الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قلت السلام

عبدالله بن سبيل · توفي ١٬٩٣٣م · ٤٩ قصيدة
٥ قراءة
١
اسباب ما فاج الحشا وابتلانيغرو طغى بالغي طلق لسانه
٢
طلق لسانه لين مهرجانيمتداخل مع زين هرجه ذهانه
٣
عبث وعجاب من اهل الجنانيمن حسن خلقه ما يعرف الجبانه
٤
يدير عينه بي وهو كدرمانياعلق صوابه قبل ترمش اعيانه
٥
غرو يشادي للهوا مترفانيكم طارش للغي داسه حصانه
٦
إلى ضحك ثم ابرقن الثمانيكن الجواهر تنتثر من اوجانه
٧
الوسط هافي والمبادي مثانيما فيه لولا .. كامل في زمانه
٨
عرّض ولاقيته وهو ما يدانيمثل الوحش يجفل إلى انكر مكانه
٩
قلت السلام وردلي ما نسانيلاشك من يمّى وسيع ابطانه
١٠
هو ريّض عنّي وانا الموت جانيمستصعب توّه يلاوي عنانه
١١
وان جيت ازوره قال يوم انت عانيمن كان له حق فياخذ بيانه
١٢
لنتب قريب لي ولا من خوانيولا طالب دين ولا لك ظمانه
١٣
قلت البلاوي لا بلاك الزمانيماذقت ليعات الهوى وامتحانه
١٤
قالت تموت وموتك اللي هجانيهو غصب والا بالهدا والليانه
١٥
كان انتثر دمي يجي له عيانيطلابة لازم يجون ابحيانه
١٦
يازين لا تقطع سبيل الحسانيالترف ناسيني وانا بامتحانه
١٧
دخيلك اللي قد مضى لي كفانيان كان قلبك ما خلا من الديانه
١٨
تفكني بالشرع قبل القرانيوالا فانا قبلك وثيق تكانه
١٩
تراي معطيك الرسن والعنانييا حيث قلبك راكد للخزانه
٢٠
طالبك تقبلني عسى اللي هدانييهديك لي عقب القسا بالليانه
٢١
ما اشفت من اللي لا بغيته بغانيوالا فغيره ما حصل لي ميانه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عبدالله بن سبيل

شاعر شعبي من بلدة نفي، عُرف بشعره الحكمي الذي تناقلته الرواة، حتى عيّنه الملك عبد العزيز أميرًا على بلدته. جمع بين الإمارة وقول الشعر، وبقي في إمارة نفي إلى أن توفي.

قصائد أخرى لـعبدالله بن سبيل الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة