الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

الثوب الحمر

عبدالله بن سبيل · توفي ١٬٩٣٣م · ٤٩ قصيدة
٧ قراءة
١
وش خانة المقطان لو قيل ما احلاهصيور ما جا بالليالي غدت به
٢
يا من لقلب من شديد العرب باهبوهة غرير بالمظامي رمت به
٣
لا والله إلا صار للبدو نوناهوثور عسام الجو مما عفت به
٤
والبيت هدن الخدم زين مبناهطون ذراه وقينة الزمل جت به
٥
وشالوا على اللي بالمبارك مثناهما حط فوق ظهورها زوعت به
٦
مظهورهم كن الطماميع تشعاهيتلي سلف خيال من ثربت به
٧
يا قرب مسراحه وما ابعد معشاهله شدة راعي الغنم تشتمت به
٨
لو صوت الرجال ما تسمع نداهمن لجة المرحول ما يلتفت به
٩
مقطانهم امست خلي ركاياهتقنب سباعه والذواري بنت به
١٠
وردوا على عد حللهم بمتداهلين ان كل من مديده لفت به
١١
يوم استخالو نوض برق بمنشاهيذكر لهم من راح سيله نبت به
١٢
يا عيني اللي في نظرها مشقاهتاصل الى مشرافهم واشرفت به
١٣
والعين سبر القلب والرجل مغراهوالى ومر قلبي لرجلي مشت به
١٤
رجلي على كثر التردايد مشهاهما مورة والا انها مستعتبه
١٥
قلبي ربيعه جية البدو ومناهولا احسب البيعات وش صرفت به
١٦
العصر يوم القصر مالت فياياهفي سوقنا الثوب الحمر وقفت به
١٧
تجر ثوب البز واعظم بلواهلو كان قلبي ممحل ربعت به
١٨
يا تل قلبي تلة الغرب لرشاهعلى زعاع حايل صدرت به
١٩
سواقها عبد ضربها بمحداهاما امرست برشاه والا وطت به
٢٠
كنك على سوقه تهمه وتنخاهلا عود الله ساعة عرفت به
٢١
إلى اقفى بها كن الطماميع تنخاهكن الدلو طير إلى نزعت به
٢٢
لين امزع غربه على حد عرقاهوجيلان بيره بالمسوح العبت به

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبدالله بن سبيل

شاعر شعبي من بلدة نفي، عُرف بشعره الحكمي الذي تناقلته الرواة، حتى عيّنه الملك عبد العزيز أميرًا على بلدته. جمع بين الإمارة وقول الشعر، وبقي في إمارة نفي إلى أن توفي.

قصائد أخرى لـعبدالله بن سبيل الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة