١
لك يا أبا موسى أبوح بصبوتيوبفرط أشواقي وعظم شجيتي
٢
وهيام قلبي نحو رويا ظلعةٍأبهى ضياءً من ضياء الزهرةِ
٣
قد كنت يا مولاي قبلاً اشتفيقلباً بعلم منك أو خبريةِ
٤
إذ هكذا عوّدتني واليوم قدباديتني بدل الوصال بجفوةِ
٥
مع أنني لم أسلُ قط ودادكمكلا ولا أهملت حفظ الصحبةِ
٦
وجنابكم أدرى بأحوالي وفيصدق المقال وفي خلوص مودتي
٧
ما كانت الآمال منكم هكذاكلا ولا ذا قط جال بفكرتي
٨
وإذا تفضّل بالسوال جنابكمعن حالى الصب الشجي ذي اللهفةِ
٩
فعلى التمادي لم يزل متشوقاًبجمال تلك الذات ذات البهجةِ
١٠
ومداوماً طول الزمان على الثناوالحمد ثم على الدعا والمدحةِ
١١
ولديك اعرض أيها الخل الذيلا زال مشمولاً بأفضل نعمةِ
١٢
إن الوباء تواترت أخبارهوتبادرت من نحو كل مدينة
١٣
وإذا توكد سوف ندخل للخبابتوكل منا على ذي العزة
١٤
رب البرايا ذي المراحم مَن لهُأمر العباد ودفع كل ملمة
١٥
فنساله اللطف العميم بخلقهِوبان يعمّ عبادهُ بالرحمةِ
١٦
ويجيرنا أبداً وإياكم ويوقينا البلا وهجوم كل كريهةِ
١٧
ويحفنا بالعفو عن اوزارناويعمّنا منه بكل حميَّةِ
١٨
فسواه لا نرجو لكل مصيبةولكل نايبة وكل مضيقةِ
١٩
ومحبكم للتبغ يا خلّي لقدغادرت واستكفيت بالاركيلةِ
٢٠
ومكيّف التنباك خُص بجلّقٍست الورى والمدن أشرف بلدةِ
٢١
فلذاك جيتك راجياً جدواك فيرطلين منه من عظيم القيمةِ
٢٢
وبمرطبانٍ من مربا الكابليأو جنزبيل خالص في الطيبةِ
٢٣
وإذا بعثت فعرف الثمن الذيتعطيه وأرقم قدره بصحيفةِ
٢٤
حتى نقوم بدفعه ولك الثناوالحمد ثم مزيد وافي المنةِ
٢٥
واسلم ودم طول المدى متهنيافي صحةٍ وسلامةٍ أبدية
٢٦
ورجاي يا ذا الخل تبليغ السلام إلى جميع الآل ثم الاخوةِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.