١
لَم تُبَيِّن عَن أَهلِها الأَطلالُقَد أَتى دونَ عَهدِها أَحوالُ
٢
لَيسَ فيها ما إِن يُبَيِّنُ لِلسائِلِ إِلّا جَآذِرٌ وَرِئالُ
٣
وَالعَواطي الأُدمُ السَواكِنُ بِالسُلّانِ مِنها الآحادُ وَالآجالُ
٤
وَشَتيمٌ جَونٌ يُطارِدُ حولاًأَخدَرِيٌّ مُسَحَّجٌ صَلصالُ
٥
وَقَناةٌ تَبغي بِحَربَةَ عَهداًمِن ضَبوحٍ قَفّى عَلَيهِ الخَبالُ
٦
نَظَرَت عَهدَهُ وَباتَت عَلَيهِبَينَ فَلجٍ وَاللَوذِ غُبسٌ بِسالُ
٧
فَاِبتَغَتهُ بِالرَملَتَينِ ثَلاثاًكُلَّ يَومٍ في صَدرِها بَلبالُ
٨
ثُمَّ لاقَت بَصيرَةً بَعدَ يَأسٍوَإِهاباً في بَعضِهِ أَوصالُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.