الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

شبت وتبت

عبدالله بن سبيل · توفي ١٬٩٣٣م · ٤٩ قصيدة
٣ قراءة
١
يوم الركايب عقبن خشم اباناتذكرت ملهوف الحشا من عنايه
٢
ليته رديف لي على الهجن هيهاتاما معي والا رديف اخويايه
٣
اخذت لي في ماضي العمر سجاتيوم الهوى قايم وانا اتبع هوايه
٤
يوم ان لي مع تلع الارقاب صرفاتابيع واشري بينهن بالسعايه
٥
الليل نجدع به وعاعيد واضواتولا خاشر الوعاد راع الضوايه
٦
واليوم شبت وتبت عن كل ما فاتوطويت عن كل الموارد رشايه
٧
إلا الى مرت خطات الخونداتاللي جدايلها تعدى الحضايه
٨
اتجازي الهراج بغضاي وسكاتولا هيب تبدي له سريره وغايه
٩
تصد عما قال من غير مجفاةوتعرض بخد كن فيه المرايه
١٠
طرالي الهاجوس هاجوس الافاتوعرض لي المبعد على كل رايه
١١
ومع ان في قلبي جروح خفياتوانا خبر ما بي سببها منايه
١٢
اية هوى ما هي بطب المداواةانا طبيب الروح ما بي غوايه
١٣
ما هيب بدعه يلحق الرجل شرهاتناس عدوا قدمي وناس ورايه
١٤
لولاي اوسع خاطري بالتنهاتوابصر بحالي من خلاي بخلايه
١٥
لا غدي كما المذهب وارمي بالاصواتخيل على ما قال راع الروايه
١٦
باهل الهوى من شارب الخمر شاراتوبهم من اللي يطرد الصيد شايه
١٧
شارات راع الخمر فاقه وسكراتوالصيد ولعه ما على الله كمايه
١٨
ولو اتمنى لي من المال غلاتوانفد الغله واحصل منايه
١٩
مير المقل ضعيف ما فيه نوهاتوراع التمنى مثل زراع طايه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبدالله بن سبيل

شاعر شعبي من بلدة نفي، عُرف بشعره الحكمي الذي تناقلته الرواة، حتى عيّنه الملك عبد العزيز أميرًا على بلدته. جمع بين الإمارة وقول الشعر، وبقي في إمارة نفي إلى أن توفي.

قصائد أخرى لـعبدالله بن سبيل الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة