الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لمن طلل تضمنه أثال

لبيد بن ربيعة · ١٩٠ قصيدة
٣ قراءة
١
لِمَن طَلَلٌ تَضَمَّنَهُ أُثالُفَسَرحَةُ فَالمَرانَةُ فَالخَيالُ
٢
فَنَبعٌ فَالنَبيعُ فَذو سُدَيرٍلِئارامِ النِعاجِ بِهِ سِخالُ
٣
ذَكَرتُ بِهِ الفَوارِسَ وَالنَدامىفَدَمعُ العَينِ سَحٌّ وَاِنهِمالُ
٤
كَأَنّي في نَدِيِّ بَني أُقَيشٍإِذا ما جِئتَ نادِيَهُم تُهالُ
٥
تَكاثَرَ قُرزُلٌ وَالجَونُ فيهاوَتَحجُلُ وَالنَعامَةُ وَالخَبالُ
٦
بَقايا مِن تُراثِ مُقَدِّماتٍوَما جَمَعَ المَرابيعُ الثِقالُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لبيد بن ربيعة

شاعر جاهلي من أهل عالية نجد، جمع بين الفروسية والشرف، وهو أحد أصحاب المعلقات. وفد على النبي محمد مسلمًا فصار من الصحابة، ثم ترك الشعر فلم يقل في الإسلام إلا بيتًا واحدًا. سكن الكوفة في خلافة عمر، وعاش عمرًا مديدًا حتى آخر أيام معاوية.

قصائد أخرى لـلبيد بن ربيعة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة