٤٥١
والحكمُ في القسمينِ هذا، غيرَماقدْ ختمتهُ تاءُ أنثىً منهما
٤٥٢
فالوصفُ فيهِ واجبٌ بالوحدهكرحمةٍ دحرجةٍ مجاهده
٤٥٣
كيا إلهي تكفي منكَ رحمهواحدةٌ. وفعلةٌ كطعمه
٤٥٤
وحبسةٌ بالكسرِ للنَّوعِ تردُألقولُ في مباحثِ الفنِّ نفد
٤٥٥
في مأتينِ بعدَ ألفٍ أُلِّفانظماً مهذَّباً ومنهلاً صفا
٤٥٦
فأحمدُ الله على أنْ كمَّلهمصلِّياً على نبيٍّ أرسله
٤٥٧
للعالمينَ رحمةً مسلِّما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.