١
دوح روض الأنس ماست مرحامذ بها غنّى نسيم الطرب
٢
فاغتدى قمريُّ بشري فرِحافوقها يشدو بصوت عذب
٣
طالعي حيث بسعدي اقترناشكله أنتج لي أقصى المنى
٤
فأدر يا سعد لي كأسَ الهناخمرةً رقت وراقت قدحا
٥
بسماها أنجم من حببِبكر راح أخجلت شمس الضحى
٦
برُجها الكأ بكفَّي ربربِذي مُحيّاً يخجل الشمس سناه
٧
ما أُحيلاه وما أعذب فاهبالحُمَيّا تزدري خمر لُماه
٨
شهدَةق لو ما زجت ما ملُحاعاد منها كالفرات العذبِ
٩
نعمت مغتبقاً مصطبحامذ جناها كأسُ فِيهه الأشنب
١٠
سعدُ جدَّ الجدُّ مذ زارت سعادحيث بُتنا ولها زندي وِساد
١١
منحتني القربَ من بعد البِعادوجنتني مقلتاها مُلحا
١٢
كجنا النحل لدى ذي سغبوتغنَّت عندليباً صدحا
١٣
تُعرب الشوق بلحن مطربِقد شدا منها لي الشادي الأغن
١٤
إذ سلوتُ الروح مذ بالوصل مَنحبَّذا مَنّا فقل سلوى ومَن
١٥
مدحُ مَن أجمعَ كلّ الفُصَحاأنه أفصح كلّ العرب
١٦
لامرئ القيس وقِسٍّ فضحاذاك في النظم وذا في الخطب
١٧
كاظم الغيظ الذي قدراً علاوسما فخراً على كل الملا
١٨
عقمت عن مثله أمُّ العُلامَن إلى أوج الكمالات نحا
١٩
وبها حل باعلى الرُّتَبمَن إذا اُغضب عفواً صفحا
٢٠
مطفئاً بالحلم نار الغضبمن سهام المجد قد حاز النصيب
٢١
فاز منها بالمعلّى والرّتيبدانَ بالفضل له شابٌ وشيب
٢٢
لِسواه لا أزفُّ المِدحاليس لي في غيره من إرب
٢٣
عرَّضَ الائمث بي أم صرَّحاحبُّه زادي وأحلى مشربي
٢٤
فهو لي رَوح وريحان وراحلا بل الرُّوح فراحت حيث راح
٢٥
ظَلتُ شَوقاً أصفق الراح براحهجر الأحساءَ عنها نزحا
٢٦
مَن عَنِ الأحشاءِ لَمَّا يَغِبِما عليه لو بوصلي سمحا
٢٧
علّني أُطفئ نارَ اللهَبِليتَه زارَ ولو لوث الإزار
٢٨
شَنَّفَ السَّمعَ بألحان الهَزارفي نظام بمعانيه الغزار
٢٩
ينتشي صبٌّ معنىً قد صحاقلبُه من سكرات الكُرَب
٣٠
عندما أبصر منه شبحاقد حكاه في مرايا الكتب
٣١
منه آنستُ بسيناءِ السطورمُذ تجلّى نارَ علم وهيَ نور
٣٢
رَبَّ أُنسِ تَخذ الأصداف طورِلِكليمِ القلب لمَّا منحا
٣٣
ما به نبَّأهُ عن عذبصدره بِشراً بذاك انشرحا
٣٤
إذ كإبراهيم بالصحف حُبيحبَّذا صحفَ الإِخا من صحفِ
٣٥
إذ بها جسمي كأيوبَ شُفيكقميص قد أتى من يوسفِ
٣٦
كنتُ يعقوب زماني برحاشَفَّني هجرانُ ربِّ الأدب
٣٧
وبما أوعدَني فيها إنمحاما أقاسي من عناءٍ مُنصِبِ
٣٨
أيها المزري نظاماً بالدررهاكَ من ناقل تمر لهجر
٣٩
بكرَ فكرٍ سلب لُبَّ البشرلو رأت أنوارَها شمسُ الضحى
٤٠
لاختفت منها بقلب العقربأرَج المسك بها قد نفحا
٤١
نعم مسكاً ختمُ نظم المطرب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.