الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

بكتنا أرضنا لما ظعنا

لبيد بن ربيعة · ١٩٠ قصيدة
٤ قراءة
١
بَكَتنا أَرضُنا لَمّا ظَعَنّاوَحَيَّتنا سُفَيرَةُ وَالغَيامُ
٢
مَحَلُّ الحَيِّ إِذ أَمسَوا جَميعاًفَأَمسى اليَومَ لَيسَ بِهِ أَنامُ
٣
أَنِفنا أَن تَحُلَّ بِهِ صُداءٌوَنَهدٌ بَعدَما اِنسَلَخَ الحَرامُ
٤
وَلَو أَدرَكنَ حَيَّ بَني جَرِيٍّوَتَيمَ اللاتِ نُفِّرَتِ البِهامُ
٥
بِكُلِّ طِمِرَّةٍ وَأَقَبَّ نَهدٍيَفُلُّ غُروبَ قارِحِهِ اللِجامُ
٦
وَكُلِّ مُثَقَّفٍ لَدنٍ وَعَضبٍتُذَرُّ عَلى مَضارِبِهِ السِمامُ
٧
يُكَسِّرُ ذابِلَ الطَرفاءِ عَنهابِجَنبِ سُوَيقَةَ النَعَمُ الرُكامُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لبيد بن ربيعة

شاعر جاهلي من أهل عالية نجد، جمع بين الفروسية والشرف، وهو أحد أصحاب المعلقات. وفد على النبي محمد مسلمًا فصار من الصحابة، ثم ترك الشعر فلم يقل في الإسلام إلا بيتًا واحدًا. سكن الكوفة في خلافة عمر، وعاش عمرًا مديدًا حتى آخر أيام معاوية.

قصائد أخرى لـلبيد بن ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة