٣٠١
يحرِّم الغسلَ إيلاءً ويُطلقهبِرّاً فيوخفه بالثأر إيخافا
٣٠٢
ووقعة ٍ منه في الأعرابِ قد جعلتْأوطانَهم إسوة َ الأحقاف أحقافا
٣٠٣
تحالفوا مذ تحدَّاهم فخلتُهُمعلى الهزائم لا الإقدامِ أحلافا
٣٠٤
ظلوا قتيلاً ومصفوداً وذا هربٍتقضي بإدراكه الطير التي اعتافا
٣٠٥
أسيرُ قتلٍ وإن أضحى طليق يدٍقد أزهقت نفسه الآجالُ إزهافا
٣٠٦
ومن سرتْ نقمُ الطائي تطلبهألفى الذي وعدته الفوتَ مخلافا
٣٠٧
يا هارباً منه إن الليلَ غاشية ٌلا بدّ منها وإن أوشكت إحصافا
٣٠٨
كيف النَّجاء لناجٍ من أخي طلبٍمثل الظلام إذا ما عمَّ أغدافا
٣٠٩
كأنما كلّ نفسٍ حين يطلبُهاقد أُعلقت سبباً منه وخُطَّافا
٣١٠
فاطلبْ رضاه وأيقن أن سخْطتهلا حِرز منها إذا طوفانُها طافا
٣١١
تلقَ ابن حُرَّين لا تلقاه مُجترِماًفَظّاً على مستميح العفو حَلافا
٣١٢
بل سيداً قُرنت بالحلمِ حفظتُهفلم تفز قطُّ إلا كان مِيقافا
٣١٣
يَهمُّ بالطَّول همَّامٌ به عجلاًوإن أراد عِقابا كفَّ كفافا
٣١٤
يسوسُ نفساً على الأغياظ صابرة ًما زال يُؤلفها الكروه إيلافا
٣١٥
مغفلٌ حين يُستعفَى وتحسبهعند انتقاد وجوه الناس صرّافا
٣١٦
تلقاه للعيب ستاراً وإن دمستْظلماءُ لاقيْتَه للغيب كشافاً
٣١٧
إذا ارتأى تَبِعتْ آثارُه سَدداًلا كالذي يتبعُ الآثار مُقْتافا
٣١٨
ما إن يزال له رأيٌ يُصيب بهلو أنه حيوانٌ كان عرَّافا
٣١٩
تخاله باتقاءِ الذنب مُتَّقياًفي يوم هيجاءَ مِرداة ٍ وقذَّافا
٣٢٠
يخشى الملام ويغشى الحرب مرتدياًفيها رداءً من الكتاب هفهافا
٣٢١
لم يُلفه الغمز خوَّاراً وتعطفهبالرِّفق منك فتلقى منه عطَّافا
٣٢٢
يلين للريح إن هزَّته ليِّنة ًولا يلين إذا هزَّته مِعصافا
٣٢٣
لا يترك الحقَّ مغبوناً لسائمهخسْفاً ولا يتعدى الحقَّ حيَّافا
٣٢٤
كم قد أعد لقومٍ حسن مقدرة ٍوكم يُعدُّون أكفافاً وأجدافا
٣٢٥
قَراهُمُ الصفح إذ حلُّوا بَعقوتِهوأتبع الصفحَ إكراماً وإلطافاً
٣٢٦
لم يَعْدُ أن أرعف الأقلام يرفدُهمولو عتوا رعفَ الخِرصان إرعافا
٣٢٧
جاءوا يخافون ناراً لا خمودَ لهافأُزلفتْ لهمُ الجناتُ إزلافا
٣٢٨
لكن تَطاردَ كي يغترَّ مارقة ًأخرى إذا ما دهاها كرَّ عطَّافا
٣٢٩
ورائدٍ قال ألفينا خلائقهكالشَّهد طعماً ومثل المسك مُستافا
٣٣٠
خلائقٌ علمتْنا كيف نمدحهورقَّقتنا وكنا قبلُ أجلافا
٣٣١
كم قد بدأْنا وعاودْنا فأوسعَنابذْلاً ولم نستطع للبحر إنزافا
٣٣٢
بحرٌ من العُرف لا تلقى الظِّماء بهمحلَّئين ولا الورَّاد عُيَّافا
٣٣٣
تمت معانيه منه في امرىء ٍ نَصفٍزوالٍ أطال على الأحوال توقافا
٣٣٤
قد سنَّ شفرتيه البأسُ بُغيتهوشاف من صحْفتيه الجودُ ما شافا
٣٣٥
كذا الأهلة ُ تستوفي محاسنَهاإذا نضت ما شهور الحول أنصافا
٣٣٦
ممن يرى كلَّ ما يفنى بمنزلة ٍسيان ما التذَّ منها والذي عافا
٣٣٧
لا بالمروع إذا أهوالُها عَظمَتْولا المروق إذا زيَّافُها زافا
٣٣٨
تبلو به محنة ُ الدنيا وفِتنتُهاطوْداً كهمِّك إرساءً وإشرافا
٣٣٩
لا يُستخَفُّ لدى ريح تهبُّ لهولا عليه ولا تلقاه رجَّافا
٣٤٠
يجُنُّ قلباً وقوراً في جوانحهمستنفراً عند ذكر الله وجَّافا
٣٤١
لا عيب فيه سوى عتقٍ يَردُّ بهعتق الجواد إذا جاراه إقرافان طافَ الخيالُ وعن ذكراكِ ما طافا
٣٤٢
فكان أكرمَ طيفٍ طارقٍ ضافاطيفٌ عَراني فحياني وأتْحفني
٣٤٣
بالنرجس الغضَّ والتفاح إتحافاعينانِ جاورتا خدَّين ما خُلِقا
٣٤٤
إلا شقاءً يراه الغِرُّ إترافاوكم ألمَّ فأهدتْ لي محاسنُه
٣٤٥
من الفواكه والريحان أصنافارُمانَ عدنٍ وأعناباً مهدَّلة ً
٣٤٦
وأقُحواناً يُسقَّى الراحَ رفَّافاويانعاً من جَنى العُنَّاب تُتبعه
٣٤٧
قلب المودَّع تذكارا وتأْسافاأسرى بأنواع ريحانٍ وفاكهة
٣٤٨
يأْبينَ قطفاً وإن خيَّلن إقطافاللَّه ضيفُك من ضيف قَرَى نُزلاً
٣٤٩
من الغرور عميدَ القلب مِكلافاقِرى ً هو البرحُ إعقاباً وإن وجدتْ
٣٥٠
منه النفوسُ مذاق العيش إسلافاأقرَّ عينيَّ في ليلى وصبَّحني
٣٥١
وجداً أفاضهما بالماء شفَّافالا خيرَ في قُرَّة ٍ للعين مُعقبة ٍ
٣٥٢
دمعاً يخدِّد في الخدين ذرَّافاأعجِبْ بوجدِ مزورٍ قاد زائرَهُ
٣٥٣
بل لم تزل ذِكَرٌ يجلبن أطيافاهبَّ الضميرُ ونام الطرف فاجتلبتْ
٣٥٤
ذكراك والنومُ زَوْراً طالماً جافىصافيته فحباك النومُ زورتَه
٣٥٥
وكان ذلك حقُّ النُّبه لو صافىوافاكَ والليلُ قد ألقى مراسيه
٣٥٦
خيالُ من ليس بالوافي ولو وافىفي شيعة ٍ كالنجوم الزهر معتمة ً
٣٥٧
أحدقْن بالبدر أشباهاً وألاّفابيضٍ كُسينَ حُلياً لا كِفاء لها
٣٥٨
حُسناً فأكْسفنها بالحسن إكسافاشُبهن بالدرِّ إذ أُلبسن فاخِرهُ
٣٥٩
بل كن دُرّاً وكان الدر أصدافايا حسنَ ليلٍ وإصباح جمعنهما
٣٦٠
والليلُ مُلقٍ على الآفاق أكنافاغُرٌّ تجلَّلنْ أسدافاً مرجلة ً
٣٦١
على وجوه وِضاءٍ جُبن أسدافاومِسْنَ في حُللِ الأفوفِ عاطرة ً
٣٦٢
فخلتُهنَّ لَبسن الروض أفوافامن كل مجدولة ٍ إن أقبلتْ عطفتْ
٣٦٣
أعطافُها من قلوبِ الناس أعطافاوإن تولَّتْ فرَيّا الخَلقِ تُتبعها
٣٦٤
أرادفها من قلوبِ الناس أردافالو أنَّ لي عند من أحببتُه مِقة ً
٣٦٥
لَصدّق الحُلمَ إلثاماً وإرشافالكنَّ هيفاءَ تلقى اللَّه صادية ً
٣٦٦
إلى الدِّماء التي حُرِّمن مهيافاتَبّاً لحكم الغواني والمُقرِّبه
٣٦٧
فما رأى فيه راءٍ قَطُّ إنصافاأُسعِفن بالمُلك عفواً فائْتلين معاً
٣٦٨
أنْ لا يرى طالبٌ منهم إسعافايا سائلي بالغَواني من صبابته
٣٦٩
سائلْ بهنَّ فقد صادفتَ وَصَّافاهنَّ اللواتي إذلاقيتَهن ضُحى ً
٣٧٠
لاقيتَ صَداً وإشراقاً وإخطافامثل السيوفِ إذا لاقيتَ مُصْلَتها
٣٧١
لاقيتَ حداً وإمهاءً وإرهافاأرضيْننا حسن قدٍّ زانه بشَرٌ
٣٧٢
صافٍ وأسخطتنا مطلاً وإخلافابخلن عنَّا بما يسألنَ من وتَح
٣٧٣
نزرٍ وأجحفن بالألباب إجحافاوإنني للَذي غادرنَه عُطُلا
٣٧٤
بغير لبٍّ وإن أحسنتُ أوصافاأَسْقمن قلبي بألوانٍ مصحَّحة ٍ
٣٧٥
وأعينٍ أُدِنفتْ بالغنج إدنافايا مُكذباً ليَ في دعوايَ شكَّكه
٣٧٦
أن فتَّر الدمعُ وبْلا منه وَكَّافابواطنُ الحبِّ أدهَى من ظواهره
٣٧٧
كما علمتَ وشرُّ الداء ما اجتافاما للأحبة ِ قد ضمَّن صَبْوتنا
٣٧٨
بعد الإنابة سِكِّيتاً وهتَّافاطوراً حماماً وطوراً منزلاً خَرِساً
٣٧٩
ما لم ترجِّع به الأرواحُ زَفزافاأو طارقاً في حريم النوم يطرقُنا
٣٨٠
أو بارقاً لعزاء القلب خطَّافاأو حنَّة ً من حنين النِّيبِ ما برحتْ
٣٨١
تَهيج للصبِّ أبراحاً وأشعافاكلٌّ يُجدُّ لنا شجواً يذكرنا
٣٨٢
إلفاً فيمنحُنا الأحزانَ أُلاّفالا تعجبنَّ لمرزوقٍ أخي هَوجٍ
٣٨٣
حظّاً تخطَّى أصيل الرأي طَرافافخالقُ الناس أعراءً بلا وبرٍ
٣٨٤
كاسِي البهائم أوباراً وأصوافامازلتُ أعرفُ أهلَ العجز في دَعَة ٍ
٣٨٥
لا يكلَفون وأهلَ الكَيْس كُلاَّفاأما ترى هذه الأنعام قد كُفيت
٣٨٦
فما تُساومُ بالأخفاف خُفَّافايكفي أخا العَجز ما يقضي القديرُ به
٣٨٧
من لا ترى منه عند الحكم إجنافاوكلبِ خصبٍ زهاه الحظ قلتُ له
٣٨٨
لا تستوي والأسودَ السودَ غُضَّافاأطغاكَ جهلٌ بما أعطتْكَ مرحمة ٌ
٣٨٩
قدِماً أطالتْ على الحُرَّاص رفرافادع من قوافيك ما يكفيكَ إن لها
٣٩٠
في مدحِ أحمدَ إعناقاً وإيجافافامدح به الشعرَ مدحاً تستفيد به
٣٩١
وفْراً وتكبِتُ حُسَّاداً وشُنَّافاأضحى أبو جعفر الطائيُّ منتجَعاً
٣٩٢
ومستجاراً لمن رجَّى ومن خافاقَرمٌ إياسٌ وأوسٌ من عشيرته
٣٩٣
وحاتمٌ كَرُم السُّلافُ سُلافاتقدموا وعَلوا قِدماً وشُمّ بهم
٣٩٤
رَوْح الحياة ِ فكان القومُ أُنافاكانوا مراعيَ للأرباع مُمرعة ً
٣٩٥
في كلِّ حينٍ وللمرتاعِ أكهافاسُلاَّفُ صدقٍ فلا زال المليكُ لهم
٣٩٦
بمثل أحمدَ في الخُلاَّف خَلاَّفاأغرُّ أبلجُ ما ينفكُّ مُعتقلاً
٣٩٧
للحمد مبتذلاً للمال مِتلافامُسَهِّلاً سُبل الجدوى لطالبها
٣٩٨
لِعرضه ولدين اللَّه ظَلاَّفاأزمانُه بنداه الغَمرِ أَشْتية ٌ
٣٩٩
وإن غدتْ بجناه الحلو أصيافاكأنه والعُفاة َ الطائفين به
٤٠٠
بنيَّة ُ اللَّه والحجاج طُوافاأفردْتُه برجائي وانفردتُ به
٤٠١
وظل قومٌ على الأوثان عُكَّافايدعون من لا يُجيب الهاتفين به
٤٠٢
وإن أمَلُّوه تَدْعاءً وتهتافاألفيت من خالص الياقوت جوهرَه
٤٠٣
لما وجدتُ صنوف الناس أخزافايُضحي إذا خَزِي المَدّاحُ مادُحه
٤٠٤
كذائف المسك لا يُخزيه ما ذافاكم حالبينَ ضُروعَ العيش دِرَّته
٤٠٥
يَمرون منهن ضرَّاتٍ وأخلافالولا أبو جعفر الطائي ما مُنحوا
٤٠٦
إلا قروناً من الدنيا وأظلافاسَهْلُ الخليقة ِ لم يَشْرك سياسته
٤٠٧
عنفٌ وإن كان بالمِلحاح مِعنافاإذا المصاعيبُ لم تُركَبْ تجلَّلها
٤٠٨
قسراً فأعطت مع الإركاب إردافاما نعرفُ الوعدَ والإيعادَ من رجلٍ
٤٠٩
سواه إلا أمانياً وإرجافامُنابذ لأعاديه وثروتِه
٤١٠
فليس يألُوهما ما اسطاع إتلافاممن يرى المنعَ إسرافاً وحُقَّ له
٤١١
أليس ما يُتلف الأعراضَ إسرافاإذا لوى القومُ يوماً دَين مادِحهِم
٤١٢
أعطى عطاياهُ قبل المدح إسلافاإلى ذَرَاه أنيخت بعد متعبة ٍ
٤١٣
أنضاءُ رَكبٍ أملُّوا الأرض تطوافاثم استُثيرتْ فثارت وهي مُثقلة ٌ
٤١٤
وقد أتته تُباري الريحَ أحفافاأمسى أبا منزلٍ والجودُ خادِمَه
٤١٥
والأرضُ داراً له والناس أضيافاأوْلى المضيفين بالدفء الملوذ به
٤١٦
مشتى ً وأجدرهم بالظلِّ مُصطافايُرعي العفاة َ رياض العُرفِ مؤتنفاً
٤١٧
بهم ويرعَى رياض الحمد مِئنافاأضحتْ سياستُه رصْفاً ونائلهُ
٤١٨
نثراً فأنطق نثَّاراً ورصَّافاسما فحلّق منه أجدلٌ لَحِمٌ
٤١٩
لما أسفَّت بَغاثُ الطير إسفافامن العِتاق يُجلِّي قَشْعماً دَرِباً
٤٢٠
حتى إذا ما استبان انقضَّ غِطرافاما زال فاروقَ ما التفت شواكلُهُ
٤٢١
وللجيوش بشرواهنَّ لفَّافالم تستمع قطُّ ذكراه ولم تره
٤٢٢
إلا تواضعتَ واسوضعتَ إشرافاألقى إليه أمين اللَّه حرْبته
٤٢٣
فصادفتْ منه لَقْف الكفِّ لقَّافامظفَّراً هزَّ عِطفيْها مُظفَّرة ً
٤٢٤
إذا تلقَّت صدوراً صرن أكتافامنصورة ً في يدٍ منصورة ٍ أبداً
٤٢٥
من مُحرِبٍ لم يزل في الروع دلاَّفايُغشي القناة قناة َ الظهر معتمداً
٤٢٦
على القناتين قَصَّاماً وقصَّافامصمِّماً غير وقافٍ وآونة ً
٤٢٧
تلقاه عند حدود اللّه وقَّافاما انفكَّ يقتل مُرَّاقا ويأسِرهم
٤٢٨
أمضَى من الحَيْن أرماحاً وأسيافاحتى غدا الطَرفُ الأقصى به وسطاً
٤٢٩
من بعد ما كانت الأوساطُ أطرافاأجْلى السِّباع وأخلى كلَّ مَسْبعة ٍ
٤٣٠
فغادر الأرضَ أحراماً وأخيافاثم استهلَّ على الدنيا بنائله
٤٣١
حتى غدتْ فلواتُ الأرض أريافالا يوهن اللَّه بطشاً منه تعرفُهُ
٤٣٢
مُزلزلاً بأعادي اللَّه خَسَّافاولا يَغِضْ ماء كفٍّ منهُ ممطرة ٍ
٤٣٣
تُساجل المزنَ تهطالا وتَوْكافاإذا رمى أحمدُ الطائي طائفة ً
٤٣٤
أضحت مَقاتلها للنبل أهدافاوإن سقى أرضَ أُخرى صَوْب راحته
٤٣٥
هزَّتْ جِناناً من النعماء ألفافاظهيرُ صِدق إذا آخيَّة ٌ ضعُفت
٤٣٦
وزادها ظُهراء السوء إضعافاعمَّ التدابيرَ إلطافاً يرد به
٤٣٧
على الأواخيِّ إثخاناً وإكثافاًراخَى خناق بني اللأْواء كلِّهم
٤٣٨
وشدَّ آساس ملك كنَّ أجرافاأخو عطايا إذا ماشاء بدَّلها
٤٣٩
ضرباً يخذف بالأوصال خذرافاوراء بيض أياديه إذا غُمِطتْ
٤٤٠
بيضٌ يطيحُ بها بيضاً وأقحافاًإن سالمَ استنزل الأرزاق واسعة
٤٤١
أو حارب اتَّخذ المقدار سيَّافاسائل صديقاً عن الطائي هل ذهبتْ
٤٤٢
دماءُ قتلاه أو جرحاه أطلافاألم ترَ القتلَ أقوى طائعين له
٤٤٣
عقوبة ً لم يقارف فيه أحيافايداً خؤوناً ورجلاً منه أقسمتا
٤٤٤
تَستعملان طَوال الدهر إسكافاوإن يكن كان أردى مُفلِحاً عَرَضاً
٤٤٥
فقد تَصيبُ سهامُ الدهرِ خطرافاوقد يَميل على من كان مال له
٤٤٦
ويُعقِب البؤسَ من غذَّاة سرهافاأردى كُليباً لجسّاسٍ وكان له
٤٤٧
ربّاً وأعدَى على بِسطامَ شِرخافاواسألْ به فارساً إذ سار تطلبه
٤٤٨
سيراً حثيثاً يغول الأرضَ خَشَّافافي فيلقٍ بات في الظلماء كوكبَها
٤٤٩
يَهْدي وأصبح للأبصار طرَّافاففوَّز اللُّص حتى قاد من معه
٤٥٠
وكلُّ مالٍ إذا ضيَّعتَه سافامن بعد ما كَلبوا جوعاً فكلُّهُم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).