الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سقوى

عبدالله بن سبيل · توفي ١٬٩٣٣م · ٤٩ قصيدة
٥ قراءة
١
الله لا يسقي ليال الشفاشيفايام راعي السمن يخلص ديونه
٢
فراق شمل أهل القلوب المواليفوكل على راسه يباري ظعونه
٣
ويلا نشد عن واحد قيل ماشيفازرو هل القعدان لا يذكرونه
٤
الشيخ كنه صايل يتبع الريفياخذ اسبوع البيت ما يبتنونه
٥
يتلون مشهاة البكار المشاعيفوكل يبي قفره قدم يسهجونه
٦
سقوى إلى جت نقضة الجزو بالصيفوابعد ثرى نقعه وكنت مزونه
٧
والعشب تلوي به شعوف من الهيفوالشاوي اخلف شربته من سعونه
٨
وجتنا جرايرهم تدق المشاريفالبيت يبنى والظعن يقهرونه
٩
وتقاطروا مثل الحرار المقاييفوراعي الغنم عن مرحهم يفهقونه
١٠
وتواردوا عد شرابه قراقيفالعد لو هو بالفضا يشحنونه
١١
وكل نصا القرية يدور التصاريفواللي له احباب لباب يجونه
١٢
وتسعين ليله جانب العد ماعيفولا للشديد مطري يذكرونه
١٣
وهبت ذعاذيع الوسوم المهاريفوسهيل يبدي مابدا الصبح دونه
١٤
وجاهم من القبله ركيب مواجيفوحضور يوم أن النخل يصرمونه
١٥
والعصر بالمجلس مضال وتواقيفوامسوا وتالي رايهم يقطعونه
١٦
والصبح طوّن البيوت الغطاريفوالمال قدم اطلاقته يصبحونه
١٧
وراحوا مع الريدا اوساع الاطاريفيذكر لهم مندى شبيع يبونه
١٨
مقياظهم خلي بلينا تواصيفقفر عليه الذيب يرفع لحونه
١٩
اوي جيران عليهم تحاسيفلولا انهم قلب العنا يشعفونه
٢٠
ويلا تعلو فوق مثل الخواطيفكم مايق بارماحهم يزعجونه
٢١
ولهم على حل المواسم محاريفويلا جذبهم قايد يتبعونه
٢٢
هذي مغاوير وهذي مناكيفوهذا يبيعونه وذا ياسمونه
٢٣
ويلا تقضوا ما عليهم تحاسيفومن اين ما طاح الحيا ينجعونه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبدالله بن سبيل

شاعر شعبي من بلدة نفي، عُرف بشعره الحكمي الذي تناقلته الرواة، حتى عيّنه الملك عبد العزيز أميرًا على بلدته. جمع بين الإمارة وقول الشعر، وبقي في إمارة نفي إلى أن توفي.

قصائد أخرى لـعبدالله بن سبيل الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة