الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أنبئت أن أبا حنيف

لبيد بن ربيعة · ١٩٠ قصيدة
٤ قراءة
١
أُنبِئتُ أَنَّ أَبا حَنيفٍلامَني في اللائِمينا
٢
أَبُنَيَّ هَل أَحسَستَ أَعمامي بَني أُمِّ البَنينا
٣
وَأَبي الَّذي كانَ الأَرامِلُ في الشِتاءِ لَهُ قَطينا
٤
وَأَبو شُرَيحٍ وَالمُحامي في المَضيقِ إِذا لَقينا
٥
الفِتيَةُ البيضُ المَصالِتُ أَشبَعوا حَزماً وَلينا
٦
ما إِن رَأَيتُ وَلا سَمِعتُ بِمِثلِهِم في العالَمينا
٧
لَم تَبقَ أَنفُسُهُم وَكانوا زينَةً لِلناظِرينا
٨
فَلَئِن بَعَثتُ لَهُم بُغاةً ما البُغاةُ بِواجِدينا
٩
فَمَكَثتُ بَعدَهُم وَكُنتُ بِطولِ صُحبَتِهِم ضَنينا
١٠
ذَرني وَما مَلَكَت يَميني إِن رَفَعتُ بِهِ شُؤونا
١١
وَاِفعَل بِمالِكَ ما بَدالَكَ إِن مُعاناً أَو مُعينا
١٢
وَاِعفِف عَنِ الجاراتِ وَاِمنَحهُنَّ مَيسِرَكَ السَمينا
١٣
وَاِبذُل سَنامَ القِدرِ إِننَ سَوائَها دُهماً وَجونا
١٤
ذا القَدرَ إِن نَضِجَت وَعَججِل قَبلَهُ ما يَشتَوينا
١٥
إِنَّ القُدورَ لَواقِحٌيُحلَبنَ أَمثَلَ ما رُعينا
١٦
وَإِذا دَفَنتَ أَباكَ فَاِجعَل فَوقَهُ خَشَباً وَطينا
١٧
وَصَفائِحاً صُمّاً رَواسيها يُسَدِّدنَ الغُضونا
١٨
لِيَقينَ وَجهَ المَرءِ سَفسافَ التُرابِ وَلَن يَقينا
١٩
ثُمَّ اِعتَبِر بِثَناءِ رَهطِكَ إِذ ثَوى جَدثاً جَنينا
٢٠
وَتَراجَعوا غُبرَ المَرافِقِ مِن أَخيهِم يائِسينا
٢١
تِلكَ المَكارِمُ إِن حَفِظتَ فَلَن تُرى أَبَداً غَبينا
٢٢
في رَبرَبٍ كَنِعاجِ صارَةَ يَبتَئسنَ بِما لَقينا
٢٣
مُتَسَلُّباتٍ في مُسوحِ الشِعرِ أَبكاراً وَعونا
٢٤
وَحَذِرتُ بَعدَ المَوتِ يَومَ تَشينُ أَسماءُ الجَبينا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لبيد بن ربيعة

شاعر جاهلي من أهل عالية نجد، جمع بين الفروسية والشرف، وهو أحد أصحاب المعلقات. وفد على النبي محمد مسلمًا فصار من الصحابة، ثم ترك الشعر فلم يقل في الإسلام إلا بيتًا واحدًا. سكن الكوفة في خلافة عمر، وعاش عمرًا مديدًا حتى آخر أيام معاوية.

قصائد أخرى لـلبيد بن ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة