الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إنَّ أبَانَ كانَ حُلْوًا بسرَامُلِّئَ عَمْرًا وأُرِبَّ عَمْرَا
٢
ونالَ مِنْ يكْسُومَ يَوْمًا صِهْرَاوَرْدٌ إذا كانَ النَّواصي غُبْرَا
٣
وعَقَّتِ الخَيْلُ عَجَاجًا كَدْرَاأقامَ مِنْ بَعْدِ الثّلاثِ عَشْرَا
٤
وإنَّ بالقَصيمِ مِنْهُ ذِكْرَاإذْ لَوْ يُطيعُ الرُّؤساءَ فَرَّا
٥
لَكِنْ عَصاهُمْ ذِمَّةً وقَدْرَاباتَ وباتَتْ لَيلَها مُقْوَرَّا
٦
تَوَجَّسُ النُّبُوحَ شُعْثًا غُبْرَاكالنّاسِكاتِ يَنْتَظِرْنَ النَّذْرَا
٧
حتى إذا شَقَّ الصَّباحُ الفَجْرَاألْقَى سَرابيلاً شَليلاً غَمْرَا
٨
فَنُثِرَتْ فَوْقَ السَّوامِ نَثْرَافلَمْ تُغادِرْ لكِلابٍ وِتْرَا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن لَبيد بن ربيعة العامِري

شاعر فارس من أشراف الجاهلية، عُرف بالكرم الذي ورثه عن أبيه ربيعة الملقب بالمقترين، وبعمه ملاعب الأسنة. امتدح بعض ملوك الغساسنة، ثم أدرك الإسلام فأسلم ووفد على النبي، فصار من الصحابة، وطوى صفحة الشعر فلم يقل بعده إلا بيتًا واحدًا. نزل الكوفة في عهد عمر، وأقام فيها حتى وفاته في أواخر أيام معاوية، وعمره مائة وخمس وأربعون سنة، تسعون منها في الجاهلية. وهو صاحب إحدى المعلقات، وشعره فخم اللفظ قوي المتن، قليل الحشو، يزدان با… المزيد

قصائد أخرى لـلَبيد بن ربيعة العامِري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة