الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مااستشرفت منك العيون ضئيلا

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٤ قراءة
١
مااستشرفتْ منك العيون ضئيلالكنْ عظيماً في الصدورِ جليلا
٢
أقْبلتَ في خِلع الولاية ِ طالعاًوالناسُ حولَك يوفضون قَبيلا
٣
فكأنك البدرُ المنيرُ مكللاًمن طالعاتِ سعودهِ إكليلا
٤
كم من غليلٍ يومَ ذلك هجتَهُلازلتَ في صدرِ الحسودِ غليلا
٥
منْ كان حمَّلهُ لَبوسَ ولا ية ٍوأعازه التعظيمَ والتبجيلا
٦
فبذاتِ نفسِكَ مايكون جمالُهاوبمائهِ كان الحسامُ صقيلا
٧
تبّا لمَنْ تَعميَ بصيرة ُ رأيهِحتّى يراك بما سِواك نبيلا
٨
إني لأكبِرُ أنْ أراك مهنَّأًإلاَّ بما يتجاوزُ التأميلا
٩
لأحقُّ منك بأن يُهنأ معشرٌرُزقُوكَ حظاً في الحظوظ جزيلا
١٠
أنصفتَهم وأقمتَ عدلكَ فيهمُميزانَ قِسطٍ لا يميلُ مَميلا
١١
فهَدتْ عيونُهُم وأفرخَ روعُهموأقام منهم مِنْ أرادَ رحيلا
١٢
منْ بعدِ ماسألَ الحميمُ حَميمَهُمابالُ دفّكَ بالفراش مذيلا
١٣
لايعدموك فقد نصحْتَ إمامَهمووضعْتَ إصْرهُمُ وكان ثقيلا
١٤
أرفقتَهم في خرجِهم ووفرتِهموكذا المُدِرُّ يُقدّمُ التحفيلا
١٥
فتنافسوا بك في العمارة ِ بعدماطالَ العِداءُ فعُطّلتْ تعطيلا
١٦
فقضاكَ ريْعُ العدلِ ماأعطيتهمأوفى قضاءٍ واصطنعْتَ جميلا
١٧
والعدلُ مغزرة ٌ لكلّ حلوبة ٍوالجَوْرُ يُعقبُ رِسلَها تشويلا
١٨
لِمْ لاتكونُ لدى إمامِك مُرتضى ًلاينبغي بك في الكُفاة ِ بديلا
١٩
وإذا وليتَ فليسَ يعْدَمُ قائلاًماكان رأيُ إمامِنا ليفيلا
٢٠
تَجبي له مالَ البلادِ وحمدهاإذ لاتضيعُ من الحقوقِ فتيلا
٢١
قال الإمام وقد جمعتهما لهحظانِ مثلُهما بمثلكِ نِيلا
٢٢
أنت الذي يَمري اللّقاح برفقهِملءَ الوِطابِ ولا يُجيع فصيلا
٢٣
أسمعتَهُ شكرَ الرعيَّة ِ بعدماجارَ الولاة ُ فأسمعوه عويلا
٢٤
كسبتْ له التجويرَ قبلك عصبة ٌفكسبْتَ بعدهُمُ له التعديلا
٢٥
ولقد قطعتَ إليه كلَّ حِبالةلايستطيعُ لها الدهاة ُ حويلا
٢٦
ولقد ركبْتَ إليه كُلَّ مخوفة ٍلو زلَّ راكبُها لطاحَ قتيلا
٢٧
ووهبتَ نفسكَ للمتالفِ دونَهُم مااستشرفتْ منك العيونُ ضئيلالكنْ عظيماً في الصدورِ جليلا
٢٨
أقْبلتَ في خِلع الولاية ِ طالعاًوالناسُ حولَك يوفضون قَبيلا
٢٩
فكأنك البدرُ المنيرُ مكللاًمن طالعاتِ سعودهِ إكليلا
٣٠
كم من غليلٍ يومَ ذلك هجتَهُلازلتَ في صدرِ الحسودِ غليلا
٣١
منْ كان حمَّلهُ لَبوسَ ولا ية ٍوأعازه التعظيمَ والتبجيلا
٣٢
فبذاتِ نفسِكَ مايكون جمالُهاوبمائهِ كان الحسامُ صقيلا
٣٣
تبّا لمَنْ تَعميَ بصيرة ُ رأيهِحتّى يراك بما سِواك نبيلا
٣٤
إني لأكبِرُ أنْ أراك مهنَّأًإلاَّ بما يتجاوزُ التأميلا
٣٥
لأحقُّ منك بأن يُهنأ معشرٌرُزقُوكَ حظاً في الحظوظ جزيلا
٣٦
أنصفتَهم وأقمتَ عدلكَ فيهمُميزانَ قِسطٍ لا يميلُ مَميلا
٣٧
فهَدتْ عيونُهُم وأفرخَ روعُهموأقام منهم مِنْ أرادَ رحيلا
٣٨
منْ بعدِ ماسألَ الحميمُ حَميمَهُمابالُ دفّكَ بالفراش مذيلا
٣٩
لايعدموك فقد نصحْتَ إمامَهمووضعْتَ إصْرهُمُ وكان ثقيلا
٤٠
أرفقتَهم في خرجِهم ووفرتِهموكذا المُدِرُّ يُقدّمُ التحفيلا
٤١
فتنافسوا بك في العمارة ِ بعدماطالَ العِداءُ فعُطّلتْ تعطيلا
٤٢
فقضاكَ ريْعُ العدلِ ماأعطيتهمأوفى قضاءٍ واصطنعْتَ جميلا
٤٣
والعدلُ مغزرة ٌ لكلّ حلوبة ٍوالجَوْرُ يُعقبُ رِسلَها تشويلا
٤٤
لِمْ لاتكونُ لدى إمامِك مُرتضى ًلاينبغي بك في الكُفاة ِ بديلا
٤٥
وإذا وليتَ فليسَ يعْدَمُ قائلاًماكان رأيُ إمامِنا ليفيلا
٤٦
تَجبي له مالَ البلادِ وحمدهاإذ لاتضيعُ من الحقوقِ فتيلا
٤٧
قال الإمام وقد جمعتهما لهحظانِ مثلُهما بمثلكِ نِيلا
٤٨
أنت الذي يَمري اللّقاح برفقهِملءَ الوِطابِ ولا يُجيع فصيلا
٤٩
أسمعتَهُ شكرَ الرعيَّة ِ بعدماجارَ الولاة ُ فأسمعوه عويلا
٥٠
كسبتْ له التجويرَ قبلك عصبة ٌفكسبْتَ بعدهُمُ له التعديلا
٥١
ولقد قطعتَ إليه كلَّ حِبالةلايستطيعُ لها الدهاة ُ حويلا
٥٢
ولقد ركبْتَ إليه كُلَّ مخوفة ٍلو زلَّ راكبُها لطاحَ قتيلا
٥٣
ووهبتَ نفسكَ للمتالفِ دونَهُهورأيتَ ذلك في الإمام قليلا
٥٤
شهدَ الخليفة ُ والرعية ُ أنهماكان جولُكم عِند ذلك مَهيلا
٥٥
شهدَ الخليفة ُ والرعية ُ أنهماكان رأيك عند ذاك سحيلا
٥٦
أنتَ الذي قطعَ الحبائلَ بعدماأزِمَت أزامِ وعضَّلتْ تعضيلا
٥٧
فنجوتَ من أيدي الأخابثِ سالماًورهنتَهم لهفاً عليك طويلا
٥٨
ولئنْ نجوتَ لقد ركبْتَ عزيمة ًحَذَّاءَ تسبقُ داعراً وجديلا
٥٩
وأجلتُ رأياً أحوذياً مثلَهُفيما ينوبُ من الخطوبِ أُجيلا
٦٠
ولقلَّ ماينجو امرؤٌ من مثلهابالرأي إلاّ أنْ يكونَ أصيلا
٦١
دبَّرتَ تدبيرَ المدّبرِ إنهماكان عندَ مَضلَّة ٍ ضِلّيلا
٦٢
بلْ كنتَ للملكِ السعيدِ وديعة ًأمرَ الإلهُ بحفظِها جبريلا
٦٣
بل ذا وذاك وإن وُهبتَ لأمة ٍتعفو فضولَكَوأصيلا
٦٤
ولقد بلاك الطالبونَ فثبَّطُواأن يُدركوكَ وخُذّلوا تخذيلا
٦٥
ورأوا مكانك ريثَما أخليتَهُكمكانِ بعضِ الراسياتِ أزيلا
٦٦
فسرَوْا على حَرَدٍ إليك وأعملواطلباً يحثُّ به الرعيلُ رعيلا
٦٧
فسُتِرتَ دونهمُ بسترِ كثافة ٍحتى خفيتَ وما خفيتَ ضئيلا
٦٨
فثنوا أعنة ً راجعين بخيبة ٍكرجوعهم أيامَ ساقوا الفيلا
٦٩
ولعلّهم لو أدركوك لأُرسِلتْطيرُ العذابِ عليهمُ السّجيلا
٧٠
ولمَا خفيت بأن وجهك لم يكنفي كل ليلٍ دامسٍ قنديلا
٧١
لكن بأن خالوا بدراً باهراًوإذا أخال شبيهُ شيءٍ خِيلا
٧٢
ماقدَرُ ليلٍ أن تكونَ لبستَهُفاخْتِينَ نُوركَ تحتَه واغتيلا
٧٣
أنَّى تَجلّك الدجى بأبدرِهالن تستطيع لك الدجى تجليلا
٧٤
ولمّا خفيتَ بأن نَشْركَ لم ينلْأقصى مدى نشرٍ ونيَّفَ ميلا
٧٥
لكن بأنْ حسبوه رَيا روضة ٍهبّتْ لها ريحُ الشمال بليلا
٧٦
واللهُ ثبّطهُم بذاك فكذَّبوافيك اليقينَ وصدّقوا التخبيلا
٧٧
كم ليلة ٍ نسي الصباحَ مساؤهاقد بِتَّ فيها بالسُّهادِ كحيلا
٧٨
مانمتَ نومَ غريرة ٍ في خِدْرهالكن سُريْتَ سُرى الرجال رجيلا
٧٩
ولعمرُ جمعِ الزنجِ يومَ لقيتُهمماصادفوك يراعة ً إجفيلا
٨٠
شهدتْ بذلك في جبينك ضربة ٌكانتْ على صِدقِ اللقاء دليلا
٨١
تركتْ بوجهك للحفيظة مِيسماًمارجَّعتْ وُرقُ الحمامِ هديلا
٨٢
من بعدِ ما غادرتَهم وكأنماقعرتْ بهم عُصفُ الرياحِ نخيلا
٨٣
مازلت تنكؤهم بحدّ شائكٍلم تألهُم قرحاً ولاتقتيلا
٨٤
تقريهُمُ طعناً أبجَّ وتارة ًضرباً يُزيّلُ بينهم تزييلا
٨٥
حتى إذا ألبَ الجميعُ وأللَّواتلقاءَ نحرك حَدَّهُمْ تأليلا
٨٦
أسرُوك إذ كَثَروكَ لالعزيمة ٍفشلت عليك ولالصبرٍ عِيلا
٨٧
لكنْ رمَوْكَ بدُهمِهم وكأنهُمجيشٌ أجابَ دعاءَ إسرافيلا
٨٨
فانقدْتَ طوعَ الحزمِ لامستقتلاًخَرِقاً ولاسلسَ القيادِ ذليلا
٨٩
ورأيتَ أن تَبقى لهم فتكيدهمم مااستشرفتْ منك العيونُ ضئيلالكنْ عظيماً في الصدورِ جليلا
٩٠
أقْبلتَ في خِلع الولاية ِ طالعاًوالناسُ حولَك يوفضون قَبيلا
٩١
فكأنك البدرُ المنيرُ مكللاًمن طالعاتِ سعودهِ إكليلا
٩٢
كم من غليلٍ يومَ ذلك هجتَهُلازلتَ في صدرِ الحسودِ غليلا
٩٣
منْ كان حمَّلهُ لَبوسَ ولا ية ٍوأعازه التعظيمَ والتبجيلا
٩٤
فبذاتِ نفسِكَ مايكون جمالُهاوبمائهِ كان الحسامُ صقيلا
٩٥
تبّا لمَنْ تَعميَ بصيرة ُ رأيهِحتّى يراك بما سِواك نبيلا
٩٦
إني لأكبِرُ أنْ أراك مهنَّأًإلاَّ بما يتجاوزُ التأميلا
٩٧
لأحقُّ منك بأن يُهنأ معشرٌرُزقُوكَ حظاً في الحظوظ جزيلا
٩٨
أنصفتَهم وأقمتَ عدلكَ فيهمُميزانَ قِسطٍ لا يميلُ مَميلا
٩٩
فهَدتْ عيونُهُم وأفرخَ روعُهموأقام منهم مِنْ أرادَ رحيلا
١٠٠
منْ بعدِ ماسألَ الحميمُ حَميمَهُمابالُ دفّكَ بالفراش مذيلا
١٠١
لايعدموك فقد نصحْتَ إمامَهمووضعْتَ إصْرهُمُ وكان ثقيلا
١٠٢
أرفقتَهم في خرجِهم ووفرتِهموكذا المُدِرُّ يُقدّمُ التحفيلا
١٠٣
فتنافسوا بك في العمارة ِ بعدماطالَ العِداءُ فعُطّلتْ تعطيلا
١٠٤
فقضاكَ ريْعُ العدلِ ماأعطيتهمأوفى قضاءٍ واصطنعْتَ جميلا
١٠٥
والعدلُ مغزرة ٌ لكلّ حلوبة ٍوالجَوْرُ يُعقبُ رِسلَها تشويلا
١٠٦
لِمْ لاتكونُ لدى إمامِك مُرتضى ًلاينبغي بك في الكُفاة ِ بديلا
١٠٧
وإذا وليتَ فليسَ يعْدَمُ قائلاًماكان رأيُ إمامِنا ليفيلا
١٠٨
تَجبي له مالَ البلادِ وحمدهاإذ لاتضيعُ من الحقوقِ فتيلا
١٠٩
قال الإمام وقد جمعتهما لهحظانِ مثلُهما بمثلكِ نِيلا
١١٠
أنت الذي يَمري اللّقاح برفقهِملءَ الوِطابِ ولا يُجيع فصيلا
١١١
أسمعتَهُ شكرَ الرعيَّة ِ بعدماجارَ الولاة ُ فأسمعوه عويلا
١١٢
كسبتْ له التجويرَ قبلك عصبة ٌفكسبْتَ بعدهُمُ له التعديلا
١١٣
ولقد قطعتَ إليه كلَّ حِبالةلايستطيعُ لها الدهاة ُ حويلا
١١٤
ولقد ركبْتَ إليه كُلَّ مخوفة ٍلو زلَّ راكبُها لطاحَ قتيلا
١١٥
ووهبتَ نفسكَ للمتالفِ دونَهُورأيتَ ذلك في الإمام قليلا
١١٦
شهدَ الخليفة ُ والرعية ُ أنهماكان جولُكم عِند ذلك مَهيلا
١١٧
شهدَ الخليفة ُ والرعية ُ أنهماكان رأيك عند ذاك سحيلا
١١٨
أنتَ الذي قطعَ الحبائلَ بعدماأزِمَت أزامِ وعضَّلتْ تعضيلا
١١٩
فنجوتَ من أيدي الأخابثِ سالماًورهنتَهم لهفاً عليك طويلا
١٢٠
ولئنْ نجوتَ لقد ركبْتَ عزيمة ًحَذَّاءَ تسبقُ داعراً وجديلا
١٢١
وأجلتُ رأياً أحوذياً مثلَهُفيما ينوبُ من الخطوبِ أُجيلا
١٢٢
ولقلَّ ماينجو امرؤٌ من مثلهابالرأي إلاّ أنْ يكونَ أصيلا
١٢٣
دبَّرتَ تدبيرَ المدّبرِ إنهماكان عندَ مَضلَّة ٍ ضِلّيلا
١٢٤
بلْ كنتَ للملكِ السعيدِ وديعة ًأمرَ الإلهُ بحفظِها جبريلا
١٢٥
بل ذا وذاك وإن وُهبتَ لأمة ٍتعفو فضولَكَوأصيلا
١٢٦
ولقد بلاك الطالبونَ فثبَّطُواأن يُدركوكَ وخُذّلوا تخذيلا
١٢٧
ورأوا مكانك ريثَما أخليتَهُكمكانِ بعضِ الراسياتِ أزيلا
١٢٨
فسرَوْا على حَرَدٍ إليك وأعملواطلباً يحثُّ به الرعيلُ رعيلا
١٢٩
فسُتِرتَ دونهمُ بسترِ كثافة ٍحتى خفيتَ وما خفيتَ ضئيلا
١٣٠
فثنوا أعنة ً راجعين بخيبة ٍكرجوعهم أيامَ ساقوا الفيلا
١٣١
ولعلّهم لو أدركوك لأُرسِلتْطيرُ العذابِ عليهمُ السّجيلا
١٣٢
ولمَا خفيت بأن وجهك لم يكنفي كل ليلٍ دامسٍ قنديلا
١٣٣
لكن بأن خالوا بدراً باهراًوإذا أخال شبيهُ شيءٍ خِيلا
١٣٤
ماقدَرُ ليلٍ أن تكونَ لبستَهُفاخْتِينَ نُوركَ تحتَه واغتيلا
١٣٥
أنَّى تَجلّك الدجى بأبدرِهالن تستطيع لك الدجى تجليلا
١٣٦
ولمّا خفيتَ بأن نَشْركَ لم ينلْأقصى مدى نشرٍ ونيَّفَ ميلا
١٣٧
لكن بأنْ حسبوه رَيا روضة ٍهبّتْ لها ريحُ الشمال بليلا
١٣٨
واللهُ ثبّطهُم بذاك فكذَّبوافيك اليقينَ وصدّقوا التخبيلا
١٣٩
كم ليلة ٍ نسي الصباحَ مساؤهاقد بِتَّ فيها بالسُّهادِ كحيلا
١٤٠
مانمتَ نومَ غريرة ٍ في خِدْرهالكن سُريْتَ سُرى الرجال رجيلا
١٤١
ولعمرُ جمعِ الزنجِ يومَ لقيتُهمماصادفوك يراعة ً إجفيلا
١٤٢
شهدتْ بذلك في جبينك ضربة ٌكانتْ على صِدقِ اللقاء دليلا
١٤٣
تركتْ بوجهك للحفيظة مِيسماًمارجَّعتْ وُرقُ الحمامِ هديلا
١٤٤
من بعدِ ما غادرتَهم وكأنماقعرتْ بهم عُصفُ الرياحِ نخيلا
١٤٥
مازلت تنكؤهم بحدّ شائكٍلم تألهُم قرحاً ولاتقتيلا
١٤٦
تقريهُمُ طعناً أبجَّ وتارة ًضرباً يُزيّلُ بينهم تزييلا
١٤٧
حتى إذا ألبَ الجميعُ وأللَّواتلقاءَ نحرك حَدَّهُمْ تأليلا
١٤٨
أسرُوك إذ كَثَروكَ لالعزيمة ٍفشلت عليك ولالصبرٍ عِيلا
١٤٩
لكنْ رمَوْكَ بدُهمِهم وكأنهُمجيشٌ أجابَ دعاءَ إسرافيلا
١٥٠
فانقدْتَ طوعَ الحزمِ لامستقتلاًخَرِقاً ولاسلسَ القيادِ ذليلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة