الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لله من نكد الزمان وشرهِ

نقولا التركالعصر الحديث · توفي ١٬٨٢٨م · ٦٥ قصيدة
٤ قراءة
١
لله من نكد الزمان وشرهِوعناده المنكي ومعظم جورهِ
٢
تباً له من مسرعٍ في خلفهومعجل من مكره بالمكرهِ
٣
ومحاربٍ ومواربٍ ومجانبٍوملاعبٍ ومعاقبٍ في عسرهِ
٤
ومنازعٍ ومخادعٍ ومصارعٍومقارعٍ ومسارعٍ في ضَرهِ
٥
من طبعهِ نكث العهود وشانُهنقض الوعود وان يسئ في ضيرهِ
٦
لا يستقر على قرارٍ واحدٍكلا ولا يهنى الفتى في عمرهِ
٧
كم قد أدار عليّ كاساً مفعماًكدراً وجرّعني علاقم مُرهِ
٨
ما انفك يرشقني بسهم خطوبهويريني الهول المريع بغدرهِ
٩
كم مرةٍ عوّلت أن أسعى إلىتقبيل كفٍ مفرطٍ في برهِ
١٠
وأطيب نفساً إذ انزّه ناظريبحمى اميرٍ كالعزيز بمصرهِ
١١
ذاك الشهابي الذي قد اخجلتشمس العلا والأفقَ طلعةُ بدرهِ
١٢
بطلٌ يريك فعال عنترة الوغىيوماً تراه غشى الجبوش بصدرهِ
١٣
من فوق خوّاض المنايا سابقتحكي لميع البرق سرعة سيرهِ
١٤
فلذاك لم ترّ منه الاّ من شكاوارتدّ مطعون السنان بظهرهِ
١٥
فله الفدا من ملحمٍ جثث العداومظفر نادى الاله بنصرهِ
١٦
جدواه ما تركت بهذا الدهر منمتكرّم تشدو الأنام بذكرهِ
١٧
زان الامارة في حميد تخلالهِفهو الأمير المستطاع لأمرهِ
١٨
مولىً لسان الترك في تمداحهِأبداً يجود بنظمه وبنثرهِ
١٩
يبدي الثنا والحمد منه دايماًويفي الدعا في سرهِ وبجهره
٢٠
ويقول يا مولاى دمت مُؤيداًومشّيداً يا مفردّا في عصرهِ
٢١
ما أشرقت شمس الضحى وتغاربتواضا النهار ولاح مطلع فجره

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نقولا الترك

ارتبط اسم نقولا الترك ببلدة دير القمر، حيث وُلد ورحل، وبينهما عاش سيرة كاتب وشاعر جمع بين النظم والتأريخ. عمل في مصر كاتباً في حملة نابليون، ثم عاد لخدمة الأمير بشير الشهابي ومدحه بشعره. وفي أواخر عمره فقد بصره، فصار يملي ما ينظمه على ابنته وردة. خلّف مؤلفات تاريخية وشعرية، منها تاريخ نابليون ومذكرات وديوان شعر.

قصائد أخرى لـنقولا الترك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة