الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ساعد الحظ بذا اليوم السعيد

جبرائيل الدلالالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٢م · ٢٨ قصيدة
٣ قراءة
١
ساعد الحظ بذا اليوم السعيدطالعٌ ميمون
٢
فغدا عود اللقا ابهج عيدصفوه مضمون
٣
جرد البرق على عنق الغمامصارماً بتار
٤
فانبرى يفتك في جيش الظلامآخذاً بالثار
٥
وهفا خفقاً كقلب المستهامإثر ركبٍ ثار
٦
وحبتني فوق ما كنت أريدللصفا عربون
٧
مطلباً من املي كان بعيدوطماعي دون
٨
ليلةٌ ما شابها صرف الزمانمنه بالتعكيس
٩
بتها ضمن بساتين الجنانفي حمى باريس
١٠
بين اشجار لها طلع نضيديفرح المحزن
١١
حيثما الاطيار تبدي وتعيدشجوها الملحون
١٢
تم سعدي لو بها كنت انالوصل ذات التيه
١٣
سبت الصب فاضحى من ضلالهائماً في تيه
١٤
ما عليها لو بزورٍ من خيالزائراً تأتيه
١٥
لحئها الفتاك فصال حديدتحت قوس النون
١٦
انزل اللَه به بأساً شديدعصبه مسنون
١٧
برموز الغمز من تلك العيونحيرة المشتاق
١٨
مذ رأى في غنجها السحر فنونسبح الخلاق
١٩
نال اجراً عن تباريح الشجونسعيه إخفاق
٢٠
وغدا حظ معناها العميدصفقة المغبون
٢١
ان قضى عشقاً بها فهو شهيداجره موزون
٢٢
خصرها الناحل في دقتهتضرب الامثال
٢٣
ولطيف الجسم من رقتهلو تمادى سال
٢٤
وسنان الطرف في زرقتهتكمن الآجال
٢٥
يثق الصبح مذ ا لليل انقضىضوءه في الحين
٢٦
نوره فضض ارجاء الفضافهدى السارين
٢٧
خلته لما على الكون اضاوجه خير الدين

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جبرائيل الدلال

شاعر وصحافي حلبي عاش في القرن التاسع عشر، أتقن الفرنسية والإيطالية والتركية إلى جانب العربية. عمل في الصحافة بباريس، ثم أصدر في الآستانة جريدة «السلام» في عهد خير الدين باشا التونسي، ودرّس العربية في فيينا. عاد إلى حلب بعد غيبة عشرين سنة، فنظم قصيدة ترجم بها شعرًا لفولتير أثارت عليه القسيسين، فسُجن وظل في سجنه حتى وفاته. جمع ابن أخته قسطاكي الحمصي منظوماته في كتاب «السحر الحلال في شعر الدلال».

قصائد أخرى لـجبرائيل الدلال الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة