تَبدّت فلاحَ البَدرُ وَهوَ مُنيرُ
حسن حسني الطويرانيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٧م · ١٬٤٢٣ قصيدة
٣ قراءة
١
تَبدّت فلاحَ البَدرُ وَهوَ مُنيرُوَماسَت فَماس الغُصنُ وَهوَ نَضيرُ
٢
وَسالمنا يَومٌ مِن الأُنس مسعدٌوَلَيلٌ بقرب النازحين جَديرُ
٣
فراقَ لَنا مِنها رضابٌ وَقَرقَفٌفَراقَت كُؤوسٌ وَابتسمنَ ثُغور
٤
وَمال بِنا سكرُ الشَباب إِلى الهَوىوَعادلَ فينا وَالغَرامُ يَجور
٥
وَساغ لَنا مِن جنة الوَصل كَوثرٌوَطاب مَقامٌ وَاستقلَّ سَرير
٦
فَبتنا مَعاً خَدّا لخدٍ وَمُهجةٌتَحنُّ وَجفنٌ بِاللقاء قَرير
٧
وَما زلت في ضافٍ من الشعر مرسَلٍوَزاهٍ مِن الوَجنات وَهوَ زهور
٨
إِلى أَن تَجلّى الصُبحُ وَانحسرَ الدُجىوَوَلَّى ظَلامُ اللَيل وَهوَ حَسير
٩
فَيا لَيلةً ما عابَها غَيرُ قِصْرِهاكَذلك لَيلُ الواصلين قَصير
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.