الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كم ذا أنوح وكم فوادي يخفق

نقولا التركالعصر الحديث · توفي ١٬٨٢٨م · ٦٥ قصيدة
٤ قراءة
١
كم ذا أنوح وكم فوادي يخفقوالدمع مني عند ميُّ مهرق
٢
وحشاشتي أبدّا تذوب تحسرّامما لقيت ومهجتي تتمزق
٣
فالبين فوق صايبات نبالهنحوي وبات بها لقبي يرشق
٤
وبفرقة النقاش ذاك الشاب ناقشني مناقشة الذي لا يشفق
٥
وأذاقني فيه كؤوس علاقمٍجُرعتها ومدامعي تتدفق
٦
قد ناحت الخنساء لكن فاقهانوحي فكان لصخرها يستنطق
٧
والوعتاه على الفتى لحود كمابكيه ما عاينت شمساً تشرق
٨
ورأيت بدراً طالماّ في حندسونجوم أفق تستهلّ وتبثق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نقولا الترك

ارتبط اسم نقولا الترك ببلدة دير القمر، حيث وُلد ورحل، وبينهما عاش سيرة كاتب وشاعر جمع بين النظم والتأريخ. عمل في مصر كاتباً في حملة نابليون، ثم عاد لخدمة الأمير بشير الشهابي ومدحه بشعره. وفي أواخر عمره فقد بصره، فصار يملي ما ينظمه على ابنته وردة. خلّف مؤلفات تاريخية وشعرية، منها تاريخ نابليون ومذكرات وديوان شعر.

قصائد أخرى لـنقولا الترك الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة