١
يا راكب عشر من الهارباتما وقفوهن بالمبايع للاثمان
٢
أسنان من خامس زمان لقواتياسداس ما شافوا لهن طلع نيبان
٣
عن الجمال اشمال ومعقّياترمل التوابع ما تلاهن حيران
٤
عامين يرعن بالحمى مهملاتلين ارتكب نيّ الشحم فوق الامتان
٥
حراير اصل اجدودهن كاملاتلهن في غربي شفا نجد مسكان
٦
هلهن شرارات عليهن جناةطلبهن الحاكم وجنه بكرهان
٧
ها يوم ربّى جابهن يا عزاتيشيلوا عليهن ضارب الدرب مشتان
٨
الصبح من بطحا (نفي) سارحاتزهاب اهلهن فوقهن تمر ودهان
٩
لا عندكم خيفه ولا وانياتيخلّوا (سدير) ايمين من غير حقران
١٠
والعصر بالصمّان عدل المشاةتلقى (لعلوي) به طوارف وعربان
١١
والى نطحكم واحد للمباتقولوا نخطرهن على بن زربان
١٢
ردوا سلام ابكاغد من دواةعلى ذوي ناصر وخصوه فيحان
١٣
اهل بيوت بالقسا بيّناتيفرح بهن اللي من البعد صلفان
١٤
ارباعهم مدهل هل الموجفاتولا شدّن إلا مستردات وبدان
١٥
اهل صحون للغضايل مواتييرمى بهن اذناب حيل من الضان
١٦
ندوه بتر ندوه يجون سبحاتولا يفهق إلا محترى السور شبعان
١٧
الراويه تدهن من الفارغاتوالبيت ياكف مقدمه دثر الايمان
١٨
ومنارة كنها نثيلة هباةونار سناها مثل صبح إلى بان
١٩
مركي دلال نجرهن ما يباتيمحماسهن دايم على النار حميان
٢٠
من البن يصفق به ثلاث اغرزاتتنسف على المبراد والكيس مليان
٢١
وان فرغ الطبخة والى ذيك تاتيولا نازح المجلس عليها بشفقان
٢٢
ثم انشدوا فيحان ستر البناتلا فرعن وطار عنهن الايقان
٢٣
شوق الطموح اللي عليها شفاةعافت بعلها ما تبي منه ورعان
٢٤
جاني خبر يا حامي الجاذياتعما جرى لك بالمودة ومن شان
٢٥
البكره العفرا الشناح الفتاةاللي غدت لك بين راحل وقطّان
٢٦
دوّرت لك بمقوّمين الصلاةاتعبتني من بين حضر وبدوان
٢٧
وقالوا تراها مع فريق اعطواتوالا يقع شيفت معا ورد كرزان
٢٨
هاثم جاني من رفيق وصاةقالوا لها مع نزلة الهيضل ألوان
٢٩
طرشت ابا العقلان قبل الفواتوالا فانا مالي مع البدو غرضان
٣٠
أثر الطروش اعلومهم بايهاتيا الله لا تجزي بعضهم بالاحسان
٣١
هاثم جاني رد علم ثباتورديت علم وجاني العلم وكدان
٣٢
قال: البشاير قلت إله: حاصلاتولا شك ماشي على غير برهان
٣٣
اوصف لي البكره عن الواهياتيقال احترس ماجيت بعلوم سفهان
٣٤
يرعونها علوى هل الطايلاتربع إلى ركبوا على الخيل شجعان
٣٥
مركاضهم تشبع به الحايماتالشاهد الله يوم زوغات الاذهان
٣٦
باتت وراعيها إبن قاعد زناتيوعندك خبر علوى بدايد وسلفان
٣٧
إما عطوك إيّاه بمشايماتفالخيل قرّح واجرد الخد ميدان
٣٨
ياخذ ورا حقّه على كل عاتيما هو بمحتاج مثاوير وخوان
٣٩
ولا عاد لي فيها من الوارداتحضري وهم بدو على الحق عيّان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.