الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قالت فريجَه لورقٍ ناح

محمد ابن لعبون · توفي ١٬٨٣١م · ٢٤ قصيدة
٤ قراءة
١
قالت فريجَه لورقٍ ناحيا مَالْ سلاَّل الأرْواحِ
٢
يالورق عَطْني هَواك وشَاحواعطيك طَوقي و مِسباحِي
٣
لَي عاد وَصل الغَريم سفاحودمُوع الاعْيَان سفَّاحِ
٤
خِذ ما صفَا لك ترى الأرْوَاحيَسْري عَلَيها و يِنزاحِ
٥
ابر القلم وادْنِ لي وضّاحواكتب من القيل ما لاحي
٦
واكتب لعين الغضي ما لاحقيلٍ كما نظم مسباحي
٧
من كوكبٍ يفرق السبّاحما ينزحه دون ميّاحي
٨
سَاعَة وصّالٍ وأنا شفَّاحتِهبّ هَبَّات الارياحِ
٩
أنا عَوينٍ ولك نَصّاحبالغي ما نَابْ مَزَّاحِ
١٠
أصبِح واخَلِّي الهَوى مِسراحوامْسي عَلى مَي مِرواحي
١١
عمهُوجةٍ جِيدها وَضَّاحوالخَد مِثل القُمَر صاحِي
١٢
قَضَيت بين الهوى مزَّاحما فات مَعهِن بَالافراحِ
١٣
أسْهَر إلين الفَجر ينباحوارقد إلى اكبر ضَّحى الضَّاحي
١٤
ولا هَقَيت الوَلَع يا صاحيطرَّنِي طَرَّةَ اَلْحاحِ
١٥
إلاَّ انت يالورق ما تِنْصَاحفَانَا عَلى البّاب مَدَّاحِ
١٦
فتَحت قفْلٍ بلا مِفتاحوأنا للَقْفال فتّاحِ
١٧
ضَيفٍ عنا لك يِريِد مْراحيا عِنق ريميَّة الضَاحِي
١٨
قالت ملاوي عَلى ما راحيا مَالْ سلاَّل الأرْواحِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد ابن لعبون

شاعر نبطي ارتبط اسمه بالجزيرة العربية في مطلع القرن الثالث عشر الهجري، وذاع صيته بين أعلام هذا الفن حتى عُرف اختصارًا بابن لعبون. كتب شعرًا غنائيًا نال إعجاب من عاصره، وظل حاضرًا في الذاكرة الشعبية. كان رحيله في الكويت خلال سنة اجتاحها الطاعون.

قصائد أخرى لـمحمد ابن لعبون الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة