الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تأمل معي إن كنت للبرق شائماً

ابن الأردخل · ١٨ قصيدة
٣ قراءة
١
تأمل معي إن كنتَ للبرق شائماًوإن لم تكن عوناً فلا تك لائما
٢
سألتُ زروداً عن مباسم غيدهحكته سنًى أم بات يحكي المياسما
٣
معاجاً فإنّي كلما ذُكرَ الحمىلأبهتُ يقظاناً فأُحسبُ نائما
٤
ركائب لو قصرتُ من لغب السرىبنا لركبنا دونهن العزائما
٥
جزعتم بذات الجزع إني محاربيد الله ما إنْ كنت إلاّ مسالما
٦
سلبتم حياتي صفوها غير أننيغدوت عليكم لا على العيش نادما
٧
فإن تبلغوني ذلك الأيك تسمعوامن النوح ما علّمت تلك الحمائما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الأردخل

شاعر عُرف بلقب ابن الأردخل، والأردخل في لهجة أهل الموصل هو البنّاء، وهي المدينة التي وُلد فيها ونشأ. قرّبه الملك الأتابكي ناصر الدين محمود فصار من ندمائه، ثم انتقل إلى ميافارقين حيث امتدح صاحبها الأشرف موسى الأيوبي وأقام في مجالسه. توفي هناك في التاسعة والأربعين من عمره، وخلّف ديوانًا شعريًا.

قصائد أخرى لـابن الأردخل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة