الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سائل هوازن عنا كيف شدتنا

بشر بن أبي خازمالعصر الجاهلي · ٥٨ قصيدة
٥ قراءة
١
سائِل هَوازِنَ عَنّا كَيفَ شَدَّتُنابِالحِنوِ يَومَ اِتَّقَونا بِاِبنِ مَثقوبِ
٢
يَدعوا كِلاباً وَفيهِ صَدرُ مُطَّرِدٍلَدنٍ مَهَزَّتُهُ صُلبِ الأَنابيبِ
٣
أَمّا عُقَيلٌ فَنَجّاها وَقَد شَرَعَتفيها الأَسِنَّةُ رَكضٌ غَيرُ تَكذيبِ
٤
بِكُلِّ مُقوَرَّةٍ جَرداءَ ضامِرَةٍفيها عُلالَةُ إِحضارٍ وَتَقريبِ
٥
يَومَ اِتَّقَتنا قُشَيرٌ بِالحَريشِ هَوىكِلا الفَريقَينِ مَحروبٍ وَمَسلوبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن بشر بن أبي خازم

شاعر جاهلي من بني أسد بن خزيمة، يكنى أبا نوفل، ارتبط اسمه بنجد ووقائعها. جرت له حكاية مع أوس بن حارثة الطائي: هجاه بخمس قصائد، ثم وقع في الأسر بعد غزو طيء، فافتداه أوس وأكرمه، فانقلب لسانه إلى مدحه بخمس قصائد أخرى. عُرف شعره بالفخر والحماسة، ولقي حتفه في غزوة على بني صعصعة حين أصابه سهم في ثندؤته.

قصائد أخرى لـبشر بن أبي خازم الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة