الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حين ناغاك روحها المستنير

محمد توفيق عليالعصر الحديث · توفي ١٬٩٣٧م · ٢٥٢ قصيدة
٣ قراءة
١
حينَ ناغاكَ روحُها المُستَنيرُ وَهيَ مِن رِقَّةٍ تَكادُ تَطيرُ لِتُلاقيكَ فَوقَ عَرشِ البَهاءِ وَتُسامي كَ رِفعَةً وَجَلالا كُنتَ في ذَلِكَ المَساءِ هِل الاحينَ سالَت فَجِسمُها الفُلُّ روحُ وَاِنتَشَت فَهيَ بِالغَرامِ تَبوحُ في حَديثٍ كَبارِدِ الصَهباءِ زادَ لُطفاً وَرَونَقاً حينَ طا لاكُنتَ في ذَلِكَ المَساءِ هِلالا عِندَما شَيَّدَت قُصور العَقيقِ وَتَغَنَّت بِكُلِّ مَعنىً رَقيقِ زينَةُ الشَرقِ فِتنَةُ الشُعَراءِ مَن غَدَت أَفصَحَ الحِسان مَقا لاكُنت في ذَلِكَ المَساءِ هِلالا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد توفيق علي

شاعر من مدرسة الإحياء والبعث، خرج من قرية زاوية المصلوب في بني سويف، وتلقى تعليمه أولًا في قريته ثم في القاهرة. دخل الجيش المصري وترقى فيه حتى رتبة يوز باشي، ثم استقال ليعود إلى قريته يشتغل بالزراعة والتجارة حتى وفاته. وصفه عبد الحليم حلمي بأنه جمع بين سهولة العبارة وجمال الأسلوب، وله ديوان التوفيق.

قصائد أخرى لـمحمد توفيق علي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة