١
كم ذا أنوح وكم فوادي يخفقوالدمع مني عند ميُّ مهرق
٢
وحشاشتي أبدّا تذوب تحسرّامما لقيت ومهجتي تتمزق
٣
فالبين فوق صايبات نبالهنحوي وبات بها لقبي يرشق
٤
وبفرقة النقاش ذاك الشاب ناقشني مناقشة الذي لا يشفق
٥
وأذاقني فيه كؤوس علاقمٍجُرعتها ومدامعي تتدفق
٦
قد ناحت الخنساء لكن فاقهانوحي فكان لصخرها يستنطق
٧
والوعتاه على الفتى لحود كمابكيه ما عاينت شمساً تشرق
٨
ورأيت بدراً طالماّ في حندسونجوم أفق تستهلّ وتبثق
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.