١
لِلَّهِ ما صَنَعَ الغَرامُ بِقَلبِهِأَودى بِهِ لمّا أَلبَّ بِلبِّهِ
٢
لَبّاهُ لَمَّا أَن دَعاهُ وَهكَذامَن يَدعهُ داعي الغَرامِ يُلَبِّهِ
٣
بِأَبي الَّذي لا تَستَطيعُ لِعجبِهِرَدَّ السَلامِ وَإِن شَكَكتُ فَعج بِهِ
٤
ظَبيٌ مِنَ الأَتراكِ ما تَرَك الضَناأَلحاظه مِن سَلوَةٍ لِمُحِبِّهِ
٥
إِن كُنتَ تُنكِر ما جَنى بِلِحاظِهِفي سَلبِهِ يَومَ الغويرِ فَسَل بِهِ
٦
أَو شِئتَ أَن تَلقى غَزالاً أَغيَداًفي سِربِهِ أَسَدُ العَرينِ فَسِر بِهِ
٧
يا ما أُمَيلحهُ وَأَعذَبَ ريقَهُوَأَعزَّهُ وَأَذَلَّني في حُبِّهِ
٨
أَو ما أُلَيطف وَرده في خَدِّهِوَأَرَقّها وَأَشدَّ قَسوَة قَلبِهِ
٩
كَم مِن خِمارٍ دونَ خَمرَةِ ريقِهِوَعَذابُ قَلبٍ دونَ رائِقِ عَذبِهِ
١٠
نادى بِنَفسِجِ عارِضَيهِ تَعَمُّداًيا عاشِقينَ تَمَتَّعوا مِن قُربِهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.