الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ليهنك يا بيل الجلال وعزة

المنفلوطيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٤م · ٢٩ قصيدة
٤ قراءة
١
ليهنكَ يا بيلُ الجلالُ وعزةٌيكادُ لها القلبُ الكسيرُ يطيرُ
٢
ملكتَ على الزهدِ الأُلوفَ وكلُّناإلى قَطرةٍ مما ملكتَ فقيرُ
٣
إذا كان هذا الطوقُ كالتَّاج قيمةًفأنتَ بألقابِ الملوك جديرُ
٤
وما المالُ إلا آيةُ الجاهِ في الوَرىفحيثُ تراهُ فالمقامُ خطيرُ
٥
ولو كان بين الفضلِ والجاهِ نسبةٌلزالت عروشٌ جمّةٌ وقصورُ
٦
فيا بيلُ لا تجزَع فَرُبَّ مُتَوَّجٍشبيهُكَ إلا منبرٌ وسريرُ
٧
وما أنت في جهلِ المقادير آيةٌفمثلُك بين الناطقين كثيرُ
٨
لئن فاتك النطقُ الفصيحُ كما تَرىفسهمُك من نُطقِ الفؤادِ وفيرُ
٩
وفيتَ بعهدٍ للصديق وما وَفَىبعهدِ صديقٍ جرولٌ وجَريرُ
١٠
فعش صامِتاً واقنَع بحظِّك واغتبطفما النطقُ إلا آفةٌ وشرُورُ
١١
ضَلالٌ يرى الإنسانُ فضلاً لنفسهوساعدُه في المَكرُمَاتِ قصيرُ
١٢
وما المرءُ إلا صِدقُه ووفاؤُهوكلُّ كبيرٍ بعد ذاك صغير
١٣
وماذا يفيد المرء حسن بيانهإذاعي بالنطق الفصيح ضميرُ
١٤
مدحتُك يا بيلٌ لأني شاعرٌوأنت على حسن الجزاءِ قديرُ
١٥
ولو كنتَ تدري ما أقولُ لقمت ليبما لم يقم للمادحين أميرُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المنفلوطي

ارتبط اسمه بمدينة منفلوط في صعيد مصر، حيث وُلد في أسرة عريقة اشتهرت بالعلم والقضاء. تلقى تعليمه في الأزهر واتصل بالشيخ محمد عبده، ثم ذاع صيته بمقالاته الأسبوعية التي كان ينشرها في جريدة المؤيد تحت عنوان «النظرات». عُرف بأسلوب إنشائي نقي انفرد به، وله شعر فيه رقة وعذوبة، كما صاغ بالعربية عددًا من الروايات المترجمة عن الفرنسية بأسلوب أدبي رفيع.

قصائد أخرى لـالمنفلوطي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة