الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طاف الخيال وعن

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٣ قصيدة
٢ قراءة
١٥١
يَهْدي وأصبح للأبصار طرَّافاففوَّز اللُّص حتى قاد من معه
١٥٢
وكلُّ مالٍ إذا ضيَّعتَه سافامن بعد ما كَلبوا جوعاً فكلُّهُم
١٥٣
أضحى ظليماً بشري الدوِّ نقَّافاجاروا عن القصد فاستنهاهُمُ حكمٌ
١٥٤
عدلٌ وما جار في حكم ولا حافاوانحازَ عن بِددٍ منهم وما ادَّكرتْ
١٥٥
خيلُ الأميرِ أواريّا وأعلافالكي تطاردَ كي يغترَّ مارقة ً
١٥٦
أخرى إذا ما دهاها كرَّ عطافاوللهنَاتِ لِقاحٌ ليس يعرفه
١٥٧
عَيرٌ وإن كان للأبوال كرافاتحت الأمورِ أمورٌ لو تبيَّنها
١٥٨
عَيرُ الفلاة ِلأضحى العير خضَّافاما كان دهرُ قصيرْ جدْعَ مَعْطسه
١٥٩
لمَّا أطفَّ له موساه إطفافالكن أراد به أمراً فأدركه
١٦٠
ولم يُردِّد على مافات إلهافافلينتظر فارسٌ أورادَ عائدة ٍ
١٦١
لا يستطيع لها الزوَّادُ كفْكافاوأين يهربُ من خيلٍ تَخالُ بها
١٦٢
عقبانَ مُبردَة يطلبن إلجافادوَّخن شيبان أمّاً في رؤوسهمُ
١٦٣
تُدوي الطبيبَ إذا أغشاه مجرافاوقلن ذوقوا جَنَاكم إن جانَيكُمْ
١٦٤
ما زال للحنظلِ الخُطبان نقافاكم جاهلٍ كان بالطائي جرَّبه
١٦٥
صِلاًّ إذا طلب الأعداء زحَّافايحرِّم الغسلَ إيلاءً ويُطلقه
١٦٦
بِرّاً فيوخفه بالثأر إيخافاووقعة ٍ منه في الأعرابِ قد جعلتْ
١٦٧
أوطانَهم إسوة َ الأحقاف أحقافاتحالفوا مذ تحدَّاهم فخلتُهُم
١٦٨
على الهزائم لا الإقدامِ أحلافاظلوا قتيلاً ومصفوداً وذا هربٍ
١٦٩
تقضي بإدراكه الطير التي اعتافاأسيرُ قتلٍ وإن أضحى طليق يدٍ
١٧٠
قد أزهقت نفسه الآجالُ إزهافاومن سرتْ نقمُ الطائي تطلبه
١٧١
ألفى الذي وعدته الفوتَ مخلافايا هارباً منه إن الليلَ غاشية ٌ
١٧٢
لا بدّ منها وإن أوشكت إحصافاكيف النَّجاء لناجٍ من أخي طلبٍ
١٧٣
مثل الظلام إذا ما عمَّ أغدافاكأنما كلّ نفسٍ حين يطلبُها
١٧٤
قد أُعلقت سبباً منه وخُطَّافافاطلبْ رضاه وأيقن أن سخْطته
١٧٥
لا حِرز منها إذا طوفانُها طافاتلقَ ابن حُرَّين لا تلقاه مُجترِماً
١٧٦
فَظّاً على مستميح العفو حَلافابل سيداً قُرنت بالحلمِ حفظتُه
١٧٧
فلم تفز قطُّ إلا كان مِيقافايَهمُّ بالطَّول همَّامٌ به عجلاً
١٧٨
وإن أراد عِقابا كفَّ كفافايسوسُ نفساً على الأغياظ صابرة ً
١٧٩
مص طافَ الخيالُ وعن ذكراكِ ما طافافكان أكرمَ طيفٍ طارقٍ ضافا
١٨٠
طيفٌ عَراني فحياني وأتْحفنيبالنرجس الغضَّ والتفاح إتحافا
١٨١
عينانِ جاورتا خدَّين ما خُلِقاإلا شقاءً يراه الغِرُّ إترافا
١٨٢
وكم ألمَّ فأهدتْ لي محاسنُهمن الفواكه والريحان أصنافا
١٨٣
رُمانَ عدنٍ وأعناباً مهدَّلة ًوأقُحواناً يُسقَّى الراحَ رفَّافا
١٨٤
ويانعاً من جَنى العُنَّاب تُتبعهقلب المودَّع تذكارا وتأْسافا
١٨٥
أسرى بأنواع ريحانٍ وفاكهةيأْبينَ قطفاً وإن خيَّلن إقطافا
١٨٦
للَّه ضيفُك من ضيف قَرَى نُزلاًمن الغرور عميدَ القلب مِكلافا
١٨٧
قِرى ً هو البرحُ إعقاباً وإن وجدتْمنه النفوسُ مذاق العيش إسلافا
١٨٨
أقرَّ عينيَّ في ليلى وصبَّحنيوجداً أفاضهما بالماء شفَّافا
١٨٩
لا خيرَ في قُرَّة ٍ للعين مُعقبة ٍدمعاً يخدِّد في الخدين ذرَّافا
١٩٠
أعجِبْ بوجدِ مزورٍ قاد زائرَهُبل لم تزل ذِكَرٌ يجلبن أطيافا
١٩١
هبَّ الضميرُ ونام الطرف فاجتلبتْذكراك والنومُ زَوْراً طالماً جافى
١٩٢
صافيته فحباك النومُ زورتَهوكان ذلك حقُّ النُّبه لو صافى
١٩٣
وافاكَ والليلُ قد ألقى مراسيهخيالُ من ليس بالوافي ولو وافى
١٩٤
في شيعة ٍ كالنجوم الزهر معتمة ًأحدقْن بالبدر أشباهاً وألاّفا
١٩٥
بيضٍ كُسينَ حُلياً لا كِفاء لهاحُسناً فأكْسفنها بالحسن إكسافا
١٩٦
شُبهن بالدرِّ إذ أُلبسن فاخِرهُبل كن دُرّاً وكان الدر أصدافا
١٩٧
يا حسنَ ليلٍ وإصباح جمعنهماوالليلُ مُلقٍ على الآفاق أكنافا
١٩٨
غُرٌّ تجلَّلنْ أسدافاً مرجلة ًعلى وجوه وِضاءٍ جُبن أسدافا
١٩٩
ومِسْنَ في حُللِ الأفوفِ عاطرة ًفخلتُهنَّ لَبسن الروض أفوافا
٢٠٠
من كل مجدولة ٍ إن أقبلتْ عطفتْأعطافُها من قلوبِ الناس أعطافا
٢٠١
وإن تولَّتْ فرَيّا الخَلقِ تُتبعهاأرادفها من قلوبِ الناس أردافا
٢٠٢
لو أنَّ لي عند من أحببتُه مِقة ًلَصدّق الحُلمَ إلثاماً وإرشافا
٢٠٣
لكنَّ هيفاءَ تلقى اللَّه صادية ًإلى الدِّماء التي حُرِّمن مهيافا
٢٠٤
تَبّاً لحكم الغواني والمُقرِّبهفما رأى فيه راءٍ قَطُّ إنصافا
٢٠٥
أُسعِفن بالمُلك عفواً فائْتلين معاًأنْ لا يرى طالبٌ منهم إسعافا
٢٠٦
يا سائلي بالغَواني من صبابتهسائلْ بهنَّ فقد صادفتَ وَصَّافا
٢٠٧
هنَّ اللواتي إذلاقيتَهن ضُحى ًلاقيتَ صَداً وإشراقاً وإخطافا
٢٠٨
مثل السيوفِ إذا لاقيتَ مُصْلَتهالاقيتَ حداً وإمهاءً وإرهافا
٢٠٩
أرضيْننا حسن قدٍّ زانه بشَرٌصافٍ وأسخطتنا مطلاً وإخلافا
٢١٠
بخلن عنَّا بما يسألنَ من وتَحنزرٍ وأجحفن بالألباب إجحافا
٢١١
وإنني للَذي غادرنَه عُطُلابغير لبٍّ وإن أحسنتُ أوصافا
٢١٢
أَسْقمن قلبي بألوانٍ مصحَّحة ٍوأعينٍ أُدِنفتْ بالغنج إدنافا
٢١٣
يا مُكذباً ليَ في دعوايَ شكَّكهأن فتَّر الدمعُ وبْلا منه وَكَّافا
٢١٤
بواطنُ الحبِّ أدهَى من ظواهرهكما علمتَ وشرُّ الداء ما اجتافا
٢١٥
ما للأحبة ِ قد ضمَّن صَبْوتنابعد الإنابة سِكِّيتاً وهتَّافا
٢١٦
طوراً حماماً وطوراً منزلاً خَرِساًما لم ترجِّع به الأرواحُ زَفزافا
٢١٧
أو طارقاً في حريم النوم يطرقُناأو بارقاً لعزاء القلب خطَّافا
٢١٨
أو حنَّة ً من حنين النِّيبِ ما برحتْتَهيج للصبِّ أبراحاً وأشعافا
٢١٩
كلٌّ يُجدُّ لنا شجواً يذكرناإلفاً فيمنحُنا الأحزانَ أُلاّفا
٢٢٠
لا تعجبنَّ لمرزوقٍ أخي هَوجٍحظّاً تخطَّى أصيل الرأي طَرافا
٢٢١
فخالقُ الناس أعراءً بلا وبرٍكاسِي البهائم أوباراً وأصوافا
٢٢٢
مازلتُ أعرفُ أهلَ العجز في دَعَة ٍلا يكلَفون وأهلَ الكَيْس كُلاَّفا
٢٢٣
أما ترى هذه الأنعام قد كُفيتفما تُساومُ بالأخفاف خُفَّافا
٢٢٤
يكفي أخا العَجز ما يقضي القديرُ بهمن لا ترى منه عند الحكم إجنافا
٢٢٥
وكلبِ خصبٍ زهاه الحظ قلتُ لهلا تستوي والأسودَ السودَ غُضَّافا
٢٢٦
أطغاكَ جهلٌ بما أعطتْكَ مرحمة ٌقدِماً أطالتْ على الحُرَّاص رفرافا
٢٢٧
دع من قوافيك ما يكفيكَ إن لهافي مدحِ أحمدَ إعناقاً وإيجافا
٢٢٨
فامدح به الشعرَ مدحاً تستفيد بهوفْراً وتكبِتُ حُسَّاداً وشُنَّافا
٢٢٩
أضحى أبو جعفر الطائيُّ منتجَعاًومستجاراً لمن رجَّى ومن خافا
٢٣٠
قَرمٌ إياسٌ وأوسٌ من عشيرتهوحاتمٌ كَرُم السُّلافُ سُلافا
٢٣١
تقدموا وعَلوا قِدماً وشُمّ بهمرَوْح الحياة ِ فكان القومُ أُنافا
٢٣٢
كانوا مراعيَ للأرباع مُمرعة ًفي كلِّ حينٍ وللمرتاعِ أكهافا
٢٣٣
سُلاَّفُ صدقٍ فلا زال المليكُ لهمبمثل أحمدَ في الخُلاَّف خَلاَّفا
٢٣٤
أغرُّ أبلجُ ما ينفكُّ مُعتقلاًللحمد مبتذلاً للمال مِتلافا
٢٣٥
مُسَهِّلاً سُبل الجدوى لطالبهالِعرضه ولدين اللَّه ظَلاَّفا
٢٣٦
أزمانُه بنداه الغَمرِ أَشْتية ٌوإن غدتْ بجناه الحلو أصيافا
٢٣٧
كأنه والعُفاة َ الطائفين بهبنيَّة ُ اللَّه والحجاج طُوافا
٢٣٨
أفردْتُه برجائي وانفردتُ بهوظل قومٌ على الأوثان عُكَّافا
٢٣٩
يدعون من لا يُجيب الهاتفين بهوإن أمَلُّوه تَدْعاءً وتهتافا
٢٤٠
ألفيت من خالص الياقوت جوهرَهلما وجدتُ صنوف الناس أخزافا
٢٤١
يُضحي إذا خَزِي المَدّاحُ مادُحهكذائف المسك لا يُخزيه ما ذافا
٢٤٢
كم حالبينَ ضُروعَ العيش دِرَّتهيَمرون منهن ضرَّاتٍ وأخلافا
٢٤٣
لولا أبو جعفر الطائي ما مُنحواإلا قروناً من الدنيا وأظلافا
٢٤٤
سَهْلُ الخليقة ِ لم يَشْرك سياستهعنفٌ وإن كان بالمِلحاح مِعنافا
٢٤٥
إذا المصاعيبُ لم تُركَبْ تجلَّلهاقسراً فأعطت مع الإركاب إردافا
٢٤٦
ما نعرفُ الوعدَ والإيعادَ من رجلٍسواه إلا أمانياً وإرجافا
٢٤٧
مُنابذ لأعاديه وثروتِهفليس يألُوهما ما اسطاع إتلافا
٢٤٨
ممن يرى المنعَ إسرافاً وحُقَّ لهأليس ما يُتلف الأعراضَ إسرافا
٢٤٩
إذا لوى القومُ يوماً دَين مادِحهِمأعطى عطاياهُ قبل المدح إسلافا
٢٥٠
إلى ذَرَاه أنيخت بعد متعبة ٍأنضاءُ رَكبٍ أملُّوا الأرض تطوافا
٢٥١
ثم استُثيرتْ فثارت وهي مُثقلة ٌوقد أتته تُباري الريحَ أحفافا
٢٥٢
أمسى أبا منزلٍ والجودُ خادِمَهوالأرضُ داراً له والناس أضيافا
٢٥٣
أوْلى المضيفين بالدفء الملوذ بهمشتى ً وأجدرهم بالظلِّ مُصطافا
٢٥٤
يُرعي العفاة َ رياض العُرفِ مؤتنفاًبهم ويرعَى رياض الحمد مِئنافا
٢٥٥
أضحتْ سياستُه رصْفاً ونائلهُنثراً فأنطق نثَّاراً ورصَّافا
٢٥٦
سما فحلّق منه أجدلٌ لَحِمٌلما أسفَّت بَغاثُ الطير إسفافا
٢٥٧
من العِتاق يُجلِّي قَشْعماً دَرِباًحتى إذا ما استبان انقضَّ غِطرافا
٢٥٨
ما زال فاروقَ ما التفت شواكلُهُوللجيوش بشرواهنَّ لفَّافا
٢٥٩
لم تستمع قطُّ ذكراه ولم ترهإلا تواضعتَ واسوضعتَ إشرافا
٢٦٠
ألقى إليه أمين اللَّه حرْبتهفصادفتْ منه لَقْف الكفِّ لقَّافا
٢٦١
مظفَّراً هزَّ عِطفيْها مُظفَّرة ًإذا تلقَّت صدوراً صرن أكتافا
٢٦٢
منصورة ً في يدٍ منصورة ٍ أبداًمن مُحرِبٍ لم يزل في الروع دلاَّفا
٢٦٣
يُغشي القناة قناة َ الظهر معتمداًعلى القناتين قَصَّاماً وقصَّافا
٢٦٤
مصمِّماً غير وقافٍ وآونة ًتلقاه عند حدود اللّه وقَّافا
٢٦٥
ما انفكَّ يقتل مُرَّاقا ويأسِرهمأمضَى من الحَيْن أرماحاً وأسيافا
٢٦٦
حتى غدا الطَرفُ الأقصى به وسطاًمن بعد ما كانت الأوساطُ أطرافا
٢٦٧
أجْلى السِّباع وأخلى كلَّ مَسْبعة ٍفغادر الأرضَ أحراماً وأخيافا
٢٦٨
ثم استهلَّ على الدنيا بنائلهحتى غدتْ فلواتُ الأرض أريافا
٢٦٩
لا يوهن اللَّه بطشاً منه تعرفُهُمُزلزلاً بأعادي اللَّه خَسَّافا
٢٧٠
ولا يَغِضْ ماء كفٍّ منهُ ممطرة ٍتُساجل المزنَ تهطالا وتَوْكافا
٢٧١
إذا رمى أحمدُ الطائي طائفة ًأضحت مَقاتلها للنبل أهدافا
٢٧٢
وإن سقى أرضَ أُخرى صَوْب راحتههزَّتْ جِناناً من النعماء ألفافا
٢٧٣
ظهيرُ صِدق إذا آخيَّة ٌ ضعُفتوزادها ظُهراء السوء إضعافا
٢٧٤
عمَّ التدابيرَ إلطافاً يرد بهعلى الأواخيِّ إثخاناً وإكثافاً
٢٧٥
راخَى خناق بني اللأْواء كلِّهموشدَّ آساس ملك كنَّ أجرافا
٢٧٦
أخو عطايا إذا ماشاء بدَّلهاضرباً يخذف بالأوصال خذرافا
٢٧٧
وراء بيض أياديه إذا غُمِطتْبيضٌ يطيحُ بها بيضاً وأقحافاً
٢٧٨
إن سالمَ استنزل الأرزاق واسعةأو حارب اتَّخذ المقدار سيَّافا
٢٧٩
سائل صديقاً عن الطائي هل ذهبتْدماءُ قتلاه أو جرحاه أطلافا
٢٨٠
ألم ترَ القتلَ أقوى طائعين لهعقوبة ً لم يقارف فيه أحيافا
٢٨١
يداً خؤوناً ورجلاً منه أقسمتاتَستعملان طَوال الدهر إسكافا
٢٨٢
وإن يكن كان أردى مُفلِحاً عَرَضاًفقد تَصيبُ سهامُ الدهرِ خطرافا
٢٨٣
وقد يَميل على من كان مال لهويُعقِب البؤسَ من غذَّاة سرهافا
٢٨٤
أردى كُليباً لجسّاسٍ وكان لهربّاً وأعدَى على بِسطامَ شِرخافا
٢٨٥
واسألْ به فارساً إذ سار تطلبهسيراً حثيثاً يغول الأرضَ خَشَّافا
٢٨٦
في فيلقٍ بات في الظلماء كوكبَهايَهْدي وأصبح للأبصار طرَّافا
٢٨٧
ففوَّز اللُّص حتى قاد من معهوكلُّ مالٍ إذا ضيَّعتَه سافا
٢٨٨
من بعد ما كَلبوا جوعاً فكلُّهُمأضحى ظليماً بشري الدوِّ نقَّافا
٢٨٩
جاروا عن القصد فاستنهاهُمُ حكمٌعدلٌ وما جار في حكم ولا حافا
٢٩٠
وانحازَ عن بِددٍ منهم وما ادَّكرتْخيلُ الأميرِ أواريّا وأعلافا
٢٩١
لكي تطاردَ كي يغترَّ مارقة ًأخرى إذا ما دهاها كرَّ عطافا
٢٩٢
وللهنَاتِ لِقاحٌ ليس يعرفهعَيرٌ وإن كان للأبوال كرافا
٢٩٣
تحت الأمورِ أمورٌ لو تبيَّنهاعَيرُ الفلاة ِلأضحى العير خضَّافا
٢٩٤
ما كان دهرُ قصيرْ جدْعَ مَعْطسهلمَّا أطفَّ له موساه إطفافا
٢٩٥
لكن أراد به أمراً فأدركهولم يُردِّد على مافات إلهافا
٢٩٦
فلينتظر فارسٌ أورادَ عائدة ٍلا يستطيع لها الزوَّادُ كفْكافا
٢٩٧
وأين يهربُ من خيلٍ تَخالُ بهاعقبانَ مُبردَة يطلبن إلجافا
٢٩٨
دوَّخن شيبان أمّاً في رؤوسهمُتُدوي الطبيبَ إذا أغشاه مجرافا
٢٩٩
وقلن ذوقوا جَنَاكم إن جانَيكُمْما زال للحنظلِ الخُطبان نقافا
٣٠٠
كم جاهلٍ كان بالطائي جرَّبهصِلاًّ إذا طلب الأعداء زحَّافا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة