١
يا «عبيد»: من قصّت يمينه شمالهيشوف فعله ذاك.. عدلٍ، ولو مال
٢
أحسب رفيقي يستحي من ظلالهواثره إلى شاف المواليم خيّال
٣
يا باديٍ بالقول هذا بدالهقولٍ بدل قولٍ، ومالٍ عوض مال
٤
والكلّ منا.. لو يطاوع مقالهالقول واجد، والحكي عند الافعال
٥
الصدق يبقى، والتصنّف جهالةوالقدّ.. ما لانت مطاويه بتفال
٦
من مسنده: داود، وحمود خالهمثلك، وكاظم واقفٍ له بما قال
٧
ما جضّ من شيل الرشا من ثقالهلو حمّله «حمرين» صرف النيا.. شال
٨
إفهم نباي، وعرّضه من قرا.. لهبيّنت لك ما يعتني الكذب رجّال
٩
أنشدك من قفّى، وخلّى عيالهفي ذمّة العدوان، والحرب ما انجال
١٠
ترمي شررها مثل صفر الجمالةوالبيض تنخى، والمناعير ذلاّل
١١
واللي بكفه صيرمٍ أو سلالةمثل الذي خضّب يمينه والاشمال
١٢
تقول عذراهم عسى الستر فاله:«ماكل رجّالٍ أشوفه برجّال»
١٣
واقرب قريبٍ له إلى شاف حالهلا ناشدٍ عمّا جرى له، ولا سال
١٤
يوم استقرّوا عند راعي الوكالةحيثه مديرٍ للقنازع، وفتّال
١٥
والكلّ: هذا رايمٍ ذا، وذا لهطيزين هو ويّا رفيقه بسروال
١٦
عادوا يديرون الفكر بالعدالةودارهم عن واهج الحرب ولوال
١٧
وخلّوه يبدي حالةٍ غير حالهيا راجيٍ كاظم، وهو قبل حمّال
١٨
من عجز عن تخليص ملوي حبالهما عنّزك عن خيل جمع «ابن صلال»
١٩
أقفى مع السدّة بليلٍ، وبالههبايبٍ هبّت عليهم، وغربال
٢٠
واعتاض عن حيّه، وخيّم قبالهيومين، والثالث طرى له على البال
٢١
ينخى لهم من فوق خيل العدالةمالت عليه، وعادة الحرب ميّال
٢٢
يزجر لفال الطير، والطير فالهفي مستقرّ السيح.. يا خيبة الفال
٢٣
واستدرجه كاظم، وكاظم زمالةمن ركبها.. يازي لها دوم زمّال
٢٤
وارخص نجيب الخال غالي حلالهخزاينٍ ما اعتاض عنها بمثقال
٢٥
وعصى مشيره، والذي قد سعى لهبالصلح، والنيّات رهنٍ بالاعمال
٢٦
وعزّل جموعه، وابتدا في رجالهضراغمٍ يحدى لها كلّ سردال
٢٧
لا ركّةٍ فيهم، ولا من كلالةلكنّ قومي حالها غير ذا الحال
٢٨
جموعٍ بناها مثل نفد الرمالةهبّت عليهم نسمة الريح، وانجال
٢٩
في ماردٍ كالحوض صافي زلالهوردت كبار الروس حاديهم اللال
٣٠
ترزم نهار الكون.. صار «الأغا» لهسلّم نجاة، وظلّ ما بين الاحمال
٣١
يرجى السعد منهم، وذا من هبالهوصابه مثل ما جا «الزناتي» بالامثال
٣٢
أرخص بنفسٍ لا عليها، ولا لهغابط بها عمره على كنّ وظلال
٣٣
واقفى مصرٍّ.. كنّ جاكات شاله(جلمود صخرٍ حطّه السيل من عال)
٣٤
ولولا «حمودٍ».. هو و«داود» شالهما استملك البصرة، وبذله للاموال
٣٥
ما.. ردّ في دارٍ تركها قبالهظلّت قريب الحول يحيا بها اطلال
٣٦
و«زيد الربيعة» باد صفحة نعالهواخوه «عبدالله» بالاقفا والاقبال
٣٧
شفتوا بها.. يوم علقت به حبالهبوجود من لى ضيم بالعرف خيّال
٣٨
شيخ الطوايف نعم من هو لجا لهسور السرايا يوم الاهوال تنهال
٣٩
ما هو بفخرٍ لك تتقّى بجالهأثرك صحيحٍ مثل ما قال من قال:
٤٠
رجلٍ تقضّى للطرب من خوالهواعتادهم يبغى العشا قبل عبدال
٤١
بالعون فادى من مضامن جيالهويش الفكر، وان عاجلك فخ حبّال
٤٢
ما ينطح السيل المحلّتم خيالهفي واسع البطحا سوى كفّة الآجال
٤٣
العزّ.. ما يعنى لمن لا عنا لهيا شاربٍ بكفوف غيره من اوشال
٤٤
من كان ملقٍ للمراويح بالهذاق العنا باله، وأصبح، ولا طال
٤٥
هذا، ومن قصّت يمينه شمالهخسران في حاله مع غالي المال
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.