الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

راجع من بعد سلوة ذكرهص وواصل الظبي بعدما هجره

ابن الروميالعصر العباسي · ٢٬٣٤٤ قصيدة
٢ قراءة
٣٠١
لكنني أنظم الثناء إذامُثني ثناءٍ على امرىء ٍ نثره
٣٠٢
وما لمُثنٍ على أخي كرمٍحمدٌ ولكنه لمن فَطره
٣٠٣
كم فيك من مِدحة ٍ تظل علىألسنة المنشدين مُعتَوره
٣٠٤
واسعدْ ببيت بنيتَه أفِدٍأُسِّس بنيانُهُ على الخِيَره
٣٠٥
أُيِّد بالساج والحديد ولميوهَن بآجُرّة ٍ ولا مَدَره
٣٠٦
بناءُ حزمٍ أبَى لصاحبهفي كل أمرٍ ركوبَهُ غَرَره
٣٠٧
لايعرف الوهيَ والسقوط ولايخذُل ألواحُ ساجه دُسُره
٣٠٨
وخسيرُ بيت بنيتَ مشتبِهٌوَفْقٌ ترى مثل سقفه جُدَرَهْ
٣٠٩
أسمرُ ما شاب لونَه برص الجَصٍّ ولا مس جلدُهُ وضَرَه
٣١٠
هَندسَه رأيك المبرِّز في الفضل وأعطته حقَّه النّجره
٣١١
وعُلَّ من بعد ذاك بالذهب الأحمر فاختال لابساً شُهَره
٣١٢
أهدى لك الدهرُ فيه حبْرتهولا أرى ناظراً به عِبره
٣١٣
تَعمرُهُ بالنعيم والنِّعم السْسُبَّغ ملبوسة ً ومنتظره
٣١٤
قريرَ عينٍ قرين مَغْبطة ٍتفتضٌّ من كل مَنعمٍ عُذَره
٣١٥
يُسمعكَ الشدوَ في جوانبهِمُناغياتُ البُمُوم والزِّيره
٣١٦
في كل يومٍ تراه بُكرتَهُوكل ليلٍ تخالُه سَحَره
٣١٧
كلاهما لا يزال قاطعُهُيدعو بسقيَاه كلَّ ما ادَّكره
٣١٨
زلاّل بَرٍ يظلّ يسكنهبحر بحورٍ يُهلُّ من عِبره
٣١٩
بل بيت بِر تظل كعبتهُمحجوجة ً للنوال معتَمرَه
٣٢٠
تغشاك فيه عُفاة نائلك الغَمر فيمتار مُنفِضٌ مِيَرَه
٣٢١
لا الجار يستبطىء الجوار ولايلعن من جاء نازعاً سَفرَه
٣٢٢
كعادة ٍ لم تزل لكل أبيَنميكَ تغشى عُفاتُه حُجَره
٣٢٣
لا يشتري المال بالثناء ولاتظل تُفدي صِرارُه بِدره
٣٢٤
يجوز معروفه الغِنى ومُنَى الْننفس ويلقاك مُلقياً عُذرَهْ
٣٢٥
أهدى لك المدح فيه خادمك السْسابق من أهل بَيْعة ِ السَّمُرَهْ
٣٢٦
أولُ كُتّابك افتتحتَ بهأمرك ثم ارتضيت مختبرَه
٣٢٧
أهدى بُنيَّاتِ نفسه ولو اسطاع لأهدى مكانها عُمُرَهَ
٣٢٨
لا أوحش المجدُ يا بني عمرمنكم فأنتمُ أجَلُّ من عَمَرَهْ
٣٢٩
وعشتم في لَبوسِ عافية ٍيقاتل الدهرُ عنكُمُ غِيَرَهْ
٣٣٠
دونَكها حُلة ً محبرة ًتَطرِف من كل حاسد بصره
٣٣١
زينة ُ فخرٍ إذا تَلَبَّسهاسيدُ قوم لفاخرٍ فخَره
٣٣٢
جُنّة حِرْزٍ إذا تدرَّعهالقائلِ الهُجْر نَهْنَهَتْ ظُفُرَه
٣٣٣
قصيرة ُ البيتِ وهي سابغة ٌعلى هوى السامعين مُقتَدِرهه
٣٣٤
كَيَوْمِك الأريَحي قصّرهربك في عمرك الذي وَفَره
٣٣٥
طالت فألوى بطولها كرمٌفيك جسيم فقيل مُختصره
٣٣٦
ولو علت لابساً سواك من النْنَاس لطالت وبينت قِصرَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

النص من قافية، مرجع الشعر العربي المفتوح (رخصة MIT).

عن ابن الرومي

عُرف ابن الرومي بلسان شعري لا يكاد يهادن أحدًا؛ فما إن يمدح رئيسًا أو مرؤوسًا حتى ينقلب إلى هجائه، حتى قال المرزباني إنه لم يمدح أحدًا إلا عاد فهجاه، فقلّت فائدته من الشعر وتحاماه الرؤساء. روميّ الأصل، وكان جدّه من موالي بني العباس، وولد ونشأ ببغداد حيث مات مسموماً، ويُروى أن الوزير القاسم بن عبيد الله دسّ له السم بعد هجاء. وُضعت أشعاره أحيانًا على لسان غيره، فردّ المرزباني على من نسبها لمثقال الواسطي مؤكدًا أنها مما… المزيد

قصائد أخرى لـابن الرومي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة