١
لله مشرق منزلٍ ما زارهْمن زايرٍ الاّ جلا اكدارَهْ
٢
وارتاض نفساً في مقام ربهفي حسنه الباهي الجمال انارَهْ
٣
فازداد ظرفاً فايقاً ومحاسناًبالانس أزهت ليلهُ ونهارَهْ
٤
فحماه برج شاد للأسد الذيرب الأنام مدى الزمان أجارَهْ
٥
كم من شموس مع بدور أشرقتفيه وكم من انجم نوَّارَهْ
٦
ولكم به للعز افلاكٌ تدوم ثوابتاً وكواكبٌ سياَّرَهْ
٧
بوطيد سودده الرسوخ دلايلٌوإلى دوام العز فيه اشارَهْ
٨
إذ أن ذاك الخازنّي مشيدهفي حسن صنع الخير مدَّ عمارَهْ
٩
متهذّبٌ طابت مآثرهُ وقدأعلى المهيمن في الورى مقدارَهْ
١٠
ما امّ ساحة فضلهِ من قاصدٍيرجو بان يحظى بنعم بشارَهْ
١١
الا انثنى بالمدح ابلغ شاعرٍينشي ويبدع محكماً اشعارَهْ
١٢
افديه من حُرّ كريمٍ جلّ مَنفي الدهر جمل بالبها اطوارَهْ
١٣
وكساه أثواب الاهابة في الورىوازاد بين العالمين وقارَهْ
١٤
شيخ بفطنته الزكّية قد سماوعَلا على كل الشيوخ صدارَهْ
١٥
ورقى مقاماً في الكمال مفوّقاًزاد الاله على الدوام فخارَهْ
١٦
مولى لطامي الجود بات مجمّعاًومفرقاً من راحيته بحارَهْ
١٧
ذاعت مآثر بره مذ كفهضاهى السحاب وقد حكى امطارَهْ
١٨
فزكا الثنا عنهُ فكم من نشرهاحيى فتّى مستنشقاً معطارَهْ
١٩
عرب الورى كم أعربت في مدحهِقولاً فصيحاً واعتنت اشهارَهْ
٢٠
والترك قد وافى يقر بعجزهويذيع ما بين الورى اقدارَهْ
٢١
يرجو السماح عن القصور فان اخلاق الكريم صفوحةٌ غفاَّرَهْ
٢٢
ويفي الدعا ابداً وان يَكُ قاصراًفي كل محكم جملةٍ وعبارَهْ
٢٣
ويهيم في مدح البشارة ملهجاًفي كل آنٍ لهجة كرارَهْ
٢٤
يعلى الندا للخازني أبي الندىيا رب شيّد في المفاخر دارَهْ
٢٥
انعم علينا أن نرى يا رب منذا الاصل فرعاً نجتني أثمارَهْ
٢٦
ونرى فروع فروعه مُخضلَّةًواطِل على طول المدى أعمارَهْ
٢٧
ما رقّص الغصن النسيم بسريهسحراً وهّيج للغنا أطيارَهْ
٢٨
وتبلّج الصبح المنير وأشرقتشمسٌ وما أبدى الضحى أنوارَهْ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.