الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سالفة

عبدالله بن سبيل · توفي ١٬٩٣٣م · ٤٩ قصيدة
غرض وصفنوع نبطي عدد الأبيات ٥٠
٦ قراءة
١
قم يا نديبي قربهاحمراً بيض محاقبها
٢
دور لك رود يقضبهااركب ما بيك اتثنيها
٣
اركب ما فيك امراواهباد لك درب تنصاه
٤
وارفع راسك واخذ اوصاهمني للضيط اتوديها
٥
ترى غيرك ما وصيتهدرهم واوقف على بيته
٦
وارفع بالصوت الى جيتهقدام الهرجه تبديها
٧
ازهم مارق واصنيتانومن الخمسه كل اسنان
٨
وازهم جميع العصيانربع تعجب عزاويها
٩
والغبيوي لا تنساهوالدماسين العصاه
١٠
ربع ما فيهم تلقاهالى وصلت قواصيها
١١
والمراشده القرومعوق العايل بالزحوم
١٢
كم مال خلوه قسوملاثار الملح بتاليها
١٣
هقوة اني ما خليتمن الحشمه راعي بيت
١٤
زين المضيوم من اطريتالى كربت مداليها
١٥
والى سمعوك او لبوا لكارفع راسك واوقف طولك
١٦
حتى كل يسمع قولكعجب عين اللي شاكيها
١٧
قله غنمنا تنخاكمولا ندري وش وراكم
١٨
نشرب الما في رجاكموام الورعان انرجويها
١٩
أخذ غنمنا الخراصواحتدانا بالرصاص
٢٠
أخسوا ما فيكم مفراصينقا به والا يديها
٢١
ثلاثمية معدودهما فيها عنز ولا عوده
٢٢
أصغرها كبر المفرودهانسرحها وانضويها
٢٣
سود نجود الأروسهخلقات واكبر اديوسه
٢٤
لا مخفات ولا مدسوسهيشهد عليها راعيها
٢٥
حول بالقاع ووسمهاواشبع قومه من لحمها
٢٦
تشاغا يوم ايقسمهاكل يوحي تشاغيها
٢٧
منهن شاتي وآسفا بهملاية كوز الحلابه
٢٨
عليكم منها جنابهوالما ما ينظف راعيها
٢٩
ببطون السته ملحتهاوايدامهم اثلا حلبتها
٣٠
شالوا مزهبهم علقتهايا عتيبه هذي وش فيها
٣١
مقروره عند ابن صايلتنخا وافين الخصايل
٣٢
والعاني يد الاصايلوانا مختار عانيها
٣٣
لا واشاتي راحت ظلةخلوها لبجاد ارضا له
٣٤
يقول امه فيها علهيبون صخينه يبريها
٣٥
ما جتها مني وهيبهمن ورى خشمي غصيبه
٣٦
عزل بجاد من الكسيبهقدام القوم امهاويها
٣٧
ان ادوها ما تشناهمعن هرج الناس بقفاهم
٣٨
وان راحت من فداياهمكن الذيب امتعشيها
٣٩
لو جابو لي عشر عنهاوالا اخسرولي ثمنها
٤٠
ان ما كرعت بلبنهاما يبدي يوم ما طريها
٤١
فان زل العشب الممدوحخيبه تجي والا تروح
٤٢
لولا الزبدة والصبوحويش ادور يوم اشريها
٤٣
كان العضيان احمويهفكاكة راع الجنبيه
٤٤
قاموا في هذيك وذيهجت وارخيلتها تتليها
٤٥
الا يفها خذهن طاميابو ثنتين القسامي
٤٦
يوم اخضرن الوساميخمس او عشرين ناقيها
٤٧
ركب فيها زين الخايفما ستكفى بحنيف ونايف
٤٨
ما عقب مارق حسايفيا ويلك ياللي مؤويها
٤٩
إلى جاهم ما يبدونمثل التمره بالماعون
٥٠
قدام ينوخ يدونكل يدي ويزكيها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبدالله بن سبيل

شاعر شعبي من بلدة نفي، عُرف بشعره الحكمي الذي تناقلته الرواة، حتى عيّنه الملك عبد العزيز أميرًا على بلدته. جمع بين الإمارة وقول الشعر، وبقي في إمارة نفي إلى أن توفي.

قصائد أخرى لـعبدالله بن سبيل الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة