الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لقَدْ أنَا شَيءٌ عَجيبْلِمَن رآنِي
٢
أنا الْمُحبُّ والحبيبلَس ثَمَّ ثانِي
٣
يا قاصِدَ عَيْنَ الْخَبرْغطَّاهْ غَيْنَك
٤
إِرْجَع لِذاتكَ واعْتَبِرما ثَمَّ غيْرَك
٥
فالخيرُ مِنَّك والْخبَرْوالسِّرُّ عِنْدَك
٦
وأنْتَ مِرآةُ النَّظَرقُطْبُ الزَّمانِ
٧
وفِيك يُطْوَى ما انْتَشَرْمِنَ الأوانِي
٨
اسْمَعْ كلامِي والْتَهِمإِنْ كُنْتَ تَفْهام
٩
لأنَّ كَنْزَك قد عَرَىعن كلِّ طَلْسام
١٠
مِنْهُ الْمُكَلِّم والْكَلِيمعلى طُور الأفْهام
١١
اسْمَعْ نِدايَ مِن قرِيببِلاَ أذانِ
١٢
وشمسُ ذاتِي لا تَغِيبعَنِ العيانِ
١٣
أنْظُر جَمالِي شاهداًفي كلِّ إِنْسانْ
١٤
كالماءِ يَجْرِي نافِذاًفي أُسْ الأغصان
١٥
يُسْقَى بِماءٍ واحِدوالزَّهْرُ ألْوانْ
١٦
فاسْجُد لِهَيْبَةْ ذِي الْجَلالعِنْدَ التَّدانِي
١٧
ولْتَقْرَأ آياتِ الكمالْسَبْعاً مَثانِي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الحسن الششتري

من قرية ششتر قرب وادي آش في جنوب الأندلس خرج أبو الحسن الششتري، الذي لازم الزهد ولبس خرقة الصوفية حتى عُرف بين أهل طريقه بلقب عروس الفقراء. جمع بين علوم القرآن والفقه والفلسفة، ثم انصرف إلى حياة التجوال والصحبة الصوفية، فطاف بين الحجاز ومصر والشام. برع في النظم على ألوان عصره من القصيد والموشح والزجل، ونسب إليه زجله المشهور «شويخ من أرض مكناس» الذي كتبه في مكناس. توفي في نواحي دمياط بمصر.

قصائد أخرى لـأبو الحسن الششتري الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة