١
رعى المولى مقاماً دام يرقىودام بعين لطف الله موقى
٢
وحيّى الله حياًّ دام زاهيحماه من سحاب الجود يسقى
٣
حمى حييّمنا ندب تصابتبه الأرواح والأشباح عشقاً
٤
خبيرٌ في أمور الدهر فردٌعزيزٌ فايقٌ خَلقا وخُلقا
٥
فطونٌ فيلسوف الدهر حبرٌعلى الأحبار طرًّا فاق أفقا
٦
أو لو الإنشاء والكتاب جمعاًوأصحاب المناقشة والادقا
٧
وأرباب الحساب وكل رهطٍبتنميق الدفاتر حاز سبقا
٨
جميعُهمُ له بالفضل قرّواوأمسوا في الأنام له أرقا
٩
ترى كم أزهر الديوان فيهواشرق بند ناشره محقا
١٠
وباهى في كمال الحسن لماتوّلى ضبطه نصحاً وصدقا
١١
له روحي الفدا حرٌّ كريمعلى كل الأكارم قد ترقّى
١٢
معاشر آل إسرائيل طرًّابه قد فاخرت غرباً وشرقا
١٣
هو العلم العليم بكل علمٍزها وهو المعلم فيه حقا
١٤
همامٌ كم أبداً التبست أمورٌتبرّع نقض مبرمها ونقا
١٥
يفرق جمع أشكال القضاياباحكام تحاكي الشهب خرقا
١٦
له عند انعقال الأمر رايٌيخوّل كل راع زاغ محقا
١٧
أبداً شق اليراع أراع اسداًومزق شمل محفلهم وشقا
١٨
ويبكم كل حسانٍ فصيحٍأبداً ما خوَل الأقلام نُطقا
١٩
فتى كم أمةٍ اَمت حماهفراحت من سحاب نداه غرقى
٢٠
يبشرنا بفرقة كل همأبداً ما قد رأينا فيه فرقا
٢١
سمت أطواره وصفا وفاقتلطايف خلقه ظرفا ورفقا
٢٢
مديح الترك يعرب عن مديحٍسني من بياض الدُرِ أنقى
٢٣
ويختم داعياً مولاى فانعموطب عيشاً وفق واعتز وأبقا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.