الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

طلاب الهوى

عبدالله بن سبيل · توفي ١٬٩٣٣م · ٤٩ قصيدة
٥ قراءة
١
عديت مرقاب براسه رجوميمرقاب طلاب الهوى يوم عداه
٢
مرقاب من مثلي بقلبه هشوميوعينه على بعض الازاويل مغراه
٣
لولا الحيا لارقى طويل الرجوميواصيح صوت كل من حولي اوحاه
٤
لا جتني الفزعه تريد العلوميقلت آه ذا حب الحبيب وفرقاه
٥
عليه قلبي بين الاضلاع يومياوماي صقار لطيره ولا جاه
٦
الطير عانق له طيور تحوميثم ارتفع يم الخضيرا وخلاه
٧
واصاحبي عنه ارمسن العلوميولا ادري وش الله قال به عقب فرقاه
٨
دار سكنها لا سقتها الغيومييقحط محله بالمحل لين تجفاه
٩
علمي بهم بالقيظ حامي السموميواليوم عشب الوسم تشبع رعاياه
١٠
سقوى إلى جو يتبعون الرسوميوتطاولوا وادي الهيشه ومجراه
١١
من يمهم دبت علينا السلوميومن له عميل جايبي منه مقضاه
١٢
وجدي عليهم وجد راعي قحوميتلحق ولا تلحق نهار المثاراه
١٣
قزاه صياح السرق عقب نوميقالوا عطونا مشعل الشيخ نقفاه
١٤
ولحق الطلب نقوة عيال قروميوشافوا سرقهم وادهم الجيش يشعاه
١٥
وتقايسوا بالكثر والكل دوميوكل تحزم واحتزب للملاقاه
١٦
وبانت فعايل كل بتع جزوميوتنسلوا دهم الفرنج المخباه
١٧
وحول عليه مبخت بالسهوميوطابق مبطنها على ساق يمناه
١٨
وتكرسعت لعيون زاهي الرقوميمن كف قرم راعي الكور ينخاه
١٩
وضالوا عليه وعض روس البهوميوتشاينوا صبره ولجة يتاماه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبدالله بن سبيل

شاعر شعبي من بلدة نفي، عُرف بشعره الحكمي الذي تناقلته الرواة، حتى عيّنه الملك عبد العزيز أميرًا على بلدته. جمع بين الإمارة وقول الشعر، وبقي في إمارة نفي إلى أن توفي.

قصائد أخرى لـعبدالله بن سبيل الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة