ ساقوا الفيلاولعلّهم لو أدركوك لأُرسِلتْ
٢١٤
طيرُ العذابِ عليهمُ السّجيلاولمَا خفيت بأن وجهك لم يكن
٢١٥
في كل ليلٍ دامسٍ قنديلالكن بأن خالوا بدراً باهراً
٢١٦
وإذا أخال شبيهُ شيءٍ خِيلاماقدَرُ ليلٍ أن تكونَ لبستَهُ
٢١٧
فاخْتِينَ نُوركَ تحتَه واغتيلاأنَّى تَجلّك الدجى بأبدرِها
٢١٨
لن تستطيع لك الدجى تجليلاولمّا خفيتَ بأن نَشْركَ لم ينلْ
٢١٩
أقصى مدى نشرٍ ونيَّفَ ميلالكن بأنْ حسبوه رَيا روضة ٍ
٢٢٠
هبّتْ لها ريحُ الشمال بليلاواللهُ ثبّطهُم بذاك فكذَّبوا
٢٢١
فيك اليقينَ وصدّقوا التخبيلاكم ليلة ٍ نسي الصباحَ مساؤها
٢٢٢
قد بِتَّ فيها بالسُّهادِ كحيلامانمتَ نومَ غريرة ٍ في خِدْرها
٢٢٣
لكن سُريْتَ سُرى الرجال رجيلاولعمرُ جمعِ الزنجِ يومَ لقيتُهم
٢٢٤
ماصادفوك يراعة ً إجفيلاشهدتْ بذلك في جبينك ضربة ٌ
٢٢٥
كانتْ على صِدقِ اللقاء دليلاتركتْ بوجهك للحفيظة مِيسماً
٢٢٦
مارجَّعتْ وُرقُ الحمامِ هديلامن بعدِ ما غادرتَهم وكأنما
٢٢٧
قعرتْ بهم عُصفُ الرياحِ نخيلامازلت تنكؤهم بحدّ شائكٍ
٢٢٨
لم تألهُم قرحاً ولاتقتيلاتقريهُمُ طعناً أبجَّ وتارة ً
٢٢٩
ضرباً يُزيّلُ بينهم تزييلاحتى إذا ألبَ الجميعُ وأللَّوا
٢٣٠
تلقاءَ نحرك حَدَّهُمْ تأليلاأسرُوك إذ كَثَروكَ لالعزيمة ٍ
٢٣١
فشلت عليك ولالصبرٍ عِيلالكنْ رمَوْكَ بدُهمِهم وكأنهُم
٢٣٢
جيشٌ أجابَ دعاءَ إسرافيلافانقدْتَ طوعَ الحزمِ لامستقتلاً
٢٣٣
خَرِقاً ولاسلسَ القيادِ ذليلاورأيتَ أن تَبقى لهم فتكيدهم
٢٣٤
أجدى ومثلُك أحسنَ التمييلاوقتالُ من لاتستطيع قِتالهُ
٢٣٥
في الناس يكسبُ رأيكَ التفييلاومنِ اتَّقى التحيينَ فيما يتَّقي
٢٣٦
فكذاك أيضاً يتَّقي التجهيلابل أعجلوكَ عن المِراس كأنهم
٢٣٧
عُنفٌ من السيلِ استخفَّ حميلالافُلَّ حدُّك من حسامٍ صارمٍ
٢٣٨
ترك القِراعُ بحدّهِ تفليلالو حُكتَ في السيفِ الذي كافحتَهُ
٢٣٩
ماحاك فيك لأسرعَ التهليلالو مَسَّهُ الألمُ الذي أحذاكه
٢٤٠
أو دونَ ذاك لما استفاقَ صليلاأو فلَّ فيه حُرُّ وجهك فلة ً
٢٤١
في حُرّ وجهك ريعَ منه وهيلالله نفسٌ يومَ ذاك أذلْتها
٢٤٢
ولرُبَّ شيءٍ صينَ حين أُذيلالوقفْتها نصبَ الكريهة ِ موقفاً
٢٤٣
ماكان تعذيراً ولاتحليلالاجاهلاً قدْرَ الحياة ِ مغمَّراً
٢٤٤
بل عارفاً قدْرَ الحياة بسيلامثل الهزبرِ المستميتِ إذا ارتدى
٢٤٥
أشباله من خلفِهِ والغيلاوالحربُ تغلى بالكُماة ِ قدورَها
٢٤٦
والموتُ يأكلُ ماطهتْه نشيلاتخِذوا الحديدَ مغافراً وأشلَّة ً
٢٤٧
وتخذتَ صبركَ مِغْفراً وشليلانفسٌ طلبتَ بها العلا فبلغتها
٢٤٨
وركبتَ منها كاهلا وتليلاوإذا أذلتَ النفسَ في طلب العلا
٢٤٩
فلتلفَيَنَّ لما ملكتَ مُذيلاأتُراك بعد النفس تبخلُ باللُّهى
٢٥٠
اللهُ جارُكَ أن تكونَ بخيلاما كنتَ تمضي باللقاء مُصمماً
٢٥١
فتكون في شيءٍ سٍواهُ كليلامَنْ جاد بالحَوْباء جاد بمالهِ
٢٥٢
فالمالُ أيسرُ هالكٍ تعجيلاونظرتُ مابخُلَ امرىء ٍ وسماحُهُ
٢٥٣
والرأي يُوجدُ أهلهُ التأويلافالبخلُ جُبنٌ والسماحُ شجاعة ٌ
٢٥٤
لاشكَّ حين تُصحِّحُ التحصيلاهجَبُنَ البخيلُ من الزمان وصَرْفِهِ
٢٥٥
فتهيَّبَ الإفضالَ والتنويلاواستشعرتْ نفسُ الجوادِ شجاعة ً
٢٥٦
فرجا الزمانَ على الزمانِ مُديلاوإذا امرؤُ مُنح الشجاعة لم يجدْ
٢٥٧
عنه السماحُ لرحلهِ تحويلاولقلَّ ماجاد امرؤٌ ليستْ له
٢٥٨
نفسٌ ترى حدَّ الزمانِ فليلاليشمّرِ الغادي إليك ذُيولَه
٢٥٩
كيما يروحَ مُرفَّلاً ترفيلافلربَّ تشميرٍ إليك رأيتُهُ
٢٦٠
بالأمسِ أعقبَ أهلهُ تذييلاجُعل البخيلُ لما يفيدُ قرارة ً
٢٦١
لكنْ جُعلتَ لما تفيدُ مَسيلاصرفتْ يداك إلى المكارم والعلا
٢٦٢
عن مالك التثمير والتأثيلاشذَّبتَ في دارِ الفناءِ أثيلهُ
٢٦٣
ليكون في دارِ البقاءِ أثيلاماسوَّلتْ نفسٌ لصاحبها الغنى
٢٦٤
إلا انبريتَ تُصدّقُ التسويلاتَعِدُ المنى عنك الغنى فتفي به
٢٦٥
وتقيمُ جودَك بالوفاء كفيلاوتفي بما يعدُ الكذوبُ كأنما
٢٦٦
كُفّلتَ ذلك دونَهُ تكفيلاولو استطعتَ إذا وفيتَ بوعدِهِ
٢٦٧
نفَّلتَه حُسنَ الثنا تنفيلاولرُبَّ مرجوّ سواك مُؤمَّلٍ
٢٦٨
ألفاه راجيهِ عليك محيلافقبلتَ منه حوالة ً مكروهة ً
٢٦٩
ورأيتها حظاً إليك أُميلاونقدتَ صاحبَها الثوابَ مُعجّلاً
٢٧٠
إذا ما سألتَ بنقدهِ تأجيلايفديك مَنْ تفدي بمالك عرضهُ
٢٧١
وتذودُ عنه الذمَّ والتبخيلالولاك أصبحَ عرض كُلّ مبخَّلٍ
٢٧٢
شلواً يُمزقه الهجاء أكيلاالناسُ أدهمُ أنت فيه غُرة ٌ
٢٧٣
جُعلَ الأفاضلَ تحتَها تحجيلالو كنتَ في عصرِ النبيّ محمدٍ
٢٧٤
أوحَى الإلهُ بمدحِك التنزيلاشاركتَ إبراهيم في اسمٍ واحدٍ
٢٧٥
ونسختَه شبهاً كإسماعيلالم يُبقِ إبراهيم إرثَ خليفة ٍ
٢٧٦
إلا وقد قُبّلتها تقبيلاولئنْ تقدّمك الخليلُ بزُلفة ٍ
٢٧٧
لبمثلِ ماتُسديه كان خليلاتقواك تقواهُ وبرُّك برهُ
٢٧٨
للهِ درُّكُما أباً وسليلاولقد دعوتَ اللهَ مثلَ دعائهِ
٢٧٩
عند البلاء فزلَّ عنك زليلايفتنُّ فيك المادحونَ وكلُّهم
٢٨٠
يتجنّبُ التشبيه والتمثيلافُتَّ العديلَ فما يقالُ كأنه
٢٨١
مَنْ ذا رأى لك في الأنامِ عديلاهذا أبا إسحاق موقفُ عائذٍ
٢٨٢
بك من نوائبَ لم يَدَعْنَ ثَميلايتواعدُ الأيامَ منك بجحفلٍ
٢٨٣
ينفي الأوابدَ هدة ً وصهيلاشئزَ المقيلَ بحيث عبدُك ضاحياً
٢٨٤
فامهدْ لعبدك في ذَراك مقيلاوأفىء ْ عليه الظَّلَّ بعد زواله
٢٨٥
لازال ظلُّك ماحييت ظليلايامنْ عليه عيالُ آدمَ بعْدَهُ
٢٨٦
أكفلْ أخاك وإن غدوتَ مُعيلايامنْ تكفَّل للعبادِ برزقهِم
٢٨٧
أتخالُني فيمنْ كفلْتَ دخيلاسوّيتَ بين الخلقِ إلا واحداً
٢٨٨
قد كان يأملُ عندك التفضيلالاتقسمِ الضّيزَى كقسمة ِ معشرٍ
٢٨٩
نصبوا موازينَ الفواضل مِيلاصُنْ عرضَ عبدكِ أن يُذالَ فإنه
٢٩٠
ماكان قطُّ لبِذلة ٍ منديلاصُنْ وجهَ عبدك عن سؤال معاشرٍ
٢٩١
ألفاهُمُ شرَّ البرية ِ حِيلامنْ مانعٍ مرعى ً وآخرَ باذلٍ
٢٩٢
مرعَى توخَّمُه الكرامُ وبيلاإنْ منَّ منَّن فاستمرَّ مريرُهُ
٢٩٣
مِنْ مِنَّة ٍ فُعلت ومنّ قِيلافكأن مايُسديه شهدٌ مُعجِبٌ
٢٩٤
فيه الذُّعافُ مثمَّلاً تثميلاأصبحتُ أرجو منك عاجلَ نائلٍ
٢٩٥
مازال مرجواً لديك مَنيلاوكأنني بي شاكرٌ لك قائلٌ
٢٩٦
لاقَيْتُ خيرَ مُنفّل تنفيلالاقيتُ من لاقى الزمانَ تحامياً
٢٩٧
عني فَنَكّلَ صرفهُ تنكيلاوأقال جَدّي بعد طولِ عِثارهِ
٢٩٨
لازلتَ للجدِ العثورِ مُقيلالاقيتُ إبراهيمَ واحدَ عصرِه
٢٩٩
وكَفى به من جُملة تفصيلالاقيتُ مَنْ ألوى بنحسي سعدُهُ
٣٠٠
لازال سعداً للنحوسِ مُزيلاقالت لحراماني سماحة ُ كفهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة